1 أيار مايو 2014 / 21:25 / بعد 3 أعوام

بنفيكا يصمد في وجه يوفنتوس ليواجه اشبيلية في النهائي الاوروبي

ستيفان مبيا لاعب أشبيلية يحتفل باحراز هدف في مرمى بلنسية في قبل نهائي كأس الاندية الاوروبية لكرة القدم يوم الخميس. تصوير: البرت خيا - رويترز.

(رويترز) - أحيا بنفيكا حلمه لنيل لقب اوروبي للمرة الأولى منذ 52 عاما بعدما تعادل بدون أهداف مع يوفنتوس في تورينو يوم الخميس ليتفوق الفريق المتوج مؤخرا بطلا للدوري البرتغالي 2-1 في مجموع المباراتين.

وسيعود بنفيكا إلى تورينو في 14 مايو ايار ليخوض النهائي في مواجهة اشبيلية الذي انتصر في موقعة اسبانية خالصة على بلنسية رغم هزيمته 3-1 في مباراة الإياب لكن فوزه في ملعبه 2-صفر الأسبوع الماضي منحه مقعدا في النهائي.

وقال جورج جيسوس مدرب بنفيكا الذي أنهى فريقه المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو بيريز قبل 23 دقيقة من النهاية ”نجحنا في الحفاظ على الأفضلية التي حققناها في الجولة الأولى ونستحق أن نكون في النهائي لأننا كنا أفضل من يوفنتوس.“

وسيأمل الفريق البرتغالي أن يحرز اللقب القاري الأول منذ تتويجه بطلا لكأس اوروبا في 1962 وهو الذي صعد للنهائيات سبع مرات بعدها لكنه خسرها جميعا وآخرها الهزيمة أمام تشيلسي في نهائي كأس الأندية الاوروبية الموسم الماضي.

وفشل يوفنتوس في الاستفادة من تفوقه في الشوط الأول ولا من النقص العددي في صفوف بنفيكا بعد الطرد ومثلت هزيمته انتكاسة لإيطاليا التي تعاني فرقها في المسابقات القارية منذ سنوات.

وبدا انطونيو كونتي مدرب يوفنتوس غاضبا من الطريقة الدفاعية التي لعب بها بنفيكا وقال ”لقد تأهلوا للنهائي لكني لا أظنهم يستحقون ذلك.“

وأضاف ”الشيء الوحيد الذي غاب هو تسجيل الأهداف. خلال المباراتين تلقت شباكنا هدفين من تسديدتين. حاولنا لكننا الليلة لم ننجح.“

وفي بلنسية أحرز الكاميروني ستيفان مبيا هدفا لأشبيلية في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع ليصعد فريقه إلى النهائي رغم الخسارة 3-1 أمام بلنسية ولكنه استفاد من قاعدة احتساب الهدف خارج الارض بعدما كان قد حقق الفوز 2-صفر في مباراة الذهاب.

وقال يوناي إيمري مدرب اشبيلية الذي حقق انتصارا شخصيا على فريقه السابق بلنسية ”هذه تجربة فريدة.“

وأضاف للتلفزيون الاسباني ”لا يهمنا الفريق الذي سنواجههة في النهائي.. نريد فقط الاستمتاع بالموقف. الآن علينا الفوز على فريق كبير (بنفيكا) لأنهم حققوا الفوز على يوفنتوس وهو فريق عظيم أيضا.“

ورغم فوز أشبيلية 2-صفر في مباراة الذهاب على ملعبه مني مرماه بثلاثة أهداف ايابا عن طريق سفيان فغولي في الدقيقة 14 والحارس بيتو بالخطأ في مرماه في الدقيقة 26 وجيريمي ماتيو في الدقيقة 69 ليتقدم بلنسية 3-2 في مجموع المباراتين قبل أن يسجل مبيا هدف الصعود للنهائي في الأنفاس الأخيرة حينما تلقى كرة لعبها فيدريكو فازيو برأسه ليحولها اللاعب الكاميروني برأسه ايضا داخل المرمى ليخطف أشبيلية بطاقة التأهل إلى النهائي.

وقال مبيا للتلفزيون الاسباني “الهدف رائع. أهدي الهدف لأسرتي ولأبي ولأمي.. بداخلي عواطف جياشة.

”هذه أسعد لحظة في حياتي. كان مهما أن نذهب للنهائي في تورينو بعدما بدا ذلك صعبا للغاية.“

وواجه بلنسية مشاكل في بداية المباراة أمام مشجعيه المتحمسين بينما بدا واضحا أن اشبيلية اختار اللعب بصبر وانتظر فرصة لشن هجمات مرتدة.

وبدأ بلنسية العودة في النتيجة حين تلقى فغولي الكرة داخل منطقة الجزاء فمر لداخل الملعب وسدد كرة قوية اصطدمت في طريقها للمرمى بلاعب منافس.

وعادل بلنسية النتيجة بهدف ثان في الدقيقة 26 حين استفاد جوناس من ضعف الرقابة عليه ليسدد ضربة رأس باتجاه المرمى. وأبعد بيتو الكرة لتصطدم بأسفل العارضة لكنها ارتدت من جسمه إلى داخل الشباك.

وبدا أن الأمر قد حسم حين سجل ماتيو الهدف الثالث في منتصف الشوط الثاني لكن هدف مبيا غير كل شيء ومنح اشبيلية بطاقة الصعود.

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below