كيف استعاد مانشستر سيتي اللقب في انجلترا؟

Sun May 11, 2014 5:33pm GMT
 

من ستيف تانج

لندن (رويترز) - امتلك مانشستر سيتي تشكيلة ثرية أظهرت التزاما كبيرا بالنهج الهجومي ولديه مدرب هاديء للغاية وكلها أسباب ساهمت في النهاية في تتويجه بطلا للدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.

وبعدما أنهى سيتي الموسم الماضي متأخرا بفارق 11 نقطة عن غريمه مانشستر يونايتد وخسر في نهائي كأس الاتحاد الانجليزي أمام ويجان اثليتيك المتواضع وعانى من فشل آخر في دوري أبطال اوروبا أقيل المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني بعدما أصبح التعثر يلاحقه في المراحل الأخيرة من مشواره مع الفريق.

وظل مانشيني يتمتع بشعبية وسط المشجعين الذين لم يسعد معظمهم بتعيين التشيلي مانويل بليجريني خلفا له وهو شخص غير معروف في انجلترا رغم نجاحه في أمريكا الجنوبية وفي اسبانيا.

لكن تعيينه أثبت نجاحا كبيرا ويعني الفوز بثنائية نظيفة على وست هام يونايتد في الجولة الختامية من الموسم أنه انضم لمجموعة منتقاة من المدربين الذين نالوا اللقب في الموسم الأول بعد التعيين.

وبالكاد واجه سيتي تهديدا في أرضه طيلة الموسم لكن بدا لبعض الوقت أن التعثر خارج أرضه سيكلف الفريق الكثير.

وعثر كارديف سيتي واستون فيلا وهما فريقان ضعيفان كافحا طيلة الموسم على نقطة ضعف ليهزم كل منهما سيتي في بداية الموسم مسجلا ثلاثة أهداف في شباكه.

وتراجع مستوى الحارس الانجليزي الدولي جو هارت واستبعد من التشكيلة الأساسية لفترة لكن ورغم أن عدد المباريات التي حافظ فيها على نظافة شباكه كان أقل من المتوقع من فريق ينافس على اللقب فإن غزارة التهديف عن طريق سيرجيو اجويرو والفارو نيجريدو وإيدن جيكو ومن ورائهم ديفيد سيلفا وسمير نصري ويايا توري ساهمت في الحفاظ على أمل الفريق.

وفي انتصارين متتاليتين لسيتي على أرضه في نوفمبر تشرين الثاني الماضي أحرز الفريق سبعة اهداف في شباك نوريتش سيتي وستة في شباك توتنهام هوتسبير قبل أن يسحق ارسنال المتصدر السابق 6-3 في ديسمبر كانون الأول.   يتبع

 
بليجريني مدرب سيتي (الى اليمين) مع قائد فريقه فنسن كومباني بعد الفوز بالدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الاحد. تصوير: دارين ستابلس - رويترز. تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها لحملات تسويقية أو دعائية.