رونالدو وحده لا يكفي البرتغال لتحقيق النجاح

Mon Jun 16, 2014 8:35pm GMT
 

من برايان هوموود

(رويترز) - ذكر الأداء المروع للبرتغال وهي تخسر برباعية نظيفة أمام المانيا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم يوم الاثنين كل من نسي بأن وجود أفضل لاعب في العالم في صفوفك لا يضمن لك تحقيق نجاح.

فالتشكيلة المتقدمة في السن ذات الأعصاب المتوترة عاشت كابوسا بعد ظهيرة يوم حار في سلفادور في مشهد يشير لاحتمال وجود خطأ في حسابات المدرب باولو بينتو باستمرار ثقته في اللاعبين الذين بلغوا الدور قبل النهائي في بطولة اوروبا 2012.

وتكالبت كل سيئات كرة القدم على المنتخب البرتغالي من ضعف فعالية الهجوم إلى سوء الدفاع والسلوك غير الرياضي بشكل عام هذا إلى جانب البطاقة الحمراء التي حصل عليها المدافع المخضرم بيبي بطريقة غريبة بسبب نطحة لترسم مشهدا كارثيا لفريق المدرب بينتو في مباراته الأولى بالمجموعة السابعة.

وطال رونالدو أثر ما فعله بقية زملائه باستثناء ما قدمه في الدقائق العشر الأولى ولم يبد أنه سيحصل أبدا على فرصة لخلع قميصه واستعراض عضلاته مثلما يفعل عادة حين يهز الشباك.

فلا شيء سار على ما يرام للنجم البالغ من العمر 29 عاما والذي بلغ سوء أدائه مبلغه حين فشلت تسديدته من ركلة حرة في تجاوز حائط بشري ألماني قوامه لاعب واحد فقط لا غير.

وحتى شعره المصفف ببراعة دائما لم يبد في أفضل حال بفضل الرطوبة الاستوائية.

ورغم أن مجرد وجود رونالدو يدفع للاعتقاد بأن البرتغال تملك واحدا من أفضل منتخبات العالم فإن نتائجها مؤخرا تظهر عكس ذلك.

فالفريق عانى خلال مشواره بتصفيات كأس العالم فاحتل مركز الوصافة في مجموعته وراء روسيا ولم تنقذه إلى ثلاثية رونالدو في جولة فاصلة ضد السويد ليصل للعب في البرازيل.   يتبع

 
مدرب منتخب البرتغال باولو بينتو يتحدث خلال مؤتمر صحفي في سلفادور بالبرازيل يوم الاحد. تصوير: ماركوس برينديسي - رويترز.