25 حزيران يونيو 2014 / 23:45 / منذ 3 أعوام

شاكيري يجد لنفسه مكانا على المسرح الدولي

شاكيري لاعب سويسرا يشير بيده اثناء مباراة فريقه امام هندوراس في ماناوس يوم الاربعاء. تصوير: مايكل دالدر - رويترز

برازيليا (رويترز) - توقعت سويسرا أشياء رائعة من شيردان شاكيري لبعض الوقت ونجح اللاعب المميز أخيرا في صنع اسم لنفسه على المسرح الدولي بثلاثية مبهرة كانت كل ما سجل فريقه في الانتصار 3-صفر على هندوراس في كأس العالم لكرة القدم يوم الأربعاء.

وبالنسبة لمعظم مشجعي سويسرا فإن شاكيري احتاج لوقت طويل لتحقيق المطلوب. فالهداف المولود في كوسوفا الذي يبدو وكأنه تعلم كرة القدم في حواري أمريكا الجنوبية خاض مباراته الدولية الأولى وعمره 18 عاما حين كان مراهقا واختير أفضل لاعب في سويسرا في 2001.

ومنذ ذلك الوقت لم يظهر اللاعب الذي يبلغ من العمر الآن 22 عاما سوى لمحات من نبوغه بينها ثلاثية في مباراة بتصفيات بطولة اوروبا 2012 ضد بلغاريا وواحدة مع فريقه الألماني بايرن ميونيخ لكن تألقه لم يكن أبدا دائما مستمرا.

وبسبب قلة مشاركاته مع بايرن هذا الموسم وإصابات في عضلاته بدأت شكوك تثور واعتقد البعض أنه لن يكون سوى لاعب آخر فشل في الوصول لمستوى التوقعات.

وكانت أول مشاركتين له في كأس العالم مخيبة واشتكى شاكيري من مستوى التوقعات عشية مباراة اليوم في ماناوس.

وقال ”لا يتوقف كل شيء أنا.. يصيبني هذا بالتوتر حين تكتب أشياء صعبة عني أكثر من الآخرين.“

لكن في ماناوس قدم شاكيري العرض الذي اشتاق كثيرون لرؤيته منه وساعد فريقه على الصعود لدور الستة عشر في المركز الثاني بالمجموعة الخامسة.

ولم يختلف هدفه الأول بعد ست دقائق عن هدف ليونيل ميسي ضد إيران بعدما استلم الكرة بجوار خط المرمى وأفلت من الرقابة ثم انحرف إلى داخل الملعب وأطلق صاروخا بالقدم اليسرى من 25 مترا.

وجاء بعده هدفان آخران أحرزهما شاكيري بلمستين حاسمتين وبالقدم اليسرى في كل مرة حيث وصلته تمريرة من يوسيب درميتش ليصبح أول لاعب سويسريا يسجل ثلاثية في كأس العالم منذ جوزيف هيجي ضد النمسا في 1954.

لكن كان في أدائه ما هو أهم بكثير من الأهداف.

ومرر شاكيري فرصا واضحة لدرميتش عبر دفاع هندوراس ولم يفته القيام بواجباته الدفاعية.

كما ساعدت تسديدته في بداية المباراة الفريق السويسري على التأقلم مع الأجواء الصعبة في ماناوس.

ومثلما أعلن المدرب أوتمار هيتسفيلد تمسك الفريق بطريقة المعتادة في الضغط على المنافسين وبدا سعيدا بالتراجع والتصدي لمحاولات هندوراس الاستحواذ على الكرة.

واستحوذت هندوراس على الكرة بنسبة 62 بالمئة بينما ارتكب كل فريق 17 خطأ.

وتخلى ظهيرا سويسرا شتيفان ليختشتاينر وريكاردو رودريجيز عن طريقتهما المعتادة في التقدم للأمام وكنا بالكاد نلحظ لهما تمريرات عرضية.

وفي الحقيقة فإن المنتخب السويسري لعب بأريحية كبيرة في طريقة الانتظار على عكس ما قام به ضد الإكوادور وفرنسا حيث حاول أخذ المبادرة ولحقه أذى كبير في الهجمات المرتدة.

وبينما تلوح في الأفق مواجهة الأرجنتين في دور الستة عشر الثلاثاء المقبل فإن هيتفسيلد قد يختار التمسك بخطط أكثر حذرا حتى وإن أقيمت المباراة في أجواء ألطف في ساو باولو.

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below