7 تموز يوليو 2014 / 10:49 / منذ 3 أعوام

اوسلو وبكين والما اتا مرشحة لاستضافة اولمبياد 2022

توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية في لوزان بسويسرا يوم الاثنين. تصوير: دنيس باليبوس. رويترز

لوزان (سويسرا) (رويترز) - أكدت اللجنة الاولمبية الدولية يوم الاثنين أن اوسلو والما اتا وبكين هي المدن المرشحة رسميا لاستضافة دورة الألعاب الاولمبية الشتوية لعام 2022 على الرغم من ان تقرير اللجنة الاولمبية وجد العديد من نقاط الضعف في عرض المدينة القازاخستانية.

وكانت مدن ستوكهولم وكراكوف ولفيف قدمت عروضا لتنظيم الألعاب لكنها انسحبت في وقت لاحق.

وقال توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية في مؤتمر صحفي ”اختار المجلس التنفيذي للجنة الاولمبية الدولية اوسلو والما اتا وبكين كمدن مرشحة لتنظيم الألعاب الشتوية في 2022.“

وتم تأكيد عروض المدن الثلاثة استنادا الى تقرير اللجنة الاولمبية الدولية الذي قيم نقاط القوة الخاصة بها وقدرتها على استضافة الدورة. وتم اصدار التقرير بالتزامن مع الاعلان عن اسماء المدن يوم الاثنين.

وقيم التقرير كل مدينة بناء على 15 معيارا بما في ذلك الاقامة والملاعب ومعامل تحليل المنشطات والامان والانتقالات.

وسجلت اوسلو اعلى النقاط باستثناء في مسألة الدعم الجماهيري للالعاب حيث وجد استطلاع اجرته اللجنة الاولمبية الدولية ان نسبة الدعم الجماهيري للعرض في العاصمة النرويجية اوسلو وما حولها يبلغ 36 في المئة بينما تبلغ نسبة المعارضة 50 في المئة.

وتعاني الما اتا من العديد من نقاط الضعف وخاصة على صعيد نهجها فيما بتعلق بالتعامل مع مدينة الرياضيين وخططها للمركز الاعلامي وخبرتها ”المحدودة للغاية“ في استضافة الدورات الرياضية الشتوية ونظم الامن والاتصالات وسياسات الانترنت والتأثير الحكومي على الدورة الاولمبية إلى جانب الميزانية.

وقال التقرير ”بالنظر الى حجم الاقتصاد واعتماده على النفط ربما يكون هناك تحديات في دعم الاستثمارات الكبيرة المخصصة لاماكن استضافة المنافسات وغيرها من الاماكن غير المخصصة والمطلوبة لاستضافة الاولمبياد وذلك ما لم يكن هناك دعما حكوميا استثنائيا اضافة الى قوة الاقتصاد.“

وتتمثل ابرز نقاط ضعف عرض بكين في التأثير البيئي اضافة الى اماكن استضافة المنافسات بينما توقفت خططها لبناء خط سكك حديدية فائق السرعة. الا ان بكين سجلت نقاطا اعلى على صعيد الدعم الحكومي والشعبي.

كما وضع التقرير في الاعتبار المتوسطات المسجلة على مدار خمس سنوات على صعيد بيانات جودة الهواء للمدن الثلاث. وأظهرت بكين والما اتا معدلات جودة هواء اقل من معايير منظمة الصحة العالمية في فئة واحدة على الاقل.

اعداد احمد عبد اللطيف للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below