7 تموز يوليو 2014 / 19:59 / بعد 3 أعوام

أوزيل وخضيرة: صديقان خارج الملعب.. مختلفان كليا بداخله

(رويترز) - مسعود أوزيل وسامي خضيرة صديقان حميمان وزميلان سابقان في ريال مدريد ساهما بطرق متباينة في وصول المانيا لمواجهة البرازيل في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء.

الألماني اوزيل يسدد الكرة ليحرز هدفا في شباك الجزائر بمباراة المنتخبين في بورتو اليجري يوم 30 يونيو حزيران 2014. تصوير: دارين ستابلس - رويترز.

ولعل أوزيل هو أكثر لاعبي المانيا موهبة فلديه أسلوب مميز وعين ثاقبة على المرمى لكنه أيضا أحد أكثر لاعبيها تذبذبا في المستوى.

أما خضيرة الذي عاد من إصابة خطيرة في الركبة قبل كأس العالم بقليل فهو محرك لا يهدأ في وسط الملعب ولا يتوقف عن الركض ومهاجمة المنافسين لكن أيهما أكثر أهمية للفريق.

بوسع الاثنين القيام بدور محوري بينما تسعى المانيا التي أقصيت من قبل النهائي في النسخ الثلاث السابقة من كأس العالم ضمان الظهور في نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ الهزيمة أمام البرازيل في 2002.

وكان أوزيل أحد نجوم المانيا في طريقها للوصول قبل النهائي قبل أربع سنوات في جنوب افريقيا لكنه فشل في الثبات على ذلك المستوى خلال النسخة الحالية.

وكان الأمر كذلك وهو في ريال مدريد وكذلك مع ناديه الحالي ارسنال حيث ظهرت لحظات نادرة من الإبداع في موسم طويل مليء بالعروض السيئة.

ولم يكن خضيرة البالغ من العمر 27 عاما والمولود لأب تونسي وأم المانية أساسيا مع المانيا في البرازيل لكن حين بدأ المدرب يواكيم لوف في إشراكه قدم عروضا مميزة مليئة بالحيوية.

وتأثر موسمه مع ريال مدريد بإصابة الركبة التي تعرض لها بينما كانت المانيا تلعب ضد إيطاليا في نوفمبر تشرين الثاني لكنه عاد في الوقت المناسب ليشارك أساسيا في نهائي دوري أبطال اوروبا في مايو ايار الماضي حين انتصر ريال على غريمه اتليتيكو مدريد.

ولدى خضيرة 50 مباراة دولية سجل خلالها أربعة اهداف.

وأوزيل مولود لأبوين تركيين في مدينة جيلسنكيرشن الصناعية بغرب المانيا وقضى فترات في دوري الدرجة الأولى الألماني مع شالكه وفيردر بريمن قبل أن يقوده تألقه في كأس العالم 2010 للانتقال إلى ريال.

وبعدما اعتبره المدرب السابق جوزيه مورينيو زائدا عن حاجته باعه ريال لارسنال حيث بدأ بطريقة مبهرة ليعلو سقف التوقعات. واوزيل عمره 25 عاما وخاض 50 مباراة دولية سجل خلالها 18 هدفا.

وأشار لوتار ماتاوس قائد المانيا السابق إلى أن أوزيل يلعب بعيدا عن مركزه المفضل في جانب وسط الملعب مع تشكيلة المنتخب في البرازيل.

وقال ماتاوس لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم على الانترنت ”بعض اللاعبين لا يلعبون في نفس المراكز مثلما يلعبون مع أنديتهم.“

وأضاف ”يمكنكم أن تروا ذلك بوضوح في حالة مسعود أوزيل. يلعب عادة في قلب وسط الملعب والآن يلعب في الجانب الأيسر.“

ويوم الأحد رفض هانزي فليك المدرب المساعد لألمانيا إشارات إلى تراجع مستوى أوزيل في كأس العالم حين سئل عن دوره خلال مؤتمر صحفي.

وقال فليك للصحفيين ”ننظر لذلك بطريقة مختلفة عنكم.“

وأضاف ”مسعود يلعب في مركز مختلف الآن عما اعتاد عليه وينفذ تكليفات مختلفة. لديه مهارات قوية جدا بالكرة وفوق كل هذا تحسن مستواه خلال البطولة.“

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below