13 تموز يوليو 2014 / 02:27 / بعد 3 أعوام

المانيا لا تتوقع المزيد من هدايا الارجنتين

ريو دي جانيرو (رويترز) - حصلت المانيا على مساعدات من الارجنتين عندما تغلبت عليها في آخر نسختين لكأس العالم لكرة القدم لكنها لا تتوقع تكرار الأمر من نفس الفريق في النهائي يوم الأحد في البرازيل.

يواكيم لوف مدرب المانيا (في المنتصف) خلال جلسة تدريبية في ريو دي جانيرو يوم السبت - رويترز

وجاء انتصار المانيا في دور الثمانية عام 2006 بعدما تقدمت الارجنتين في الشوط الثاني لكنها استبدلت صانع اللعب خوان رومان ريكيلمي باستيبان كامبياسو صاحب النزعة الدفاعية بينما ظل ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء.

واستغلت المانيا الموقف لتتعادل قبل ان تفوز بركلات الترجيح وهو ما تسبب في انتقادات حادة لخوسيه بيكرمان مدرب الارجنتين في ذلك الوقت.

وقبل أربع سنوات استغلت المانيا السذاجة الخططية لدييجو مارادونا مدرب الارجنتين لتفوز 4-صفر في دور الثمانية مرة أخرى.

واتفق يواكيم لوف مدرب المانيا مع اليخاندرو سابيا الذي يتولى مسؤولية الفريق المنافس على ان الارجنتين تقدمت منذ ذلك الحين.

وقال سابيا للصحفيين يوم السبت ”فريقنا أكثر تحفظا عما كان عليه أربع سنوات ونتطلع للانتصار عبر طريقة مختلفة. الفريقان مختلفان رغم أن أغلب اللاعبين هم أنفسهم.“

وأضاف ”سنقدم كل ما عندنا مثلما نفعل دائما عن طريق التضحية والتواضع والعمل الشاق والتحلي بالواقعية والعطاء قبل الحصول على شيء وحماية أحدنا الآخر لذلك من الممكن ان تصبح الارجنتين بطلة مرة أخرى.“

وأكد لوف ان المنتخب الارجنتيني لا يعتمد فقط على ميسي أفضل لاعب في العالم أربع مرات سابقة.

وقال لوف ”الارجنتين تملك أسلحة هجومية أخرى مثل سيرجيو اجويرو وانخيل دي ماريا. هذا الفريق لا يعتمد فقط على ميسي. الارجنتين تملك تنظيما متماسكا وأفضل من 2010.“

وأضاف ”الارجنتين يمكنها الضغط على المنافسين عن طريق أول خطوطها الأمامية مبكرا لكنها تتراجع أيضا في بعض الأحيان وهذه احدى نقاط قوة الفريق أيضا عن طريق الدفاع والاستحواذ على الكرة وانطلاقات ميسي ودي ماريا واجويرو سريعا.“

وتابع ”الارجنتين تحاول استخلاص الكرة بثمانية أو تسعة لاعبين ثم تشن هجمات مرتدة سريعة.“

وستحاول المانيا الفوز باللقب للمرة الرابعة في تاريخها كما انها تريد ان تصبح أول دولة اوروبية تفوز بالبطولة في امريكا الجنوبية بينما تستهدف الارجنتين التتويج للمرة الثالثة.

وتقابل الفريقان في النهائي مرتين وفازت الارجنتين في 1986 بينما انتصرت المانيا بعد أربع سنوات.

وجاء آخر لقب لالمانيا بعد فوزها ببطولة اوروبا 1996 بينما جاء التتويج الأخير للارجنتين في كأس كوبا امريكا عام 1993.

وستكون المانيا المرشحة الأبرز في لقاء الأحد بعدما سحقت البرتغال 4-صفر في دور المجموعات واكتسحت البرازيل الدولة المضيفة 7-1 في قبل النهائي.

وحققت الارجنتين خمسة انتصارات متتالية بفارق هدف واحد ثم تخطت عقبة هولندا في قبل النهائي بركلات الترجيح.

اعداد أحمد ممدوح للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below