7 أيلول سبتمبر 2014 / 21:21 / بعد 3 أعوام

ثنائية مولر تساعد المانيا على تجاوز اسكتلندا 2-1

دورتموند (المانيا) (رويترز) - سجل توماس مولر لاعب المانيا هدفين ليقود بطلة العالم للفوز 2-1 على اسكتلندا يوم الاحد في مباراة شابها التوتر في افتتاح مشوار تصفيات بطولة اوروبا لكرة القدم 2016.

لاعبون بمنتخب المانيا لكرة القدم يحتفلون بتسجيل هدف في مرمى اسكتلندا خلال مباراة الفريقين بتصفيات كأس اوروبا في دورتموند يوم الاحد. تصوير: اينا فاسبندر - رويترز.

وهز مولر الشباك بضربة رأس في الدقيقة 18 لتبدو المانيا في طريقها لانتصار مريح بعدما لاحت لها العديد من الفرص في الشوط الاول.

لكن ايكيتشي آنيا السريع باغت الالمان بهدف رائع في الدقيقة 66 ليدرك التعادل قبل ان يستعيد مولر المقدمة لأبطال العالم مستغلا ارتباكا دفاعيا بعدها بأربع دقائق من ركلة ركنية.

كما سدد مولر في القائم في الوقت المحتسب بدل الضائع حين طرد تشارلي ملجرو لاعب اسكتلندا لحصوله على الانذار الثاني.

وبهذا الفوز حصلت المانيا على ثلاث نقاط في المجموعة الرابعة التي تضم أيضا جبل طارق وبولندا وايرلندا وجورجيا.

وقال يواكيم لوف مدرب المانيا للصحفيين ”أنا راض بالنقاط الثلاث. كان من الواضح أن المنتخب الاسكتلندي لم يكن لديه ما يخسره. كنت أعرف أن الأمر سيكون صعبا بعد كأس العالم كما غاب عنا العديد من اللاعبين.“

وأضاف ”حاول لاعبو فريقي القيام بأشياء في الهجوم لكننا ارتكبنا اخطاء في الدفاع خاصة في الشوط الثاني. فقدنا بعض السيطرة على المباراة. كان الأمر متعلقا أيضا باللياقة.“

وبالنسبة لمنتخب اسكتلندا الذي لم يخسر في مبارياته الست الأخيرة سيكون خروجه خالي الوفاض مريرا بعدما قام بالعديد من المحاولات خاصة في الشوط الثاني.

وقال جوردون ستراكان مدرب اسكتلندا ”اعتقدت أن بوسعنا الخروج بنقطة وفي نقطة ما ظننت أننا سنفوز.“

وأضاف ”أشعر بخيبة أمل من أجل الناس التي جاءت لتشاهدنا.. وللاعبين أيضا. تقديم هذا الاداء ومواجهة لاعبين أقوياء حقا.. لقد كانوا ندا لهم.“

وفي أول مباراة رسمية لها منذ نهائي كأس العالم يوم 13 يوليو تموز في البرازيل اتيحت لالمانيا - التي غاب عنها أكثر من ستة لاعبين بينهم باستيان شفاينشتايجر ومسعود اوزيل - أول فرصة حقيقية عندما قابل مولر كرة عرضية بضربة رأس الى خارج الملعب في الدقيقة الثامنة.

وأظهرت المانيا ضعفا دفاعيا مثلما كان الحال في خسارتها 4-2 أمام الارجنتين وديا يوم الاربعاء الماضي واقترب باري بانان من التسجيل لمنتخب اسكتلندا.

وكسر المنتخب الالماني - الذي أشرك ماريو جوتسه مهاجما صريحا بدلا من ماريو جوميز - الجمود عندما سكنت ضربة رأس من مولر عقب تمريرة سيباستيان رودي شباك الحارس ديفيد مارشال.

وهدأت أعصاب المانيا بعد الهدف وشددت قبضتها على المباراة واستحوذت على الكرة بنسبة تزيد على 70 بالمئة في الشوط الأول.

وقام مارشال بعمل جيد في ابعاد تسديدة ماركو ريوس مع زيادة الضغط الالماني.

وواجه ريوس المزيد من سوء الحظ بعد اصابته اثناء الاستعداد لكأس العالم وغيابه عن البطولة وغادر الملعب وهو يعرج.

وقال لوف ”لا تبدو الاصابة سيئة لكننا لا زلنا بحاجة لاجراء فحوص طبية.“

وسبب آنيا العديد من المتاعب لدفاع المانيا المليء بالأخطاء واخترقه بانطلاقاته السريعة من اليسار.

وكادت اسكتلندا أن تدرك التعادل في بداية الشوط الثاني عندما شق ستيفن نايسميث طريقه الى منطقة الجزاء إلا أن تسديدته حادت قليلا عن مرمى الحارس مانويل نوير.

لكن المانيا لم تنتبه للتحذير وعندما انطلق آنيا وحيدا بعد تمريرة بينية في الدقيقة 66 أظهر هدوءا شديدا وهو يضع الكرة في شباك نوير.

ولم تستمر سعادة اسكتلندا بالتعادل كثيرا إذ فشل الدفاع في ابعاد كرة من ركلة ركنية واستغل مولر الفرصة ليسدد في سقف الشبكة من مسافة قريبة لتتنفس الجماهير الصعداء في ملعب دورتموند.

وقال مولر ”لم يخسروا في اخر ست مباريات لكننا قمنا بعمل جيد. أهدرنا فرصا لتسجيل المزيد من الأهداف بعد التقدم ثم أصبحت المباراة متكافئة.“

وأضاف ”لحسن الحظ سكنت ثالث ضربة رأس لي في المباراة الشباك.“

اعداد أحمد ماهر للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below