14 كانون الأول ديسمبر 2014 / 15:48 / بعد 3 أعوام

دي خيا يتألق ويمنح يونايتد فوزه السادس على التوالي في انجلترا

لاعبون بفريق مانشستر يونايتد يحتفلون باحراز هدف في مرمى ليفربول خلال مباراة الفريقين بالدوري الانجليزي الممتاز يوم الاحد. تصوير: فيل نوبل - رويترز. تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها لحملات تسويقية أو دعائية.

(رويترز) - ثأر مانشستر يونايتد لهزيمته 3-صفر على أرضه أمام ليفربول في مارس اذار الماضي بعدما تغلب على ضيفه بنفس النتيجة في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأحد.

وقبل تسعة أشهر كان ليفربول ينافس بقوة على لقب الدوري بينما كان يونايتد يقترب من إقالة مدربه ديفيد مويز بعد أسوأ موسم له في السنوات الأخيرة.

وبعد بداية ضعيفة تحت قيادة المدرب الجديد لويس فان جال بدأ يونايتد في استعادة توازنه بشدة وجاءت أهداف وين روني والاسباني خوان ماتا والهولندي روبن فان بيرسي ليظل الفريق في المركز الثالث بعد انتصاره السادس على التوالي في الدوري.

وتراجع ليفربول الى المركز العاشر بعدما تجاوزه توتنهام هوتسبير في الترتيب بفضل فوزه 2-1 على مضيفه سوانزي سيتي في مباراة أخرى أقيمت يوم الاحد.

ويدين يونايتد بالفضل لديفيد دي خيا في الحفاظ على شباكه نظيفة بعدما تألق الحارس الاسباني بشدة في مواجهة ليفربول.

وتصدى دي خيا لعدة فرص جاء أبرزها عبر رحيم سترلينج في الشوط الأول والبديل الايطالي ماريو بالوتيلي في الشوط الثاني.

وبسبب الالتحامات القوية شهدت المباراة سبعة انذارات من بينها أربعة ليونايتد جاءت كلها في الشوط الأول.

وأظهرت الاحصاءات ان ليفربول كان صاحب النصيب الأكبر من التسديدات على المرمى والركلات الركنية اضافة للاستحواذ على الكرة لكنه لم يتمكن من تحويل الفرص التي أتيحت له الى أهداف وارتكب أخطاء تسببت في اهتزاز شباكه في كل هدف.

ويستطيع ليفربول القاء اللوم على سوء الحظ في الهدف الثاني ليونايتد والذي جاء من تسلل واضح لكن مدربه بريندان رودجرز اعترف ان الفريق ساهم في هزيمته.

وقال رودجرز لمحطة سكاي سبورتس التلفزيونية ”صنعنا ما يكفي من الفرص للفوز لكن ارتكبنا أخطاء دفاعية وهو ما كلفنا غاليا.“

وأضاف ”أعتقد اننا قدمنا ما يكفي للفوز بالمباراة. لكن لا يمكن للفريق ان تهتز شباكه بهذه الطريقة.“

وسمح جو الين لانطونيو فالنسيا بتمرير الكرة من بين ساقيه ليرسل الجناح الاكوادوري تمريرة عرضية حولها روني بسهولة داخل شباك الحارس براد جونز ليفتتح التسجيل ليونايتد في الدقيقة 13.

وشارك الاسترالي جونز منذ البداية في أول مباراة له بالدوري الممتاز منذ مارس اذار 2013 بعدما لعب بدلا من سيمون مينوليه لكن شباكه اهتزت مرة أخرى قبل خمس دقائق على نهاية الشوط الأول.

ولم يكن ماتا في وضع تسلل عندما أرسل اشلي يانج تمريرة عرضية لكنه أصبح في وضع تسلل مع لمسة فان بيرسي للكرة.

ودفع رودجرز بالايطالي بالوتيلي بدلا من آدم لالانا بين الشوطين واستمر ليفربول في الاستحواذ على الكرة لفترات طويلة.

وكاد سترلينج ان يحرز هدفا بعد مرور خمس دقائق من زمن الشوط الثاني بعدما استغل تمريرة ضعيفة الى الوراء من جوني ايفانز مدافع يونايتد لكن دي خيا تصدى لمحاولته ببراعة من وضع انفراد.

وصنع سترلينج فرصة لبالوتيلي في منتصف الشوط الثاني لكن دي خيا أبعد تسديدة المهاجم الايطالي فوق العارضة.

وجاء الهدف الثالث ليونايتد من هجمة مرتدة سريعة لكن خطأ دفاعي آخر من ليفربول ساعد أصحاب الأرض.

وأرسل ماتا تمريرة طويلة الى روني وكان من المفترض ان يبعد ديان لوفرين لاعب ليفربول الكرة.

لكن الكرة عادت الى ماتا الذي أرسل تمريرة متقنة سمحت لفان بيرسي بتسجيل هدفه السابع في الدوري هذا الموسم في الدقيقة 72.

وفي الوقت المتبقي من اللقاء أبعد دي خيا محاولتين من بالوتيلي.

وأشاد فان جال بدي خيا وقال إنه ”ساهم بشدة“ لكنه انتقد اللاعبين بسبب منح المنافس العديد من الفرص للتسجيل.

وقال المدرب الهولندي للصحفيين ”يجب علينا تحسين هذا. نحن نفوز الآن. ستة انتصارات متتالية هو أمر رائع لكن يجب علينا تحسين أسلوبنا في اللعب.“

وتقدم توتنهام للمركز السابع متجاوزا سوانزي بمركزين بعد فوزه على الفريق الويلزي بفضل هدفين من هاري كين وكريستيان اريكسن.

اعداد أحمد ممدوح للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below