هنري سيبقى إلى الأبد أسطورة أرسنال المبدع

Tue Dec 16, 2014 5:02pm GMT
 

باريس (رويترز) - قد يمثل الفوز بكأس العالم لحظة الذروة في مسيرة أي لاعب لكن الإنجاز الأعظم بالنسبة لتييري هنري أنه سيذكر في تاريخ كرة القدم كأسطورة لأرسنال ولكرة القدم الانجليزية.

ولن يحظى هنري مهاجم فرنسا السابق الذي أعلن اعتزاله يوم الثلاثاء بمكانة ميشيل بلاتيني أو زين الدين زيدان في بلاده لكن 175 هدفا دك بها شباك المنافسين في الدوري الانجليزي الممتاز خلال ثماني سنوات قضاها مع أرسنال جعلته أعظم لاعب في تاريخ النادي في استفتاء للمشجعين في 2008.

وفي وقت سابق هذا الشهر قال أرسين فينجر مدرب أرسنال عن هنري البالغ من العمر 37 عاما "إنه رجل أرسنال. لا شك في أن أعظم لحظات حياته ومسيرته قد عاشها هنا."

ومثل زيدان الذي انتهت مسيرته في كرة القدم الدولية بالنطحة الشهيرة لماركو ماتيراتسي مدافع إيطاليا في المباراة النهائية بكأس العالم 2006 فإن ارسنال أثار غضبا حول العالم بعدما استخدم يده لتمهيد الكرة لزميله وليام جالاس ليسجل هدفا حاسما صعد بالمنتخب الفرنسي لنهائيات كأس العالم 2010 على حساب أيرلندا.

لكن الحادث سيظل بقعة سوداء في ثوب هنري الناصع الذي بدأ رحلته في الأكاديمية الوطنية الفرنسية في كليرفونتين.

وحصل المهاجم السريع على أول عقد احترافي من موناكو في 1994 حين كان هذا النادي تحت قيادة فينجر نفسه.

وأحرز هنري تسعة أهداف في 36 مباراة مع موناكو وخاض أولى مبارياته الدولية مع منتخب فرنسا التي وصل عددها إلى 123 في الانتصار 2-1 على جنوب افريقيا عام 1997 وسجل أول أهدافه مع المنتخب الوطني والتي وصل عددها إلى 51 في شباك نفس الفريق في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 1998.

ووضع هنري الذي لعب لفترة قصيرة في يوفنتوس قبل أن يبدأ مشواره مع أرسنال في 1999 حدا لمشواره الدولي بعد مواجهة جنوب افريقيا في كأس العالم 2010 حين نأى بنفسه عن المشاكل التي ثارت حول الفريق.

لكنه حينها كان قد أصبح بالفعل أسطورة في أرسنال وكافأه النادي بتمثال برونزي خارج معقله باستاد الإمارات اللندني.   يتبع

 
تييري هنري لاعب  ارسنال - ارشيف رويترز