4 كانون الثاني يناير 2015 / 15:08 / بعد 3 أعوام

حان وقت الحصاد‭ ‬لاستراليا صاحبة الأرض

انجيلوس بوستيكوجلو مدرب منتخب استراليا لكرة القدم اثناء مران في 3 سبتمبر ايلول 2014. رويترز

سيدني (رويترز) - بعد مرور نحو عام على بداية المرحلة الانتقالية والخروج من نهائيات كأس العالم لكرة القدم دون الحصول على أي نقطة ستدخل استراليا العام الجديد وهي تدرك أن المجال لا يتسع إلا للنتائج الجيدة فقط.

وتولى انجي بوستيكوجلو تدريب استراليا في أكتوبر تشرين الأول 2013 بعقد لمدة خمس سنوات وبهدف واحد فقط أن يجعل المنتخب الوطني الأفضل في آسيا.

ومنذ ذلك الحين يحاول المدرب البالغ عمره 49 عاما أن يصل إلى هدفه عندما يقام نهائي كأس آسيا على أرضه في 31 يناير كانون الثاني الجاري لأن نتائجه في البطولة ستكون مقياس النجاح.

ولم يتبق سوى ثلاثة لاعبين من ”الجيل الذهبي“ لمنتخب استراليا الذي بلغ دور الثمانية في كأس آسيا 2007 بعد فترة قصيرة من انتقال المنتخب من اللعب في اتحاد الأوقيانوس إلى الاتحاد الآسيوي الأكثر قوة.

ويتبقى أيضا عدد محدود من لاعبي المنتخب الأسترالي الذي شارك في كأس آسيا للمرة الثانية وبلغ النهائي في 2011 قبل أن يخسر بصعوبة أمام اليابان بعد وقت إضافي.

ولدى بوستيكوجلو رؤية واضحة بشأن الطريقة التي يود أن يقدمها لاعبوه الشبان لكن حتى الآن لا تأتي النتائج كما يشتهي المدرب.

وحققت استراليا فوزا واحدا في 11 مباراة في 2014 وإن كانت قد خسرت أمام تشيلي وهولندا في كأس العالم بعد عرضين رائعين.

ويبقى اعتماد استراليا بشكل كبير على الهداف التاريخي تيم كاهيل الذي سجل ثمانية من 12 هدفا للفريق مع بوستيكوجلو.

ورغم أن كاهيل (35 عاما) يبقى في حالة متواصلة من التألق فإن الاعتماد على لاعب واحد في مثل هذه البطولة الكبيرة يمكن أن يؤثر على فرصة المنتخب في النجاح لأنه قد يصاب مثلا أو يبتعد عن مستواه.

ويواجه بوستيكوجلو مهمة صعبة لأن معظم لاعبيه في أندية أوروبية وسيكون المدرب مطالبا بمحاولة صهر قدراتهم معا خلال المعسكر الإعدادي للبطولة القارية.

وسيشكل لعب استراليا على أرضها سلاحا بحدين لكن ذلك سيصب في مصلحة الفريق إذا نجح في بدء المسابقة بقوة عندما يلعب مع الكويت في التاسع من يناير كانون الثاني الجاري ثم بعدها بأربعة أيام ضمن منافسات المجموعة الأولى مع سلطنة عمان.

ورغم ذلك لم تكن القرعة سهلة لمنتخب أستراليا الذي سيلعب في الجولة الثالثة مع كوريا الجنوبية في برزبين في 17 يناير كانون الثاني الجاري في مباراة قد توضح مدى قدرة الفريق على أن يصبح أول منتخب يفوز بكأس آسيا على أرضه منذ فعلتها اليابان في 1992.

اعداد أسامة خيري - تحرير اشرف حامد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below