8 كانون الثاني يناير 2015 / 09:09 / بعد 3 أعوام

خلفان يؤكد لقطر أن المواهب المحلية قادرة على النجاح

برزبين (استراليا) (رويترز) - لم يكن الفوز بحق استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم سوى جزء من التحدي الذي يواجه قطر. أما الثاني فيبدو أصعب وهو إنشاء فريق قادر على المنافسة حين تقام النهائيات العالمية في الشرق الأوسط للمرة الأولى.

صورة ارشيفية للاعب كرة القدم القطري خلفان إبراهيم. رويترز

ولفترة ما بدا أن جزء من الاستراتيجية بني على أساس استقطاب لاعبين موهوبين ولدوا بالخارج للانتقال إلى قطر واللعب باسمها.

ولعل قطر كانت الأولى بين دول العالم التي تنظر لأبعد من حدودها بحثا عن لاعبين أفضل لكن التوقيت كان سيئا وأجبرتها قواعد صارمة من الاتحاد الدولي (الفيفا) بخصوص تغيير الجنسية الرياضية للاعبين على التركيز أكثر على تنشئة مواهب محلية.

وفي نهائيات كأس آسيا التي تستعد قطر لخوضها في استراليا فإن ثلثي اللاعبين من المولودين على أراضيها. وسيكون أبرز الغائبين سيباستيان سوريا المهاجم المولود في اوروجواي والذي أحرز لقطر 29 هدفا في 101 مباراة دولية.

وحول استبعاده المفاجيء الأنظار إلى خلفان إبراهيم وهو في عيون كثيرين أهم مهاجمي الفريق وأكثرهم إثارة.

وخلفان بعد في السادسة والعشرين من العمر لكنه يملك 81 مباراة دولية هز خلالها الشباك 22 مرة بينها أهداف مبهرة.

وفي 2013 أحرز خلفان هدفا رائعا لناديه السد في كأس ولي العهد وهي مسابقة تقام في نهاية الموسم بمشاركة فرق الدرجة الأولى فقط.

وانطلق خلفان بالكرة من نصف ملعب فريقه وراوغ عددا من المدافعين قبل أن يطلق صاروخا لا يصد ذكر كثيرين بالهدف الأسطوري لدييجو مارادونا في شباك انجلترا في كأس العالم 1986.

وتحول فيديو هذا الهدف الى مادة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبسببه يلقب خلفان باسم ”مارادونا قطر“. كما يحلو للبعض أن يطلق عليه ”إبراهيمينيو“ في إشارة للنجم البرازيلي رونالدينيو.

ولم يكن غريبا أن يجعل القدر من خلفان أبرز نجوم قطر. فوالده لعب للمنتخب الوطني وكان منتظرا أنه يسير على خطاه منذ لحظة مولده في الدوحة عام 1988.

وفي 2003 اختير للعب في المنتخب الوطني تحت 17 عاما ومثل بلاده في كأس العالم للناشئين في بيرو بعد ذلك بعامين.

وفي 2006 انضم للمنتخب القطري الأول واختير كأفضل لاعب آسيوي في العام نفسه ليصبح أول قطري ينال هذه الجائزة القارية الرفيعة.

وتحقق المزيد من النجاح في 2011 حين قاد السد للقب دوري أبطال آسيا وأحرز خلال المسابقة هدفا آخر ساحرا بجهد فردي لتبقى الأضواء تلاحقه.

وكان خلفان واحدا من ثلاثة لاعبين في قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب آسيوي لهذا العام والآن يبرز كأهم الأوراق الرابحة في تشكيلة بلاده للنهائيات الآسيوية.

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أحمد ماهر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below