13 كانون الثاني يناير 2015 / 05:13 / بعد 3 أعوام

لعنة اللقب الخليجي تبدو مستمرة في كأس آسيا

(رويترز) - تعلم قطر انه يجب عليها تقديم كل ما عندها أمام ايران في كأس آسيا لكرة القدم يوم الخميس في سيدني اذا أرادت ان تمنع لعنة اللقب الخليجي من الاستمرار في البطولة القارية.

قاسم برهان حارس المنتخب القطري يصد الكرة خلال مباراة الامارات في كانبيرا يوم 11 يناير كانون الثاني 2015. تصوير. تيم ويمبورن - رويترز

ولم يتمكن أي فريق من النجاح في البطولة الآسيوية بعد التتويج بلقب كأس الخليج ويبدو ان قطر ستواجه صعوبة لتغيير هذا الأمر.

وبعد الهزيمة 4-1 أمام الامارات يوم الأحد الماضي وفقدان المدافع بلال محمد حتى نهاية البطولة قد يصبح منتخب قطر رابع بطل للخليج على التوالي يودع كأس آسيا من دور المجموعات.

والكويت هي الوحيدة التي حققت بعض التقدم عقب الفوز باللقب الخليجي اذ تجاوزت دور المجموعات لكأس آسيا في ثلاث مناسبات بعد التتويج بالبطولة الاقليمية.

وفي كأس آسيا 1976 وصلت الكويت الى النهائي في البطولة التي أقيمت بمشاركة ستة منتخبات في ايران لكنها خسرت 1-صفر أمام الدولة المضيفة في طهران.

وفي 1996 احتلت الكويت المركز الرابع في كأس آسيا ثم وصلت الى دور الثمانية بعد أربع سنوات لكنها مثل السعودية والامارات والعراق لا تزال في انتظار الجمع بين الثنائية.

ولم يتمكن الجيل الذهبي للعراق في ثمانينات القرن الماضي من الجمع بين الثنائية بعدما غاب الفريق عن نهائيات كأس آسيا أربع مرات منذ 1980.

وتذيلت السعودية بطلة آسيا ثلاث مرات مجموعتها في 2004 بعد التتويج الخليجي في العام السابق كما خرجت الامارات من الدور الأول في 2007 بعد فوزها باللقب الاقليمي.

وأحرزت الكويت لقبها الخليجي العاشر في ديسمبر كانون الأول 2010 لكنها خسرت ثلاث مرات بعد شهر واحد في كأس آسيا التي استضافتها قطر لتخرج من الدور الأول.

وقد تكون الضغوط أو التعب من بين العوامل المؤثرة كما ان الأسباب لا تزال غير واضحة لكن كان من المفترض ان تظهر قطر بشكل مختلف في النسخة الحالية من كأس آسيا.

وخسرت قطر مرة واحدة في 2014 وجاء انتصارها المبهر في البطولة الخليجية خلال نوفمبر تشرين الثاني الماضي بالسعودية لتصب الترشيحات في صالحها بتحقيق نتائج جيدة في استراليا.

ونال الجزائري جمال بلماضي مدرب قطر الاشادة بسبب أسلوب لعب فريقه الذي حافظ على سجله خاليا من الهزيمة في 11 مباراة متتالية بفضل التألق الهجومي لخلفان إبراهيم وحسن الهيدوس والصلابة الدفاعية المتمثلة في بلال والثقة التي يمنحها الحارس قاسم برهان.

لكن كل هذا تبخر يوم الأحد الماضي وسط اهتزاز دفاعي للفريق الذي افتقد جهود بلال اضافة للأخطاء العديدة من الحارس برهان.

ومع فوز ايران 2-صفر على البحرين في بداية المجموعة الثالثة فان هزيمة قطر في لقاء الخميس قد تعني ان لعنة اللقب الخليجي ستحصد ضحية أخرى.

اعداد أحمد ممدوح للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below