2 شباط فبراير 2015 / 08:19 / منذ 3 أعوام

شامبين خارج سباق رئاسة الفيفا عقب إخفاقه في الحصول على الدعم المطلوب

بيرن (رويترز) - بات جيروم شامبين الذي ترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خارج سباق المنافسة على رئاسة الفيفا عقب فشله في الحصول على الدعم الكافي لترشحه للمنصب قائلا ان الاتحادات الوطنية خشيت من ”إجراءات انتقامية“ إذا ما سعت لدعمه.

وقال شامبين في بيان انه نال دعم ثلاثة اتحادات وطنية ضمن مساعيه للإطاحة بسيب بلاتر الرئيس الحالي للفيفا ليخفق في وصول إلى العدد المطلوب لدعم حملته من قبل خمسة اتحادات وفقا لما تنص عليه قواعد الترشح.

وأشار الفرنسي شامبين الى انه فقد الدعم الذي كان يتوقعه عقب إعلان لويس فيجو المهاجم السابق لمنتخب البرتغال وميكائيل فان براج رئيس الاتحاد الهولندي عن خوضهم السباق لرئاسة الاتحاد الدولي الأسبوع الماضي.

وأعلن الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني للعبة الشهر الماضي عن خوضه سباق المنافسة امام بلاتر.

وقال الفرنسي شامبين ”يؤسفني ان اعلن أنني لم احصل على الخطابات الخمسة المطلوبة لكي أصبح مرشحا في الانتخابات التي ستجري في 29 مايو المقبل.“

وقال شامبين الذي ترشح ضد ما قال انه تفاوت كبير في عالم الرياضة ”احتشدت كافة الاتحادات للإطاحة بالمرشحين المستقلين فقط.“

واضاف ”الاحداث الاخيرة التي تم الاعداد لها سرا...بتوزيع خطابات الدعم بين المرشحين جعلني اخسر إمكانية الحصول على الدعم المطلوب خاصة في أوروبا.“

وتابع ”أشرت أيضا إلى أنني سأكون مرشحا وفقا للصيغة القديمة للقواعد وأنني لن أكون مرشحا وفقا للتعديلات الجديدة التي تم تبينها في عام 2013 وفقا لاقتراح من الاتحاد الأوروبي.“

ويعد بلاتر الذي يتولى رئاسة الاتحاد الدولي منذ عام 1998 المرشح الاوفر حظا وتصب الترشيحات في خانة إعادة انتخابه لولاية خامسة في الانتخابات التي ستجري في نهاية مايو ايار المقبل على الرغم من الانتقادات القوية التي تعرض لها الفيفا في ظل رئاسته. ويملك كل اتحاد عضو في الفيفا وعددهم 209 اتحادات صوتا واحدا في تلك الانتخابات.

وقال شامبين ”الشعارات التي وضعها المرشحون الثلاثة المدعومون من قبل الاتحاد الأوروبي للعبة تشير إلى انه لا يوجد احد يجرؤ على ان يسأل عن السبب الرئيسي الذي يقف وراء المشكلات الحالية في عالم كرة القدم.“

وأوضح شامبين وهو مسؤول سابق في الفيفا ان هناك ”عدة“ أسباب أدت لعدم دعم الاتحادات له.

وقال ”لأنهم (الاتحادات الوطنية) خشت من أي إجراءات انتقامية من قبل الاتحادات القارية التي أصدرت ‭'‬توصيات‭'‬. أو لأن تلك الاتحادات مرشحة لاستضافة بطولات قارية.“

واضاف ”لأنهم يعولون بشدة على الدعم المادي. لأنهم ملتزمون بالدفاع عن وحدة الصف في كل قارة.“

وفي بيان من ثلاث صفحات قال شامبين إن الاتحاد الاوروبي يحاول انتزاع السيطرة من الفيفا.

وقال شامبين انه وفي ظل امتلاكه لثلث الأصوات داخل اللجنة التنفيذية بالفيفا فان الاتحاد الأوروبي يعتقد ”أن بوسعه أن يقرر كل شيء.“

واضاف ”جدول الأعمال الخفي...والذي لم يعد خفيا بعد كل هذا...بات واضحا للجميع..يوجد خلف تلك الواجهة الخارجية المتمثلة في إصلاح الفيفا الهدف الأساسي المتمثل في المزيد من إضعاف الاتحاد الدولي لصالح الاتحادات القارية.“

وتابع ”هذا يشكل الرؤية الدائمة للاتحاد الأوروبي منذ عام 1998.“

واستطرد ”هذا يمهد الطريق للفاعلين الأغنياء في عالم كرة القدم بغرب أوروبا لوضع أيديهم على اخر شيء لم يكن تحت سيطرتهم وهو ...الفيفا وحكومة العالم الكروية.“

اعداد احمد عبد اللطيف للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below