15 شباط فبراير 2015 / 14:53 / بعد 3 أعوام

يوفنتوس يتعادل بعد ركلة جزاء ضائعة من فيدال

ميلانو (رويترز) - تعادل يوفنتوس المتصدر 2-2 خارج أرضه مع تشيزينا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم يوم الأحد ليضيع فرصة أخرى للابتعاد أكثر عن ملاحقه روما بعدما أهدر أرتورو فيدال ركلة جزاء في الدقيقة 82.

دييجو لوبيز حارس مرمى ريال مدريد السابق - ارشيف رويترز

وأطاح فيدال بركلة الجزاء خارج المرمى ليبقى ليوفنتوس فارق النقاط السبع التي يتفوق بها على روما الذي تعادل في وقت سابق بدون أهداف على أرضه مع بارما متذيل الترتيب.

وأنقذ جيانلويجي بوفون حارس يوفنتوس ثلاث فرص لأصحاب الأرض في الدقائق العشر الأولى قبل أن يفقد أندريا بيرلو الكرة في وسط الملعب لتصل إلى جريجوار ديرفيل الذي مررها إلى ميلان ديوريتش فسددها في شباك بوفون.

ورد يوفنتوس بهدفين متتاليين في ست دقائق قبل نهاية الشوط الأول مع فقدان تشيزينا التركيز في الدفاع.

ووقف ألفارو موراتا غير مراقب ليضع برأسه الكرة فقي الشباك أثر تمريرة عرضية متقنة من بول بوجبا وأضاف كلاوديو ماركيسيو الهدف الثاني.

لكن فرانكو تعادل بتسديدة اصطدمت في طريقها للمرمى بأحد المنافسين في الدقيقة 70 ليحصل تشيزينا على نقطة مستحقة.

والآن يملك يوفنتوس حامل اللقب 54 نقطة. ويأتي لاتسيو في المركز الخامس برصيد 37 نقطة بفضل هدف الفوز الذي سجله أنطونيو كاندريفا من ركلة جزاء في الشوط الأول.

وقبل ذلك أحرز فريدي جوارين هدفين رائعين بتسديدتين بعيدتي المدى واحدة بكل قدم وشارك في صنع هدفين آخرين ليقود انتصار إنترناسيونالي الكبير بواقع 4-1 على أتلانتا.

لكن ثنائي ساحل العاج جرفينيو وسيدو دومبيا فشلا في إلهام روما صاحب المركز الثاني الذي تعادل بدون أهداف مع ضيفه بارما متذيل الترتيب بينما استمرت معاناة ميلانو فتعادل بملعبه 1-1 مع إمبولي.

وهز مباي نيانج الشباك مرتين في انتصار جنوة الكبير 5-2 على فيرونا في حين تعادل كالياري المهدد بالهبوط 1-1 في ضيافة تورينو وبقي لاتسيو مرشحا للتأهل لدوري أبطال أوروبا بالفوز 1-صفر على مضيفه أودينيزي.

والفوز يوم الاحد هو الثاني على التوالي لإنترناسيونالي صاحب المركز التاسع والأول تحت قيادة المدرب روبرتو مانشيني العائد للفريق في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

ووضع شريدان شاكيري الفريق في المقدمة من ركلة جزاء نفذها بنجاح في الدقيقة الثانية وهو أول هدف للاعب السويسري في الدوري منذ ضمه إنترناسيونالي من بايرن ميونيخ في يناير كانون الثاني.

وتعادل ماكسي موراليس لأتلانتا قبل أن يظهر سحر جوارين فمر من لاعب في وسط الملعب ثم أطلق تسديدة صاروخية أرضية من 25 مترا سكنت شباك الحارس ماركو سبورتيلو في الدقيقة 38.

وعزز اللاعب الكولومبي هدفه بآخر بعد ساعة من اللعب حين سدد كرة قوية بالقدم اليمنى هذه المرة من مسافة مماثلة ثم مرر الكرة إلى رودريجو بالاسيو ليكمل الرباعية.

وطرد يوهان بن علوان لاعب أتلانتا في الشوط الثاني بعد إنذار بسبب التحام عنيف ثم آخر بسبب الاعتراض.

وعانى روما لصنع فرص ضد بارما رغم عودة جرفينيو متوجا بلقب كأس الأمم الأفريقية مع ساحل العاج ومشاركة مواطنه دومبيا مع الفريق الذي ضمه من تشسكا موسكو.

ولعب دومبيا ضربة رأس أنقذها أنطونيو ميرانتي وسدد آشلي كول أخرى ردها القائم ليتعادل روما للمرة السادسة في ثماني مباريات متتالية بالدوري.

وقبل ذلك لم يكف أول هدف لماتيا ديسترو مع ميلانو لمنح الفوز لفريقه الجديد بعدما طرد زميله الحارس دييجو لوبيز وأنهى الفريق المباراة بتسعة لاعبين لنفاد تبديلاته في التعادل 1-1 على أرضه مع إمبولي.

وترك لاعبو ميلانو أرض الملعب وفي آذانهم دوت نفس صيحات الاستهجان في استاد سان سيرو أمام 27 ألفا من مشجعيهم بعدما سيطر عليه ضيفه الصاعد حديثا بل كان قريبا من انتزاع النقاط الثلاث.

والآن لم يحصل ميلانو إلا على خمس نقاط في مبارياته السبع الأخيرة بالدوري منذ عطلة عيد الميلاد وهي مسيرة شملت الهزيمة أمام ساسولو وأتلانتا والخروج من كأس إيطاليا على يد لاتسيو.

وسيطر إمبولي في البداية وكاد ماريو روي يحرز هدف السبق بتسديدة هائلة حين لمح لوبيز متقدما عن مرماه كما أضاع فرصة خطيرة بتسديدة أخطأت المرمى بقليل.

لكن ميلانو كان الباديء بالتسجيل من أول محاولة له على المرمى حين حول ديسترو تمريرة عرضية أرضية من جياكومو بونافينتورا إلى داخل الشباك من مدى قريب وهو هدفه الأول منذ الانتقال من روما.

واستحق إمبولي التعادل في الدقيقة 69 حين أفلت ماسيو مكاروني من رقابة مدافعين اثنين وأحرز هدفا بضربة رأس قوية من تمريرة عرضية لعبها السيد هيساي.

وطرد لوبيز حارس ريال مدريد السابق قبل ست دقائق من النهاية بسبب لمسة يد خارج منطقة الجزاء بعدما سبب مشكلة لنفسه من محاولة تشتيت خاطئة. واستبدل ديسترو ليشارك الحارس البديل كريستيان أبياتي.

وواجه ميلانو الذي خسر جهود مدافعه أليكس بسبب الإصابة في الدقيقة السابعة مشكلة أخرى بعد إصابة جابرييل باليتا لينهي الفريق المباراة بتسعة لاعبين أثر نفاد تبديلاته الثلاثة.

وقال إنزاجي وهو ثالث مدرب لميلانو فيما يزيد بقليل على عام واحد للصحفيين ”تلقت شباكنا هدفا سهلا وهذه خيبة أمل بالنسبة لنا اليوم.“

وأضاف ”نحتاج لتحقيق فوز جيد وكذلك لاستعادة عدد من لاعبينا المصابين. خسرنا أليكس بسبب كسر في الأنف وسيخضع لجراحة غدا.“

وتابع ”لم أتمكن مطلقا من إشراك جميع اللاعبين الأساسيين لمباراتين متتاليتين بسبب وجود مصابين على الدوام.“

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below