فيجو: واحد من أسوأ الأيام في تاريخ الفيفا

Thu May 28, 2015 1:18pm GMT
 

من مايك كوليت

زوريخ (رويترز) - قال لويس فيجو المرشح السابق لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم يوم الخميس إن 27 مايو ايار واحد من أسوأ الأيام في تاريخ الفيفا.

وانسحب فيجو (42 عاما) أفضل لاعب في العالم سابقا من سباق رئاسة الفيفا الاسبوع الماضي وأعلن دعمه للأمير الأردني علي بن الحسين الذي سينافس الرئيس الحالي سيب بلاتر على أكبر وظيفة في كرة القدم في الانتخابات التي ستجرى يوم الجمعة في المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي.

ومن المتوقع اقامة المؤتمر السنوي والانتخابات مثلما كان مقررا رغم الهجوم الثنائي الدرامي يوم الاربعاء من وزارة العدل الامريكية ومكتب المدعي العام السويسري والذي أسفر عن احتجاز مسؤولين كبار في الفيفا على خلفية اتهامات بالفساد.

وقال فيجو في بيان أصدره في لشبونة "الناس الذين يحبون كرة القدم مثلي سيتذكرون يوم 27 مايو كواحد من أسوأ الأيام في تاريخ الفيفا."

واضاف "أكرر ما قلته الاسبوع الماضي: ما سيحدث يوم الجمعة في زوريخ ليس انتخابات. الان هناك المزيد من الناس يتفقون معي. القبول بهذا الاستفتاء خطأ."

ولم ينظر لمنافسة النجم البرتغالي لنفوذ بلاتر على أنها تمثل تحديا قويا رغم أنها أوضحت قوة المعارضة للرجل السويسري الذي سيكمل 80 عاما العام القادم ويشغل المنصب منذ 17 عاما.

لكن فيجو - الذي وصف بلاتر بأنه "دكتاتور" الاسبوع الماضي - قرر أنه في صالح المعارضة أن ينسحب بجانب مايكل فان فراج رئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم ليتحد الرجلان خلف الأمير علي.

ورغم دعوات لتأجيل الانتخابات من الاتحاد الاوروبي لكرة القدم - الذي يعارض بلاتر منذ فترة طويلة - إلا أنه من المتوقع أن تمضي قدما حيث سيكون بلاتر المرشح الأقوى للفوز بولاية خامسة في منصبه تستمر حتى 2019 عندما سيصبح عمره 83 عاما.

(اعداد أحمد ماهر للنشرة العربية)

 
فيجو اثناء مؤتمر الاتحاد الاوروبي لكرة القدم في فيينا يوم 24 مارس  اذار 2015. تصوير: ليونهارد فويجر - رويترز.