تحليل-اليد الطولى للقانون الأمريكي قد تعاني في الوصول لكل المتهمين في قضية الفيفا

Thu Jun 4, 2015 6:21am GMT
 

من ديفيد إنجرام وريتشارد لوه

نيويورك/بوينس أيرس (رويترز) - قد يتعذر على الادعاء الأمريكي جلب عدد من الأشخاص متهمين بالتورط في فضيحة رشوة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لمواجهة العدالة. فعدد كبير منهم مجهول المحل وقد لا توافق السلطات في بعض البلدان على طلبات لتسليمهم.

وبين تسعة مسؤولين - حاليين وسابقين - من الفيفا وخمسة من المسؤولين التنفيذيين بشركات متهمين بإدارة أعمال مخالفة قانونا تتعلق برشى تزيد قيمتها على 150 مليون دولار لا يزال مكان وجود ثلاثة أرجنتينيين وبرازيلي واحد غير معلوم.

كما يتوقع أن يقاوم اثنان من المسؤولين السابقين بالاتحاد الدولي من الأمريكتين وهما واحد من باراجواي وآخر من ترينيداد وتوباجو التسليم للولايات المتحدة.

وأعلن جميع المتهمين السبعة الذين اعتقلوا في زوريخ في السابع والعشرين من مايو أيار الماضي خلال حملة مداهمات مفاجئة على فندق من فئة الخمس نجوم أنهم سيقامون التسليم.

ووحده المتهم آرون ديفيدسون وهو مسؤول بوحدة تابعة لشركة ترافيك للتسويق الرياضي في الولايات المتحدة معروف وجوده على الأراضي الأمريكية. ودفع ديفيدسون ببراءته يوم الجمعة الماضي في محكمة اتحادية ببروكلين في نيويورك وهو الآن قيد الإقامة الجبرية بمنزله.

ولوزارة العدل الأمريكية سجل جيد في إقناع دول أخرى لتسليم متهمين جنائيين وتتبعها وحدة مقرها واشنطن توكل إليها هذه المهام. لكن الحجم والتعقيد لاتهامات الرشوة ذات الصلة بالفيفا تمثل اختبارا جديدا. وقد يزيد مستوى الاختبار إذا وجه الادعاء الأمريكي الذي يقول إن تحقيقاته لا تزال في أولها اتهامات ضد مسؤولين آخرين.

ويوم الأربعاء رفض متحدث باسم وزارة العدل الأمريكية التعليق على التقدم في الجهود الرامية لتسلم المتهمين.

  يتبع