10 حزيران يونيو 2015 / 20:46 / منذ عامين

فضيحة الفيفا تحدث انقساما بين نجوم سابقين في البرازيل

لاعب الكرة السابق روماريو - صورة من ارشيف رويترز.

ساو باولو (رويترز) - أحدث اعتقال رئيس سابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم والتحقيق مع مسؤول آخر انقساما بين مجموعة من أبرز من أنجبتهم ملاعب كرة القدم في البرازيل.

واتفق روماريو ورونالدو وكافو في الرأي حول فضيحة الاتحاد الدولي منذ اعتقل جوزيه ماريا مارين رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم سابقا ضمن سبعة مسؤولين بارزين في الفيفا في سويسرا في نهاية الشهر الماضي.

ومارين عضو أيضا في اللجنة التابعة للفيفا المنظمة لمسابقة كرة القدم في الاولمبياد وموجود قيد الاعتقال في سجن في زوريخ حيث يواجه احتمال تسليمه الى الولايات المتحدة لمواجهة تهم فساد ورشوة.

وقال مصدر في الشرطة لرويترز الاسبوع الماضي إن الشرطة الاتحادية في البرازيل تحقق مع ريكاردو تيشيرا الرجل الذي قاد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لمدة 23 عاما قبل مارين بسبب مزاعم عن تورطه في غسيل اموال وتهرب ضريبي.

وقاد روماريو مهاجم برشلونة السابق وعضو مجلس الشيوخ حاليا حملة تطالب باستقالة ماركو بولو ديل نيرو خليفة مارين قائلا إن المؤسسة تحتاج لبداية جديدة.

واضاف روماريو على فيسبوك وتويتر ”يتعين على ديل نيرو الدعوة لمؤتمر صحفي واعلان رحيله عن الاتحاد البرازيلي.“

وتابع “اتحاد كرة القدم الحالي لا يهتم بكرة القدم ولا بإعداد

الناشئين ولا بكرة القدم النسائية ولا ببطولات الولايات.“

وغادر ديل نيرو سويسرا الى البرازيل في غضون ساعات من الاعتقالات ولم يبق حتى للادلاء بصوته في انتخابات رئاسة الفيفا.

وقال في مؤتمر صحفي فور عودته الى البرازيل ”لن أستقيل لانه لا يوجد أي سبب للاستقالة.“

وأبلغ محامي تيشيرا رويترز أن موكله لم توجه اليه رسميا أي تهم. ولم يتسن الوصول لفريق الدفاع عن مارين للتعقيب.

ولم يتسن أيضا الوصول لتيشيرا أو ديل نيرو للتعليق.

وروماريو كان ضمن أعضاء المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم 1994 وكان من أشد المنتقدين لمسؤولي الاتحاد البرازيلي وسيرأس تحقيقا يجريه البرلمان حول شؤون الرياضة في البلاد.

ويدعمه في ذلك ليوناردو لاعب وسط ميلانو السابق ورونالدو الذي طالب ايضا باستقالة ديل نيرو على الفور.

لكن رونالدو الذي كان مهاجما لريال مدريد وبرشلونة تعرض لانتقادات من زملائه بسبب ما وصفه البعض ”بالانتهازية“

وكان رونالدو عضوا في اللجنة المنظمة لكأس العالم 2014 وكان على علاقة طيبة بمسؤولي الفيفا والاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

وتعرض لانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي على الانترنت ومن زملائه السابقين.

وقال إدميلسون الذي كان زميلا لرونالدو عندما فازت البرازيل بكأس العالم 2002 لوسائل اعلام محلية قبل نهائي دوري ابطال اوروبا الاخير في برلين ”من السهل الان القول أقيلوا هذا الرجل ونصبوا هذا الرجل مكانه.“

وتابع ”شارك رونالدو في اللجنة المنظمة لكأس العالم. والان يرغب في التخلص من ديل نيرو ومارين اللذين عملوا معه.“

وأبلغ كافو قائد فريق 2002 وسائل الاعلام ”هم متهمون ولم تتم ادانتهم بعد. ولذلك من الافضل التزام الصمت وانتظار الحكم النهائي“

وأثرت هذه الازمة على لاعبي البرازيل الموجودين في كأس امريكا الجنوبية التي ستنطلق في تشيلي في 11 يونيو حزيران.

وتم تحذيرهم العام الماضي من الحديث في السياسة لكن قلب الدفاع تياجو سيلفا قال إن أحدا لا يهتم بأرائهم.

وابلغ الصحفيين عشية مباراة ودية للبرازيل امام المكسيك ”كل اللاعبين اذكياء بما يكفي لمعرفة ما يحدث في بلادهم“

وتابع ”لكن عندما نرتدي هذا القميص فنحن نمثل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ولا يمكن بأي حال من الاحوال أن نكون ضده. ما نقوله لن يغير من الوضع شيئا فهم من يتخذ القرارات“

اعداد وتحرير اشرف حامد للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below