3 كانون الأول ديسمبر 2015 / 21:35 / بعد عامين

الولايات المتحدة تصدر لائحة اتهام جديدة في قضية الفيفا

واشنطن/زوريخ (رويترز) - ورد اسم مجموعة من كبار المسؤولين الكرويين في أمريكا الجنوبية والوسطى ضمن 16 شخصا وجهت لهم الولايات المتحدة اتهامات يوم الخميس بالتورط في مخططات رشوة بمئات الملايين من الدولارات فيما يتعلق بحقوق التسويق وبث المباريات وذلك في إطار تحقيق موسع في الفساد الذي طال الرياضة.

وزيرة العدل الأمريكية لوريتا لينش تعلن في مؤتمر صحفي في واشنطن يوم الخميس الاتهامات التي وجهتها سلطات تنفيذ القانون لمسؤولين كبار في اتحادات كرة القدم في أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى والكاريبي. تصوير مايك ثيلر - رويترز.

وأظهرت وثائق قضائية أن رئيسي اتحاد أمريكا الجنوبية واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) وغيرهم من كبار المسؤولين في الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) يواجهون اتهامات إلى جانب الرئيسين الحالي والسابق للاتحاد البرازيلي لكرة القدم والتي استضافت كأس العالم 2014.

وورد اسم رفائيل كاليخاس الرئيس السابق لهندوراس وهيكتور توريخو القاضي في المحكمة الدستورية في جواتيمالا ضمن لائحة الاتهام. وقال كاليخاس الذي سبق ورأس اتحاد كرة القدم في هندوراس ”أنا على علم بالاتهامات لكن وفي الوقت الحالي فإنني أفضل عدم التعليق حتى يتم تحليل تلك المزاعم“ مشيرا إلى انه مستعد للدفاع عن نفسه أمام المحكمة. وقال مصدر في المحكمة إن توريخو يقضي عطلة في الولايات المتحدة.

وألقت الشرطة السويسرية القبض على الفريدو هاويت من هندوراس القائم بأعمال رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) وخوان انخيل نابوت من باراجواي رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية في مداهمات عند الفجر على فندق في زوريخ قرب مقر الفيفا الذي يواجه حالة من الفوضى منذ بداية الاعتقالات وصدور لائحة الاتهام الأولى في مايو آيار الماضي.

وقالت وزيرة العدل الأمريكية لوريتا لينش في مؤتمر صحفي في واشنطن إن الفساد بات ضاربا بجذوره في الأعمال المتعلقة برياضة كرة القدم. وفي إشارة إلى توريخو القادم من جواتيمالا قالت وزيرة العدل الأمريكية ”من المفترض انه كان يقيم العدل ذات يوم إلا انه كان يلتمس الحصول على رشى والاستفادة من تأثيره داخل الفيفا.“

وأضافت لينش ”خيانة الثقة التي كانت قائمة هنا تعد أمرا شائنا بحق وحجم الفساد المزعوم في هذا الصدد غير متصور.“

وقالت السلطات الأمريكية إنها تحقق تقدما في التحقيقات وأشارت إلى أن الأشخاص الثمانية الذين القي القبض عليهم في مايو الماضي وافقوا على الاقرار بالذنب.

وقالت لينش انه وبالنسبة للذين مازالوا ”في الظل“ على صعيد الرياضة فإن الرسالة هي ”لن تنتظرونا طويلا. ولن تفلتوا من تحت أنظارنا.“

والولايات المتحدة أحد أعضاء اتحاد الكونكاكاف وكان لديها احد المسؤولين المخضرمين بداخله هو تشاك بليزر الذي بات شاهدا مهما للغاية ومتعاونا بعد إقراره بالذنب سرا عام 2013 بعد توجيه اتهامات جنائية له.

وبليزر هو الأمين العام السابق للكونكاكاف وعضو سابق باللجنة التنفيذية للفيفا.

وشملت لائحة الاتهام الجديدة رئيس الاتحاد البرازيلي ماركو بولو ديل نيرو والرئيس السابق للاتحاد البرازيلي ريكاردو تيشيرا وكلاهما عضو سابق باللجنة التنفيذية للفيفا.

وتيشيرا هو احد أقارب جواو هافيلانج الذي تولى رئاسة الفيفا لفترة طويلة. وفي عام 2012 قال الادعاء السويسري إن تيشيرا وهافيلانج حصلا على ملايين الدولارات كرشى مقابل منح حقوق التسويق لبطولات كأس العالم.

وقال اتحاد أمريكا الجنوبية للعبة انه سيستمر ”في التعاون طوال الوقت مع التحقيقات التي تجريها السلطات وسنواصل الإصلاحات الإدارية العميقة.“

وفي بيان مماثل قال اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) إن التطورات الجارية تزيد ”من عزمنا على مواصلة إدخال تغييرات هيكيلة وعلى مستوى قيادة الاتحاد.“

وقال الفيفا إنه سيواصل التعاون بشكل كامل مع السلطات القضائية في الولايات المتحدة وسويسرا.

اعداد احمد عبد اللطيف للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below