2 كانون الثاني يناير 2016 / 15:37 / بعد عامين

سيتي يحول تأخره إلى فوز على واتفورد وارسنال يتصدر

لندن (رويترز) - أظهر مانشستر سيتي رغبته في مواصلة المنافسة على لقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بعد أن سجل مرتين في اخر ثماني دقائق ليحول تأخره بهدف إلى فوز 2-1 على مضيفه واتفورد يوم السبت.

اجويرو لاعب مانشستر سيتي يحتفل بهدفه في مرمى واتفورد بدوري انجلترا يوم السبت. (تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية فقط) - رويترز

وانفرد ارسنال بصدارة البطولة بفارق نقطتين عن أقرب ملاحقيه بفوزه الصعب 1-صفر على نيوكاسل يونايتد بينما تعثر ليستر بتعادله سلبيا على أرضه أمام بورنموث.

وسجل الكسندر كولاروف هدفا بالخطأ في مرمى فريقه سيتي في الدقيقة 55.

لكن يايا توري أدرك التعادل لسيتي بتسديدة مباشرة في الدقيقة 82 بعد ركلة ركنية نفذها كولاروف قبل أن يضيف سيرجيو اجويرو الهدف الثاني بعد ذلك بدقيقتين بعد تمريرة عرضية من بكاري سانيا.

ورفع سيتي رصيده إلى 39 نقطة ليظل في المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن ارسنال المتصدر.

وزادت التوقعات بشأن عدم قدرة ليستر على البقاء على القمة فترة طويلة عندما فشل الفريق في التغلب على بورنموث الذي طرد منه احد لاعبيه وأضاع الجزائري رياض محرز ركلة جزاء ليواصل الفريق غيابه عن الانتصارات للمباراة الثالثة على التوالي.

وبتعادل ليستر حصل ارسنال على فرصة زيادة فارق النقاط في الصدارة ولم يفوتها بفضل هدف لوران كوسيلني في الدقيقة 72 في مرمى نيوكاسل في مباراة بدت أصعب مما كان متوقعا.

وقال ارسين فينجر مدرب ارسنال بعد ارتفاع رصيد فريقه إلى 42 نقطة من 20 مباراة ”قمنا بعمل شاق لكننا أعددنا أنفسنا ذهنيا. لم نكن في أفضل حالاتنا وكان علينا العمل بقوة. يمكننا فعل ذلك عندما نحتاج إليه.“

ووضع كوسيلني الكرة في المرمى من مدى قريب ليحقق ارسنال فوزه الثاني على التوالي والخامس في اخر ست مباريات.

وفشل ليستر في تسجيل أي هدف للمباراة الثالثة على التوالي بعد التعادل بدون أهداف مع بورنموث الذي لعب بعشرة لاعبين بعد طرد سيمون فرانسيس في الدقيقة 57.

ووجد لويس فان جال أخيرا سببا للابتسام بعدما أنهى مانشستر يونايتد ست مباريات على التوالي بدون انتصار بتغلبه على أرضه 2-1 على سوانزي سيتي حيث سجل وين روني هدف الفوز بعد أن لعب الكرة بكعب القدم في الدقيقة 77.

وهذا هو أول هدف يسجله روني في الدوري منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي.

وكان يونايتد تقدم عن طريق الفرنسي انطوني مارسيال بضربة رأس بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني لكن جيلفي سيجوردسون أدرك التعادل لسوانزي.

وسجل اندي كارول هدفا بطريقته المعتادة من ضربة رأس ليقود وست هام يونايتد للفوز 2-صفر على فريقه السابق ليفربول.

وارتقى كارول عاليا ليقابل تمريرة عرضية من مارك نوبل بضربة رأس سكنت الشباك بعد عشر دقائق على بداية الشوط الثاني ليضاعف النتيجة بعد أن سجل ميخائيل انطونيو هدف التقدم من ضربة رأس في الشوط الأول.

وتقدم وست هام إلى المركز السادس متفوقا بفارق نقطتين عن ليفربول.

وبعد الفوز بفارق ضئيل في اخر مباراتين لم يهدد ليفربول مرمى منافسه وظهرت نقاط الضعف المألوفة في خط دفاعه.

وتعاقد ليفربول مع كارول في 2011 مقابل 35 مليون جنيه استرليني (51.60 مليون دولار) في صفقة لا تزال قياسية بالنسبة للنادي.

وكاد كارول أن يحرز الهدف الثالث لوست هام بضربة رأس أيضا لكن سيمون مينوليه حارس ليفربول تصدى للكرة.

واستطاع وست هام الحد من خطورة هجمات ليفربول الذي اكتفى لاعبوه بالتسديد من مدى بعيد كما طالبوا بالحصول على ركلتي جزاء في محاولة لتقليص الفارق.

ولعب البديل جو الين الكرة بضربة رأس لكنها مرت بعيدة عن المرمى في واحدة من الفرص النادرة لفريقه خلال اللقاء.

ولو لم يكن يورجن كلوب مدرب ليفربول يخطط لإبرام تعاقدات في فترة الانتقالات الشتوية الحالية لربما أعاد النظر في ذلك بعدما شاهد عرضا هجوميا باهتا من فريقه أثار غضب المدرب الألماني.

وقال يورجن كلوب مدرب ليفربول لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ”أنا غاضب جدا اليوم لأننا كان يمكن أن نقدم الأفضل.“

وأضاف ”استحوذنا دائما على الكرة وكان يمكن أن نصنع العديد من الفرص لكننا لم نفعل. مرة أخرى يجب أن نتقبل أننا لم نلعب بالطريقة التي كان علينا أن نلعب بها.“

ولم يكن ليفربول سعيدا باهتزاز شباكه بالهدف الأول بعد أن بدا أن لاعبه البرتو مورينو تعرض لإعاقة في الناحية اليسرى قبل ينطلق لاعبو وست هام في هجمة مرتدة لتصل الكرة إلى انطونيو الذي لعبها في مرمى الحارس مينوليه.

وأضاف كارول الهدف الثاني ليضمن لوست هام تكرار فوزه هذا الموسم على ليفربول بعد أن انتصر خارج ملعبه 3-صفر في أغسطس آب الماضي.

وقال كارول لمحطة بي.تي سبورت ”نريد الفوز وتسجيل الأهداف في كل مباراة ولا يهم إذا كان ذلك أمام فريق لعبت في صفوفه من قبل.“

وتابع ”لا نريد أن نسابق أنفسنا بل نريد فقط مواصلة الانتصارات.“

وسجل جيرمين ديفو هدفين لسندرلاند الذي يسعى للنجاة من الهبوط ليحصل الفريق على دفعة كبيرة بالفوز 3-1 على أستون فيلا متذيل الترتيب الذي زادت محنته بشكل كبير.

وسجل اليكس تيتي الهدف الوحيد في المباراة التي فاز فيها نوريتش سيتي على ساوثامبتون الذي لعب بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه فيكتور وايناما في الشوط الثاني.

وخطف جوني إيفانز هدف الفوز لوست بروميتش البيون بتسجيله في الوقت المحتسب بدل الضائع ليتغلب 2-1 على ستوك سيتي.

إعداد شادي أمير للنشرة العربية-تحرير احمد عبد اللطيف

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below