10 كانون الأول ديسمبر 2016 / 20:14 / بعد عام واحد

فاردي يعود بثلاثة أهداف وليستر يفاجئ مانشستر سيتي

(رويترز) - عاد جيمي فاردي لمستواه السابق وأحرز ثلاثة أهداف لأول مرة في مباراة واحدة مع ليستر سيتي ليقود حامل اللقب لانتصار مفاجئ 4-2 على ضيفه مانشستر سيتي يوم السبت.

جيمي فاردي يحتفل بعد تسجيل هدف لناديه ليستر سيتي في مرمى ضيفه مانشستر سيتي في مباراتهما في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم السبت. تصوير رويترز. (هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط. ليست للبيع ولا يسمح باستخدامها في حملات تسويقية أو إعلانية).

وأنهى فاردي - أحد أبطال قصة ليستر الخيالية في الموسم الماضي - صياما عن التسجيل في 16 مباراة بهز الشباك مرتين في أول 20 دقيقة ليتقدم الفريق الذي يعاني مؤخرا بنتيجة 3-صفر.

وبعد أن سجل مهاجم المنتخب الانجليزي هدفا في الدقيقة الثالثة ضاعف اندي كينج النتيجة بعد أربع دقائق ونصف فقط بتسديدة رائعة ثم أضاف فاردي الهدف الثالث لفريقه بعد تمريرة من رياض محرز.

وأكمل فاردي ثلاثيته - وهي الأولى منذ أن كان لاعبا في صفوف فليتوود تاون - من زاوية صعبة بعد أن استفاد من تمريرة خاطئة من جون ستونز قبل أن يسجل الكسندر كولاروف ونوليتو هدفين في الدقيقتين 82 و90 لسيتي الذي ظل في المركز الرابع بفارق أربع نقاط خلف تشيلسي.

ولم يكن يتخيل أي شخص حجم الإثارة التي شهدتها الدقائق الأولى من اللقاء الذي بدأ بصحوة قوية لليستر وهو صاحب أسوأ بداية لحامل لقب في 54 عاما منذ ايبسويتش تاون في موسم 1962-1963 وذلك وفقا للإحصاءات.

ورغم تألقه في ليستر لم يسبق أن سجل فاردي ثلاثة أهداف في مباراة واحدة وفعل ذلك لاخر مرة في 2012 مع فليتوود.

كيفن دي بروين لاعب مانشستر سيتي يبدو مستاء في نهاية المباراة أمام ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم السبت. تصوير رويترز. (هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط. ليست للبيع ولا يسمح باستخدامها في حملات تسويقية أو إعلانية).

وفجأة عاد الزمن بجماهير ليستر إلى مايو أيار الماضي حيث تذكرت السبب الذي جعل من فريقهم -الذي كان يبتعد بفارق ثلاث نقاط عن صاحب المركز الأخير قبل مباراة يوم السبت - بطلا للدوري.

وبتشكيلة مختلفة عن التشكيلة الاحتياطية التي خسرت 5-صفر أمام بورتو في دوري الأبطال يوم الأربعاء وهي الهزيمة الأثقل لفريق انجليزي في تاريخ البطولة نزل لاعبو ليستر الملعب في ليلة ممطرة.

ولعب محرز تمريرة رائعة إلى إسلام سليماني الذي وضع فاردي في موقف جيد ليسدد الأخير داخل المرمى بعد صيام 741 دقيقة عن التسجيل في الدوري.

وبعد ذلك بقليل هيأ سليماني الكرة إلى كينج الذي سدد بطريقة رائعة داخل الشباك. وبدا الفريق الضيف تائها بعد تمريرة طويلة من كريستيان فوكس إلى محرز الذي وضعها في طريق فاردي ليراوغ الأخير الحارس كلاوديو برافو ويضع الكرة داخل المرمى.

وسيطر سيتي على اللعب لكن بلا فائدة وعندما أعاد ستونز الكرة إلى برافو اقتنصها فاردي ليراوغ الحارس التشيلي ويسدد لتصطدم الكرة بالقائم قبل أن يبعدها أحد مدافعي سيتي بعد عبورها خط المرمى بقليل.

وسجل كولاروف هدفا من ركلة حرة قبل أن يضيف نوليتو هدفا آخر لكن ذلك لم يكن كافيا ليتفادى سيتي أحد أسوأ النتائج تحت قيادة المدرب الجديد بيب جوارديولا.

إعداد شادي أمير للنشرة العربية - تحرير احمد عبد اللطيف

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below