31 كانون الأول ديسمبر 2016 / 19:59 / بعد عام واحد

ضربة رأس فينالدم تمنح ليفربول الفوز على مانشستر سيتي

(رويترز) - منحت ضربة رأس قوية من الهولندي جورجينيو فينالدم ليفربول الفوز 1-صفر على مانشستر سيتي منافسه على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم السبت.

الهولندي جورجينيو فينالدم لاعب ليفربول يسجل الهدف الوحيد في مرمى مانشستر سيتي في مباراة الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم السبت. تصوير رويترز. (هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط. ليست للبيع ولا يسمح باستخدامها في حملات تسويقية أو إعلانية).

وبهذه النتيجة وسع ليفربول صاحب المركز الثاني الفارق الذي يفصله عن سيتي فريق المدرب بيب جوارديولا إلى أربع نقاط وبقي متأخرا بست نقاط وراء تشيلسي المتصدر الذي فاز 4-2 على ستوك سيتي في وقت سابق يوم السبت.

وأبلغ يورجن كلوب مدرب ليفربول الصحفيين بعد المباراة ”خاصة في البداية حاولنا الضغط من الخطوط الأمامية.. وفي تلك اللحظات فتحنا خطوطنا أكثر من اللازم لذا عانينا بعض الشيء في المساحات.“

وأضاف ”لم نستحوذ على الكرة بصورة جيدة طيلة المباراة. واجهنا مشكلات عديدة في الشوط الثاني بعدما فقدنا الكرة ببساطة شديدة.“

وهيمن ليفربول صاحب الضيافة على الشوط الأول بعدما ارتقى فينالدم أعلى من الكسندر كولاروف مدافع سيتي ليحول تمريرة آدم لالانا العرضية الدقيقة إلى الشباك ويضع ليفربول في المقدمة بعد ثماني دقائق.

وجمع الهدف بين البساطة والروعة ليبرز الثقة المتزايدة التي يتمتع بها لالانا الذي كان مصدر ازعاج في الجناح الأيسر في أغلب فترات المباراة.

وبفضل الهدف بدا ليفربول أفضل على مستوى التحركات والتمريرات من سيتي الذي بدا مهلهلا وافتقر لهدف واضح.

يورجن كلوب مدرب ليفربول يحتفل مع رانجر كلافان لاعب الفريق يحتفلان في نهاية المباراة بالفوز على مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم السبت. تصوير رويترز. (هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط. ليست للبيع ولا يسمح باستخدامها في حملات تسويقية أو إعلانية).

وكان من المفترض أن تمنح عودة الارجنتيني سيرجيو أجويرو لسيتي بعد انتهاء إيقافه أربع مباريات خطورة أكبر لكن المهاجم لم يتلق الدعم الكافي.

وقدم البلجيكي كيفن دي بروين - أحد أبرز لاعبي سيتي مؤخرا - أداء هادئا وبدا أنه لا يعرف دوره بالتحديد. وعانى رحيم سترلينج - الذي أطلقت جماهير ليفربول ناديه السابق صيحات استهجان ضده - أمام جيمس ميلنر الظهير الأيسر لليفربول.

ورغم نشاط روبرتو فيرمينو ولالانا وإيمري جان فإن ليفربول لم يتمكن من ترجمة سيطرته لفرص حقيقية على المرمى باستثناء محاولتين فأخفق فيرمينو أولا في السيطرة على تمريرة رائعة من ميلنر بينما سدد جان كرة حادت قليلا عن المرمى.

بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي ورحيم إسترلينج لاعب الفريق بعد خسارة المباراة أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم السبت. تصوير رويترز. (هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط. ليست للبيع ولا يسمح باستخدامها في حملات تسويقية أو إعلانية).

وبدا سيتي أقوى في الشوط الثاني لكنه لم يصنع فرصا حقيقية ولم ينقل الكرة بسلاسة ولم يصل إلى الايقاع الذي تميز به في أفضل حالاته تحت قيادة جوارديولا.

وكانت أخطر فرص سيتي لادراك التعادل عندما سدد ديفيد سيلفا من خارج منطقة الجزاء بجانب القائم.

وتعني الهزيمة أن سيتي لم يفز مطلقا في الدوري باستاد أنفيلد منذ عام 2003 حين حقق انتصاره الوحيد هناك منذ انطلاق الدوري الممتاز.

وقال جوارديولا مدرب سيتي ”أعتقد أن المباراة كانت متكافئة.. لقد كانت متكافئة.“

وأضاف ”يجب علينا أن نستيقظ وبالطبع في غضون يومين سنخوض مباراة أخرى وسيكون علينا التركيز.“

إعداد طه محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد ماهر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below