15 كانون الثاني يناير 2017 / 21:09 / بعد عام واحد

الحظ يعاند تونس لتخسر 2-صفر أمام السنغال في مستهل مشوارها بكأس الأمم

(رويترز) - أهدرت تونس فرصا بالجملة لتخسر بهدفين دون رد أمام السنغال في مستهل مشوارهما بالمجموعة الثانية لكأس أمم افريقيا لكرة القدم المقامة في الجابون يوم الاحد.

وتلقت تونس هدفا مبكرا عندما تسبب أيمن عبد النور محترف بلنسية الاسباني في ركلة جزاء بعرقلة لاعب الوسط شيخو كوياتي داخل المنطقة.

وسدد ساديو ماني لاعب ليفربول الانجليزي ركلة الجزاء بنجاح ليفتتح التسجيل للسنغال بعد تسع دقائق من بداية اللعب.

وعزز المدافع كارا مبوج تقدم منتخب السنغال باحراز الهدف الثاني بعد أن قفز فوق الجميع ليحول برأسه كرة من ركلة ركنية نحو المرمى أخفق حارس تونس في ردها لتدخل الشباك بعد نصف ساعة من زمن اللعب.

وتتصدر السنغال جدول ترتيب المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط بينما تتقاسم الجزائر وزيمبابوي اللذان تعادلا 2-2 في وقت سابق يوم الأحد المركز الثاني بنقطة لكل منهما فيما بقيت تونس في قاع الجدول دون نقاط.

وقال علي معلول ظهير أيسر تونس عقب المباراة ”لعبنا بشكل جيد طيلة فترات المباراة. صنعنا عدة فرص سانحة للتسجيل لكننا قبلنا هدفين ضد مجرى اللعب.“

وأضاف لاعب الأهلي المصري ”عالجنا الأخطاء في الشوط الثاني وصنعنا 10 فرص على الأقل لكن الكرة رفضت دخول الشباك..نشعر بخيبة أمل بسبب الخسارة خاصة بعد المستوى الجيد الذي قدمناه.“

وتابع ”لم يحسم أي شيء خاصة بعد تعادل الجزائر مع زيمبابوي. نأمل في تقديم أداء قوي في المباراة المقبلة ضد الجزائر وتحقيق نتيجة جيدة ثم الانتصار على زيمبابوي في المواجهة الثالثة لحسم التأهل. نثق في قدرتنا على التأهل.“

ورغم تقدم منتخب السنغال بهدفين استحوذ منتخب تونس على الكرة أفضل من منافسه وصنع فرصا سانحة للتسجيل لكنه افتقد للمسة الحاسمة.

وأهدر أحمد العكايشي فرصة سهلة لتونس عندما كسر مصيدة التسلل لينفرد بحارس مرمى السنغال لكن تسديدته حادت عن المرمى في الدقيقة 16.

وواصل منتخب تونس أفضليته عبر التمريرات القصيرة في منطقة الوسط ونشاط ظهيره الأيسر علي معلول لكن الفاعلية كانت الى جانب منتخب السنغال عندما اضاف الهدف الثاني عبر مدافعه مبوج بضربة رأس.

وحافظ منتخب تونس على هدوئه وواصل محاولاته وكاد صانع لعبه المساكني أن يقلص الفارق عندما استلم الكرة داخل المنطقة على صدره ثم تجاوز مدافعا وسددها بقوة لكنها علت المرمى في الدقيقة 39.

وفي الشوط الثاني استمر منتخب تونس في سيطرته على اللعب لكن غياب النجاعة الهجومية وسوء الحظ استمر في مطاردته رغم التغييرات التي قام بها مدرب الفريق هنري كاسبرتشاك بالدفع بلاعب الوسط المهاجم وهبي الخزري وقلب الهجوم طه ياسين الخنيسي بدلا من لاري العزوني وأحمد العكايشي.

وسدد معلول كرة من ركلة حرة مباشرة علت المرمى بقليل بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني.

وضغط منتخب تونس على دفاع منافسه وشن سلسلة من الهجمات الخطيرة جاءت أبرزها عندما مرر المساكني كرة متقنة في ظهر مدافعي السنغال نحو العكايشي الذي سددها أرضية لكن الحارس ردها بساقه في الدقيقة 58.

وبعد دقيقة حاول نعيم السليطي كسر سوء الحظ عندما سدد كرة قوية من تسديدة قوية لكنها علت المرمى قبل أن يحاول الخزري مهاجم سندرلاند الانجليزي لكن دون جدوى.

ووقف الحظ من جديد الى جانب السنغال عندما رد القائم كرة اخطأ المدافع مبوج في ابعادها لتستقر في يد حارس المرمى في الدقيقة 68 قبل ان يهدر المساكني فرصة كبيرة عندما سدد كرة برأسه بجانب المرمى رغم موقعه المناسب بعد ثلاث دقائق.

وواصل منتخب تونس سعيه لهز شباك منافسه لكن لم تشفع له سيطرته على اللعب أغلب فترات المباراة واخفق في تتويج مجهوده.

وقال السليطي لاعب وسط تونس ”فعلنا كل شيء من أجل الانتصار. صنعنا فرصا واضحة لكننا افتقدنا للنجاعة وعاندنا الحظ. سنبذل كل ما في وسعنا للفوز أمام الجزائر في المباراة المقبلة.“

وتلتقي تونس مع الجزائر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية يوم الخميس المقبل.

تغطية صحفية للنشرة العربية محمد العرقوبي - تحرير اشرف حامد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below