14 آذار مارس 2017 / 21:55 / منذ 5 أشهر

يوفنتوس يتأهل بعد أن أنهت ركلة جزاء وبطاقة حمراء آمال بورتو

لاعبو فريق يوفنتوس يحتفلون بالفوز على فريق بورتو في نهاية المبارة بدوري الأبطال في تورينو يوم الثلاثاء. تصوير: جيورجيو بيروتينو - رويترز.

تورينو (ايطاليا) (رويترز) - تأهل يوفنتوس إلى دور الثمانية في دوري أبطال اوروبا لكرة القدم بفوزه 1-صفر على بورتو يوم الثلاثاء بعد أن وضعت ركلة جزاء في الشوط الأول وبطاقة حمراء حدا لآمال الفريق البرتغالي الضعيفة في تعويض تأخره.

ونفذ باولو ديبالا بنجاح ركلة الجزاء قبل ثلاث دقائق على نهاية الشوط الأول ليكمل فوز يوفنتوس 3-صفر في النتيجة الاجمالية بعد أن منع المدافع ماكسيميليانو بيريرا بذراعه تسديدة جونزالو هيجوين التي كانت في طريقها للشباك ليحصل على بطاقة حمراء.

وأفسدت الهزيمة ليلة تاريخية لحارس بورتو ايكر كاسياس الذي شارك في مباراته الاوروبية 175 وهو رقم قياسي ليتفوق على مجموع باولو مالديني.

ولم يظهر الفريق الايطالي مطلقا أي اشارات على أنه سيتخلى عن تقدمه 3-صفر في مباراة الذهاب بدور الستة عشر في البرتغال قبل ثلاثة أسابيع حين لعب بورتو أيضا بعشرة لاعبين في الشوط الثاني عقب طرد اليكس تيليس لحصوله على إنذارين.

وقال نونو إسبيريتو سانتو مدرب بورتو "سيكون هناك شك دائما في أن الأمور كانت ستصبح مختلفة في وجود 11 لاعبا. لا يمكن معاقبة فريق مرتين.. الأولى بركلة الجزاء والثانية بالطرد."

ولم يشعر ماسيميليانو اليجري مدرب يوفنتوس بالرضا بشكل كامل. وقال "يجب تحسين مستوى كرة القدم التي نقدمها. النتيجة ليست كل شيء."

وضغط بورتو، المدعوم بجماهير صاخبة واصلت الغناء حتى صفارة النهاية، لبعض الوقت في البداية بدون أن يهدد بشكل جاد مرمى جيانلويجي بوفون حارس يوفنتوس.

* الآمال تتبدد

وهاجم يوفنتوس بشكل متقطع وأتيحت له أول فرصة عن طريق ماريو مانزوكيتش بضربة رأس قوية أبلى كاسياس بلاء حسنا في التصدي لها.

وتبددت آمال بورتو في أن يصبح أول فريق يعوض هزيمته 2-صفر خارج ملعبه في دوري الأبطال من ركلة ركنية ليوفنتوس.

وتصدى كاسياس حارس ريال مدريد ومنتخب اسبانيا السابق لضربة رأس مانزوكيتش من مدى قريب لكن الكرة ارتدت مباشرة إلى هيجوين الذي سدد باتجاه المرمى.

وقفز بيريرا باتجاه الكرة لكن الكرة اصطدمت بذراعه ليطرد لاعب اوروجواي ونفذ ديبالا ركلة الجزاء بثقة في الشباك.

وأتيحت أفضل فرصة لبورتو في بداية الشوط الثاني عندما انطلق فرانسيسكو سواريس من اليسار وتجاوز مهدي بنعطية لكن تسديدة اللاعب البرازيلي، الذي سجل عشرة أهداف في مبارياته السبع الأخيرة في الدوري، ذهبت خارج المرمى وهو منفرد بالحارس بوفون.

وكانت بقية المباراة مثل حصة تدريبية ليوفنتوس رغم أن ديوجو جوتو حصل على فرصة أخرى لصالح الفريق الزائر عندما انطلق قرب النهاية قبل أن يسدد في الشباك من الخارج.

اعداد أحمد ماهر للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below