June 13, 2018 / 8:07 PM / 6 months ago

عرض - الاضطراب داخل صفوف اسبانيا يضفي مزيدا من الاثارة على لقاء قمة ايبيريا

سوتشي (رويترز) - مع عدم خسارة اسبانيا في 20 مباراة وهزيمة البرتغال في لقاء رسمي واحد فقط منذ سبتمبر أيلول 2014، بدا حتى يوم الاربعاء على الاقل ان مواجهة يوم الجمعة في سوتشي ستجمع بين فريق لا يقاوم في مقابل كيان متماسك.

مدرب اسبانيا فرناندو هييرو يتحدث للاعبين بالمنتخب خلال مران في روسيا يوم 13 يونيو حزيران 2018. تصوير - رويترز

ثم حدث تحول عنيف ومثير، حيث أقالت اسبانيا مدربها يولن لوبتيجي واستعانت بفرناندو هييرو المدير الرياضي للاتحاد بديلا له. وكانت المهمة التدريبية الوحيدة التي تولاها هييرو هي الاشراف على أوبييدو المنتمي لدوري الدرجة الثانية الإسباني.

ووافق لوبتيجي، الذي مدد الشهر الماضي عقده كمدرب لاسبانيا، يوم الثلاثاء على تولي تدريب ريال مدريد الموسم القادم لكن الاتحاد الاسباني للعبة عرف بالأمر قبل خمس دقائق من الاعلان الرسمي عن تعاقد بطل أوروبا مع لوبتيجي وهو ما اثار غضب مسؤوليه.

وعلى النقيض، فان الطريقة التي اتفقت بها البرتغال على تجديد عقد مدربها فرناندو سانتوس عقب الفوز بلقب بطولة أوروبا 2016 قبل عامين لم تكن لتحدث على نحو أفضل من ذلك.

وقال المدرب البرتغالي وقتها ”جلسنا وتناولنا القهوة وتوصلنا لاتفاق بطريقة سلسة“.

ويعني التنافس بين الجارتين واحتمال المواجهة المباشرة بين الزميلين في ريال مدريد الاسباني سيرجيو راموس والبرتغالي كريستيانو رونالدو ان المباراة التي ستقام في المجموعةالثانية ستكون واحدة من أبرز المحطات في الجولة الاولى للبطولة.

واضاف الاضطراب الذي حدث داخل منتخب اسبانيا المزيد من الاثارة للمباراة وسينتظر الجميع ليرى الى أي مدى ستتأثر اسبانيا بما حدث خاصة بعد تقارير اعلامية عن حدوث انقسام داخل التشكيلة بشأن ما اذا كان من الأفضل استمرار لوبتيجي أم لا.

ويمكن أن تتحفز بعض الفرق بسبب مثل هذه الاحداث وسارع راموس على الفور لاطلاق صيحة حرب على تويتر.

وقال ”نحن الفريق الوطني ونحن نمثل علامة وألوان قميص وقاعدة جماهيرية ودولة. مسؤوليتنا والتزامنا معكم ومن أجلكم. أمس واليوم وغدا معا“.

واستطاعت اسبانيا بالتأكيد إعادة اكتشاف طريقة أدائها المعتادة تحت قيادة لوبتيجي حيث تلجأ إلى الاستحواذ على الكرة دون كلل لثبيط عزيمة المنافسين وهو ما يكشف عنه عدم خسارتها في مسيرتها الطويلة منذ تولي لوبتيجي المسؤولية.

وخسرت البرتغال مباراة واحدة خلال 24 مباراة رسمية منذ وصول سانتوس في سبتمبر أيلول 2014. ورغم وجود رونالدو ولاعبين من أمثال برناردو سيلفا، فإن البرتغال تميل للعب الاكثر عملية والذي يخلو من جماليات الأداء.

وسيطرت اسبانيا على نتيحة المباريات التي جمعت بين الفريقين وفازت في 16 من بين 35 مباراة جمعت بينهما في مقابل ستة انتصارات للبرتغال. وأربعة من بين تلك الانتصارات التي حققتها اسبانيا كانت في بطولات كبرى حيث فازت اسبانيا في اخر مباراتين لها امام البرتغال وذلك في كأس العالم 2010 وبطولة اوروبا 2012.

ومع وجود المغرب وإيران ضمن المجموعة ذاتها، فإنه يمكن تفهم شعور الجارتين الاوروبيتين بالسعادة عندما يلتقيان يوم الجمعة لكن لسانتوس رأي آخر.

وقال ”لا أؤمن بأي شيء سوى الفوز. حضرنا الى هنا للفوز بكل مباراة نخوضها“.

اعداد وتحرير احمد عبد اللطيف للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below