January 28, 2020 / 12:12 PM / 6 months ago

ديوكوفيتش يضرب موعدا مع فيدرر بعد فوز ساحق على راونيتش

ملبورن (رويترز) - ضرب حامل اللقب نوفاك ديوكوفيتش موعدا مع غريمه في ”الثلاثة الكبار“ روجر فيدرر في الدور قبل النهائي ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس يوم الثلاثاء بعد فوز ساحق 6-4 و6-3 و7-6 على الكندي ميلوش راونيتش.

نوفاك ديوكوفيتش يحتفل بفوزه بمباراة أمام الكندي ميلوش راونيتش في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس يوم الثلاثاء. تصوير: إدجار سو -رويترز.

وأنقذ فيدرر سبع نقاط لخسارة المباراة في مواجهة مثيرة من خمس مجموعات ضد الأمريكي المقاتل تينيس ساندجرين قبل ساعات قليلة لكن لم يكن هناك أي فرصة لتكرار هذه المواجهة على ملعب رود ليفر حيث كان ديوكوفيتش في أوج تألقه.

ويأمل الجمهور أن يشاهد الخميس المقبل مباراة جديدة في البطولات الكبرى بين ديوكوفينش المصنف الثاني وغريمه السويسري أفضل من تلك المواجهة الشرسة بينهما قبل ستة أشهر والتي فاز فيها اللاعب الصربي في أطول مباراة نهائية في ويمبلدون.

وقال ديوكوفيتش، الذي حقق 26 انتصارا على فيدرر مقابل 23 خسارة، عقب الفوز على راونيتش ”أتمنى أن أحصل على نقطة لحسم المباراة على الأقل خلال أيام قليلة.

”أكن احتراما كبيرا وواضحا لفيدرر وكل إنجازاته الرياضية وهو بالتأكيد واحد من أعظم اللاعبين في كل العصور. أتمنى الفوز للأفضل“.

وإذا كان فيدرر (38 عاما) حقق فوزا صعبا على ساندجرين المصنف 100 عالميا وعاني من مشكلة في أعلى الفخذ فإن أكبر مشاكل ديوكوفيتش أمام روانيتش كانت تتعلق بعدساته اللاصقة.

وشعر ديوكوفيتش بعدم ارتياح قرب نهاية المباراة وطلب وقتا لتلقي العلاج حين كانت النتيجة 4-4 في المجموعة الثالثة ليستعين بزوج جديد من العدسات من صندوقه الخاص.

وقال ”أريد أن أعتذر مجددا لميلوش. لم يكن الأمر يتعلق بخدعة أو خطة لكنه كان أمرا ضروريا لأن رؤيتي تراجعت في الأشواط الأخيرة وكان يجب تغيير العدسات“.

وكانت المباراة التي أقيمت تحت الأضواء بين راونيتش، وهو واحد من أصحاب أقوى ضربات الإرسال في التنس، وديوكوفيتش، الذي يعد من أروع اللاعبين في رد الضربات، تعد بمواجهة مثيرة بين أسلوبين مختلفين.

لكن بعيدا عن المجموعة الثالثة التي هدأ فيها إيقاع ديوكوفيتش قليلا كانت الأمور سهلة على اللاعب الصربي الذي تفوق على أسلوب اللاعب الكندي المعتمد على القوة ليحجز مكانه للمرة الثامنة في قبل النهائي في ملبورن.

وغالب ديوكوفيتش دموعه حين تحدث عن كوبي برايانت الذي توفي الأحد الماضي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر بالقرب من لوس انجليس بجانب ابنته البالغة 13 عاما وسبعة آخرين كانوا على متن الطائرة.

وقال ديوكوفيتش الذي وضع على سترة التدريب الخضراء الحرفين الأولين من اسم كوبي برايانت وقلبا ورديا ”كوبي كان واحدا من أعظم الرياضيين في كل العصور ومنحني الإلهام مثلما فعل مع الكثير من الناس حول العالم.

”أسعدني الحظ أن يكون لي علاقة شخصية مباشرة معه خلال السنوات العشر الأخيرة وحين احتجت لنصيحة وبعض الدعم كان موجودا معي في تلك الفترة“.

وأضاف ”كان ملهمي وصديقي وكان من بالغ الحزن والأسى أن أتلقى خبرا كهذا الذي حدث معه ومع ابنته“.

إعداد خالد الرياني للنشرة العربية - تحرير أشرف حامد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below