February 2, 2020 / 10:27 PM / in 4 months

فاتي يقود برشلونة للفوز ويكتب تاريخا في الدوري الإسباني

برشلونة (رويترز) - سجل الواعد أنسو فاتي هدفين ليقود برشلونة للفوز 2-1 على ليفانتي في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ويهز الشباك لأول مرة في أربعة أشهر في المسابقة يوم الأحد.

أنسو فاتي لاعب برشلونة يحتفل بتسجيله الهدف الثاني له خلال مباراة فريقه أمام ليفانتي في برشلونة يوم الأحد. تصوير: ألبرت جي - رويترز

وأصبح فاتي (17 عاما) أصغر لاعب يسجل هدفين في مباراة واحدة بالدوري الإسباني.

وتلقى فاتي تمريرة متقنة من ليونيل ميسي ووضع الكرة بين قدمي الحارس أيتو فرنانديز عقب الانفراد بالمرمى ليمنح برشلونة تقدما مستحقا بعد مرور نصف ساعة من البداية.

وبعد دقيقتين فقط أضاف اللاعب المولود في غينيا بيساو الهدف الثاني بعدما حصل على تمريرة أخرى من ميسي وسدد الكرة بقوة لتصطدم بقدم الحارس فرنانديز وتدخل المرمى.

وقلص ليفانتي، الذي فاز 3-1 على برشلونة على أرضه هذا الموسم، الفارق في الوقت بدل الضائع عن طريق روبن روتشينا ثم حصل اللاعب على فرصة لإدراك التعادل بشكل غير متوقع لكنه أخفق في التسجيل.

وعاد برشلونة صاحب المركز الثاني إلى التأخر بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد المتصدر الذي فاز 1-صفر على أتليتيكو مدريد في قمة العاصمة الإسبانية يوم السبت.

وقفز خيتافي إلى المركز الثالث بفوزه 2-صفر على أتليتيك بيلباو ليجتاز أشبيلية الذي تعادل 1-1 مع ألافيس.

وقال فاتي للصحفيين ”هذا كله حلم. لقد حلمت بمثل هذه اللحظات وأريد أن أشكر زملائي ومدربي على منحي فرصة جديدة.

”ليس من السهل اللعب في مثل هذا الفريق كناشئ صغير لكني أشعر بالامتنان الشديد للدعم الذي حصلت عليه.

”لدي الكثير لأقدمه وأنا أحب اللعب مع ميسي وإنه لحلم أن ألعب بجواره لكني أريد مواصلة القتال على مركزي“.

* كاتب التاريخ

وكتب فاتي اسمه في تاريخ برشلونة في أغسطس آب الماضي عندما بات أصغر لاعب في تاريخ النادي يسجل هدفا في الدوري أمام أوساسونا وعمره 16 عاما مستغلا غياب عدة لاعبين بسبب الإصابة.

وسجل فاتي هدفا أمام بلنسية في الشهر التالي قبل أن يبتعد عن التشكيلة الأساسية رغم أنه كتب تاريخا جديدا في ديسمبر كانون الأول عندما سجل أمام إنتر ميلان ليصبح أصغر لاعب يسجل في مباراة بدوري أبطال أوروبا.

ومع إصابة ثنائي الهجوم لويس سواريز وعثمان ديمبلي حصل فاتي على فرصة جديدة ودخل التشكيلة الأساسية للمرة الرابعة تحت قيادة سيتين، الذي تعهد بمنح الفرصة للاعبين الشبان عندما تولى المسؤولية خلفا للمدرب إرنستو بالبيردي الشهر الماضي.

واستغل فاتي الفرصة بشكل مثالي وأظهر تجانسه مع ميسي وتحلى بالثقة أمام المرمى على عكس زميله أنطوان جريزمان الذي أهدر فرصتين سهلتين في الشوط الأول.

ولم يكن فاتي بعيدا عن إكمال الثلاثية وسدد كرة خلفية مزدوجة قرب النهاية لكنها مرت بجوار المرمى بقليل.

وقال سيتين ”إنه لاعب واعد لكن يجب أن نتذكر أنه لا يزال صغيرا. يجب أن نتحلى معه بالصبر ونمنحه الثقة التي يحتاجها لاستغلال موهبته بأفضل شكل ممكن“.

وأضاف مدرب برشلونة الجديد ”إلى جانب الهدفين، فأنا أقدّر المجهود الكبير الذي بذله في الدفاع“.

إعداد أسامة خيري للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below