July 4, 2020 / 9:30 PM / a month ago

جيرو وويليان وباركلي يقودون تشيلسي للفوز على واتفورد

لندن (رويترز) - قاد هدفان في الشوط الأول عن طريق أوليفييه جيرو وويليان وهدف متأخر سجله روس باركلي تشيلسي للفوز 3-صفر على واتفورد المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ليحصل الفريق اللندني على دفعة في مساعيه للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

روس باركلي لاعب تشيلسي يحتفل بالهدف الثالث في مرمى واتفورد في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم يوم السبت. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء.تستخدم للأغراض التحريرية فقط.

وهز جيرو مهاجم فرنسا الشباك في الدقيقة 28 بتسديدة منخفضة اصطدمت بالقائم ودخلت المرمى بعد لعبة جيدة بين باركلي وميسون ماونت.

وسجل البرازيلي ويليان من علامة الجزاء قبل دقيقتين على نهاية الشوط الأول، بعد تعرض الجناح الأمريكي كريستيان بوليسيك لإعاقة متهورة من إيتيين كابو. وأضاف باركلي هدفا ثالثا في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد تمريرة من القائد سيزار أزبليكيوتا في نهاية هجمة سلسة قادها روبن لوفتوس-تشيك وبوليسيك النشيط.

وحقق تشيلسي بذلك فوزا مهما، بعد خسارته أمام وست هام يونايتد في منتصف الأسبوع الماضي، ليعود إلى المركز الرابع الذي انتزعه مانشستر يونايتد بفوزه 5-2 على بورنموث في وقت سابق يوم السبت.

كما عزز ليستر سيتي موقعه في المركز الثالث بفوزه 3-صفر على كريستال بالاس، مما وضع تشيلسي، مثل واتفورد المهدد بالهبوط، تحت ضغط وأجرى المدرب فرانك لامبارد عدة تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام وست هام، فأشرك جيرو بدلا من تامي أبراهام وكيرت زوما بدلا من ريس جيمس في الدفاع.

لكن تشيلسي بذل جهدا كبيرا في الساعة الأولى من زمن اللقاء رغم استحواذه على الكرة أغلب الوقت أمام واتفورد الذي دافع بطريقة منظمة.

وسدد جيرو ثم ويليان مرتين وماونت في الحائط الدفاعي من ركلات حرة في مواقع جيدة خارج منطقة الجزاء.

غير أن هدف جيرو خفف توتر تشيلسي وتسبب في متاعب للفريق الزائر. ولم يكن الهدف الثاني مفاجئا في ظل سرعة بوليسيك وتحركاته التي شكلت إزعاجا مستمرا لواتفورد. وأسقط كابو اللاعب الأمريكي أرضا رغم أنه كان يركض بعيدا عن المرمى وهز رأسه في خيبة أمل عندما نفذ ويليان ركلة الجزاء بنجاح.

وسعى جيرو بعد ذلك لزيادة حصيلته في الشوط الثاني، وتدخل المدافع كريج دوسون ليحرمه من التسجيل ثم تصدى الحارس بن فوستر لتسديدة أخرى من المهاجم الفرنسي من مسافة قريبة.

وكانت هناك فترة جيدة لواتفورد، صاحب المركز 17 بفارق نقطة واحدة عن منطقة الهبوط، في نهاية المباراة وسدد لأول مرة على المرمى عندما تصدى الحارس كيبا أريزابالاجا لمحاولة البديل آدم ماسينا.

وأطلق ماسينا تسديدة قوية أخرى من ركلة حرة لكن كيبا تصدى لها مجددا. وقفز الحارس الإسباني في الدقيقة 81 ليبعد محاولة من مهاجم واتفورد البديل داني ويلبك.

لكن تشيلسي هو من استغل نسبة استحواذه على الكرة التي بلغت 70 بالمئة في الوقت المحتسب بدل الضائع، وأسفر تحرك ذكي اشترك فيه لوفتوس-تشيك وبوليسيك وأزبليكويتا عن الهدف الثالث الذي سجله باركلي.

وأبلغ بوليسيك سكاي سبورتس ”كنا بحاجة لهذا الانتصار اليوم. دخلنا المباراة بطاقة كبيرة وكنا بحاجة لنتيجة جيدة، خاصة بعد إضاعة النقاط في المباراة الأخيرة. كانت هناك طاقة إضافية بسبب هذه الهزيمة وأردنا إثبات شيء“.

اعداد أحمد ماهر للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below