أوباما أقر العمل العسكري قبل تبلور معالم التحالف ضد الدولة الإسلامية

Fri Oct 10, 2014 4:44pm GMT
 

من فيل ستيوارت وباتريشيا زينجيرلي وستيف هولاند

واشنطن (رويترز) - أصبحت فعالية جهود التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا تحت المجهر بينما يحاول مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية اجتياح مدينة سورية استراتيجية على الحدود مع تركيا.

ومنذ 22 سبتمبر أيلول شنت الولايات المتحدة وحلفاؤها ومن بينهم دول خليجية عربية أكثر من 130 ضربة جوية في سوريا على مقاتلي الدولة الإسلامية في أكبر مظاهر الدعم العربي لعمل عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ حرب الخليج عام 1991.

وتظهر مقابلات أجرتها رويترز مع مسؤولين حاليين وسابقين في الإدارة الأمريكية أن معالم التحالف كانت لا تزال تتبلور عندما أقر الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخطة العسكرية لبلاده يوم الخميس 18 سبتمبر أيلول.

وقال مسؤول كبير في الإدارة لرويترز "لم يكن من الواضح صباح يوم الخميس أن طائرات خمس دول ستحلق معنا... أراد (أوباما) صراحة أكبر تحالف ممكن. وكان هذا من الأسباب التي جعلت البدء في توجيه الضربات يستغرق عدة أيام."

ونفذت الإمارات والسعودية والأردن والبحرين غارات جوية مع الولايات المتحدة بينما أرسلت قطر طائرات في مهمة دفاعية مما جعل أوباما يعلن في صباح اليوم التالي بعد الهجمات أن "المعركة ليست معركة الولايات المتحدة وحدها."

لكن دعم تحالفه الوليد وتأييد الكونجرس له في تلك الأيام سيخضعان للاختبار خلال جهود طويلة المدى في سوريا قد تمتد إلى ما بعد رئاسة أوباما.

* "ستدمرون الإدارة"   يتبع

 
الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال اجتماع في البنتاجون بواشنطن يوم الاربعاء. تصوير: جاري كاميرون - رويترز.