17 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 18:23 / بعد 3 أعوام

حمد يدفع ثمن فشل البحرين في تحقيق أي فوز بكأس الخليج

صورة ارشيفية للمدرب عدنان حمد. رويترز

الرياض (رويترز) - لم يصمد عدنان حمد في وجه الضغوط بعد الهزيمة 3-صفر أمام السعودية في كأس الخليج لكرة القدم فأقالته البحرين يوم الاثنين بعد ما يزيد بقليل على ثلاثة أشهر في المنصب.

وقبل أقل من شهرين على المنافسة في كأس آسيا باستراليا قال الاتحاد البحريني لكرة القدم في بيان إن مرجان عيد مساعد المدرب سيتولى المسؤولية "بداية من مران غد الثلاثاء وحتى نهاية مشوار الفريق بكأس الخليج."

ودفع العراقي حمد البالغ من العمر 53 عاما ثمن الأداء السيء أمام السعودية البلد المضيف يوم الأحد حين هز المدافعان عبد الله هزاع ومحمد حسين شباك فريقهما بطريق الخطأ لتتضاءل فرص البحرين في الوصول للدور قبل النهائي في البطولة الإقليمية مع وجوده في ذيل المجموعة الأولى.

وقال البيان "تقرر إعفاء المدرب عدنان حمد من مهمته كمدرب للمنتخب الأول.. وتكليف نائب الرئيس للشئون الفنية علي البوعينين الاجتماع به وإبلاغه قرار مجلس الإدارة وتقديم الشكر إليه على الفترة التي عمل فيها مع المنتخب."

وجاء القرار بعد اجتماع بقيادة الشيخ علي بن خليفة رئيس الاتحاد البحريني عقب نهاية مباراة السعودية يوم الأحد وامتد حتى الساعات الأولى من صباح الاثنين.

وباستثناء اليمن الذي بدأ المشاركة في كأس الخليج عام 2003 فإن منتخب البحرين هو الفريق الوحيد في البطولة الذي لم يسبق له الفوز باللقب رغم استضافة المسابقة أربع مرات بينها النسخة الأولى قبل 44 عاما.

وأمام البحرين التي تملك نقطة واحدة في المجموعة الأولى بتعادلها مع اليمن فرصة أخيرة للبقاء في المنافسة على إحراز اللقب الأول حين تواجه قطر في الجولة الثالثة يوم الخميس المقبل.

وأضاف بيان الاتحاد البحريني "تقرر انتداب مساعدين وطنيين له في هذه الفترة وهما علي عامر مساعد مدرب المنتخب الأولمبي وعبد الله بلال مدرب حراس المنتخب الأولمبي."

وسيكون غياب حمد الذي يملك تجربة ثرية في بلده العراق ومع المنتخب الأردني عن قيادة الفريق مستغربا وهو الذي أكد اتفاقه هذا الأسبوع مع الاتحاد البحريني على "تكوين جيل جديد لكرة القدم البحرينية" بعد اعتزال الجيل السابق.

وأمام البحرين ثم السعودية لم يبد المنتخب البحريني قادرا على تشكيل خطورة كبيرة. وسيطر اليمن الذي لم يحقق أي فوز في ست مشاركات سابقة بكأس الخليج على مباراة الفريقين في اليوم الافتتاحي.

لكن المباراة انتهت بلا أهداف قبل أن ينهار الدفاع البحريني أمام السعودية ويخسر بثلاثية في الجولة الثانية.

وعقب الهزيمة واجه حمد هجوما قويا من الإعلام البحريني الذي وصف الفريق بأنه "منتخب ضائع."

وأظهر حمد قدراته مع منتخبات الأعمار الصغيرة في العراق بعد أن استهل مسيرته في منتصف تسعينات القرن الماضي بقيادة الزوراء لثنائية الدوري والكأس المحليين.

لكنه صنع اسمه الكبير حين خالف التوقعات ليقود منتخب العراق تحت 23 عاما لقبل نهائي مسابقة كرة القدم في ألعاب اثينا الاولمبية 2004 ثم أنهى المنافسات في المركز الرابع.

وقبلها تولى حمد تدريب المنتخب العراقي الأول عدة مرات في مسيرة متقلبة.

ففي المرة الأولى قاد حمد العراق للفوز ببطولة غرب آسيا عام 2000 وترك منصبه قبل فترة قصيرة من انطلاق نهائيات كأس آسيا في لبنان ثم عاد في العام التالي ليعبر مع العراق للدور الثاني في تصفيات كأس العالم قبل استبداله بالكرواتي رودولف بيلين.

وفي فترته الثالثة ساعد العراق على نيل لقب بطولة غرب آسيا مرة أخرى في 2002 لكنه ترك الفريق مجددا بعد مجيء المدرب الالماني بيرند ستانجه.

والمرة الأخيرة التي قاد فيها العراق كانت الأبرز على الاطلاق إذ منحه بطاقة التأهل لدور الثمانية في كأس آسيا 2004 بعد أسابيع من قيادته لفريق تحت 23 عاما في اولمبياد اثينا.

وعزز حمد وضعه بعد ذلك بمساعدة الأنصار اللبناني على احراز لقب الدوري المحلي ثم الانجاز الأهم وهو الفوز مع الفيصلي الأردني بكأس الاتحاد الآسيوي في 2007.

وفي كأس آسيا خلال يناير كانون الثاني المقبل ستلعب البحرين ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا الجارين الخليجيين الإمارات وقطر بالإضافة إلى إيران.

تحرير أحمد ماهر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below