20 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 18:48 / بعد 3 أعوام

هدفان وتفوق كامل يمنحان الإمارات مكانا في قبل نهائي كأس الخليج

الرياض (رويترز) - اكتفت الإمارات بهدفين فقط أمام العراق لتهزمه 2-صفر وتضمن مواصلة مشوار الدفاع عن لقب كأس الخليج لكرة القدم يوم الخميس.

مهدي علي مدرب ا لامارات خلال مباراة فريقه ضد الكويت في الرياض يوم 17 نوفمبر تشرين الثاني 2014. تصوير. فيصل الناصر -رويترز

وأطلق علي مبخوت مهاجم الجزيرة تسديدة صاروخية من 30 مترا استقرت مباشرة في شباك الحارس العراقي جلال حسن بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني.

وعند الدقيقة 61 هز مبخوت الشباك مرة ثانية بلمسة سهلة على يسار الحارس حسن بعد تمريرة مميزة من أحمد خليل جعلته في وضع انفراد تكرر مرارا خلال المباراة.

وأهدر صانع اللعب عمر عبد الرحمن فرصة إضافة هدف إماراتي ثالث بعدما وضع الكرة برأسه بجوار القائم وهو على بعد مترين فقط من المرمى قبل ثماني دقائق من النهاية.

واستمر سوء حظ أفضل لاعب في خليجي 21 بإهدار فرصة أخرى قبل النهاية مباشرة بعدما وصل بمراوغته لمرمى حسن مباشرة وسددها بجوار القائم.

وبخمس نقاط من ثلاث مباريات احتلت الإمارات المركز الثاني في المجموعة الثانية بفارق الأهداف وراء سلطنة عمان التي حققت انتصارا مفاجئا 5-صفر على الكويت لتضمن التأهل في الصدارة.

وفي قبل النهائي يوم الأحد المقبل ستلعب الإمارات ضد السعودية البلد المضيف بينما ستقف عمان الفائزة باللقب مرة وحيدة على أرضها في 2009 في مواجهة قطر.

وقال مهدي علي مدرب الإمارات الذي قاد بلاده للقب في البحرين قبل أقل من عامين ”أعتقد أننا قدمنا اداء جيدا جدا في أول مباراتين خاصة أمام الكويت لكن للأسف لم نستطع تسجيل هدف الفوز.“

وأضاف ”لكن في هذه المباراة كنا بحاجة للفوز.. كانت مباراة خططية وأنا سعيد جدا بما حققناه حتى الان وسنفكر بعمق في المباراة المقبلة أمام السعودية.“

وكان غريبا أن تفشل الإمارات في اختراق المرمى العراقي بعد سيطرة كاملة على الشوط الأول في استاد الملك فهد الدولي بالرياض.

وبينما سيطر عبد الرحمن للإمارات على وسط الملعب لم يترك دفاعها للهجوم العراقي فرصة بل وصل ضغطه لوسط الملعب ليمنع الثنائي الهجومي جاستن ميرام وأمجد راضي من تهديد مرمى الحارس علي خصيف ولو مرة واحدة في أول 45 دقيقة من تكرار لنهائي خليجي 21 في 2013 حين انتصرت الإمارات 2-1 بعد وقت إضافي.

لكن شباك حسن اهتزت بصاروخ مبخوت الذي بلغت سرعته 98 كيلومترا في الساعة.

كل هذا ولم يحصل العراقيون على فرصة بل استمر الإماراتيون في سيطرتهم وأكمل مبخوت التفوق بهدفه الثاني الرائع.

وقبل 20 دقيقة من النهاية حصل العراق - الذي بدا واضحا افتقاده المهاجم المخضرم الغائب عن البطولة يونس محمود - على أول فرصة حين سدد همام طارق كرة مباشرة على يسار الحارس خصيف.

وقال عبد الكريم سلمان مساعد مدرب العراق ”كانت مباراة مصيرية للفريقين والفوز كان هدف الاثنين. لم نظهر بصورة جيدة خاصة في الشوط الأول.“

وأضاف مشيرا لغياب قلب الدفاع سلام شاكر والظهير الايسر علي عدنان بسبب الايقاف ”أجرينا عدة تغييرات في الدفاع بسبب الغيابات لكن صارت هناك أخطاء دفاعية من بعض اللاعبين أسفرت عن الهدفين والأفضلية كانت للإمارات.“

تحرير أحمد ماهر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below