24 تموز يوليو 2015 / 11:58 / بعد عامين

فالك الأمين العام للفيفا يلمح إلى رحيله

سان بطرسبرج (روسيا) (رويترز) - ألمح جيروم فالك بشدة يوم الجمعة إلى أنه سيترك منصبه كأمين عام للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عندما يأتي رئيس جديد بدلا من سيب بلاتر العام القادم.

جيروم فالك كأمين عام للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في مؤتمر صحفي في موسكو يوم 10 يونيو حزيران 2015. تصوير: ماكسيم زيمييف - رويترز

ويشغل الفرنسي فالك (54 عاما) المنصب منذ 2007.

وقال فالك في مؤتمر صحفي في روسيا قبل قرعة التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 يوم السبت ”اذا كنت أنا الرئيس التالي للفيفا سأختار أمينا عاما جديدا.. لذلك نعم.. يجب أن يحظى رئيس الفيفا القادم بأمين عام جديد.“

وأضاف ”انها أهم علاقة في أي منظمة.. واحدة من أهم الوظائف في أي مؤسسة لذلك بالنسبة للمستقبل يمكنني الحصول على بعض الخصوصية من أسئلتكم.“

وتابع ”على كل حال أيا كان من سيصبح الأمين العام القادم فانه ينبغي أن يشعر بالسعادة لأن هناك كأس عالم منظمة جيدا جدا في روسيا.“

ويمر الفيفا بأكبر أزمة في تاريخه الممتد عبر 111 عاما إذ يحقق مكتب التحقيقات الاتحادي في الولايات المتحدة والسلطات السويسرية في مزاعم فساد.

وقال فالك ”كرئيس للإدارة أستطيع الشعور بالفخر بما فعلته الإدارة ولا أعتقد أننا كنا جزءا على الاطلاق من الأمور المحيطة بالفيفا وبينها الاتفاقات التجارية التي تم توقيعها.“

وأضاف ”لا أعتقد أن هناك أي مخالفات ارتكبتها الإدارة ولا أظن أنني متورط أو أنه يوجد شيء يجب أن أفعله في هذه القضية.“

وتابع فالك الذي سيشرف على عملية سحب قرعة تصفيات كأس العالم 2018 التي ستبث تلفزيونيا في 170 دولة يوم السبت ”أنا مسؤول عن عملي وهو تطبيق قرارات الجمعية العمومية واللجنة التنفيذية وبالفعل قمت بذلك.“

وكانت مسيرة فالك متباينة في الفيفا الذي انضم له لأول مرة في 2003 كمدير تسويق لكنه أقيل في ديسمبر كانون الأول 2006 لدوره في افساد مفاوضات رعاية مع شركتي بطاقات الائتمان ماستر كارد وفيزا.

وأقيل عندما قضت محكمة في نيويورك بأن الفيفا ”كذب على نحو متكرر“ خلال مفاوضات لرعاية كأس العالم مع ماستر كارد لكن أعيد تعيينه بعد ثمانية أشهر أخرى كأمين عام.

وأشرف منذ ذلك الحين على تنظيم كأس العالم وتصدر العناوين في مارس آذار 2012 عندما قال إن البرازيل بحاجة إلى ”ركلة في مؤخرتها“ للاسراع من وتيرة الاستعدادات لنهائيات 2014.

كما قال إن بطولات كأس العالم من السهل تنظيمها في دول يحكمها دكتاتور وتورط بشدة في فضيحة ”الرشوة مقابل الأصوات“ عام 2011 عندما قال إن قطر التي نالت حق استضافة كأس العالم 2022 ”اشترت“ البطولة وهو تعليق قال لاحقا إنه أسيء فهمه.

وأحدث الأمور المثيرة للجدل التي واجهها عندما نشر خطاب موجه إلى فالك طلب منه تحويل عشرة ملايين دولار من مسؤولين من جنوب افريقيا إلى اتحاد امريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف).

وثارت مزاعم بأن هذه الأموال رشوة لجاك وارنر الرئيس السابق للكونكاكاف مقابل أصوات لصالح جنوب افريقيا من أجل استضافة كأس العالم 2010.

وسيترك بلاتر - الذي يرأس الفيفا منذ 1998 - منصبه وستنتخب الجمعية العمومية رئيسا جديدا في فبراير شباط.

اعداد أحمد ماهر للنشرة العربية - تحرير أحمد ممدوح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below