فرنسا توسع تحقيقاتها في فساد رياضي لتشمل اولمبياد 2016 و2020

Tue Mar 1, 2016 6:12pm GMT
 

باريس (رويترز) - وسع القضاء الفرنسي تحقيقه في مزاعم فساد طالت رياضة ألعاب القوى لتشمل ملابسات منح حق تنظيم الالعاب الاولمبية الصيفية 2016 و2020.

وقال مسؤول في مكتب المدعي العام الفرنسي "نحقق في هذه الامور لكن في هذه المرحلة المسألة تتعلق بمحاولة التحقق من الاجراءات ولم يثبت أي شئ بعد." مؤكدا ما ذكره تقرير لصحيفة جارديان.

وركزت مزاعم الفساد في الرياضة والتي كشف عنها العام الماضي بشكل اكبر حتى الان على البطولات التي نظمها الاتحاد الدولي لالعاب القوى.

وفتحت السلطات الفرنسية تحقيقات في ديسمبر كانون الاول ردا على تقارير لوسائل اعلام تساءلت عن الطريقة التي منح بها الاتحاد الدولي لالعاب القوى حق تنظيم نسخة 2021 من بطولة العالم لمدينة يوجين الامريكية.

واهتزت رياضة العاب القوى خلال الاشهر الاخيرة بسبب فضيحة منشطات أوسع نطاقا.

وردا على هذه الانباء قالت اللجنة الاولمبية الدولية إنها ستتصرف فورا بناء على أي قرائن يقدمها القضاء الفرنسي حول الاجراءات التي تم على إثرها منح حق تنظيم الاولمبياد إلى ريو 2016 وطوكيو 2020.

وقال المتحدث مارك آدمز "عندما نحصل على قرائن فاننا نتصرف فورا مثلما حدث من قبل. لكن لم يأتنا أحد بأدلة.. في هذه اللحظة لا يوجد ما نتصرف بشأنه."

من جهتهم قال منظمو اولمبياد ريو إنه لا يوجد أي احتمال لان تكون عملية التصويت لمنح المدينة البرازيلية حق تنظيم الاولمبياد قد تعرضت للتلاعب.

وأبلغ ماريو اندرادا مدير الاتصال في اولمبياد ريو 2016 لرويترز "فازت ريو دي جانيرو بحق استضافة الالعاب لان لديها افضل مشروع. الفارق في التصويت 66 إلى 32 امام مدريد يستبعد أي تزوير في الانتخابات."   يتبع

 
شعار دورة الألعاب الأولمبية في ريو 2016 - صورة من أرشيف رويترز.