22 نيسان أبريل 2016 / 10:32 / بعد عامين

جاي يسعى لترك بصمته على منافسات السباحة في الأولمبياد

باث (انجلترا) (رويترز) - اتخذ البريطاني جيمس جاي الاسترالي ايان ثورب مثلا أعلى عندما كان صبيا لكن الآن يتمنى بطل العالم لسباق 200 متر سباحة حرة أن يلهم الجيل الجديد من السباحين عندما يشارك للمرة الأولى في الأولمبياد في ريو دي جانيرو البرازيلية في الصيف المقبل.

السباح البريطاني جيمس جاي يقف أمام حمام السباحة بجامعة باث في بريطانيا يوم الخميس. تصوير هنري براون - رويترز تستخدم الصورة في الاغراض التحريرية فقط

والسباح البالغ عمره 20 عاما هو أحد الآمال الكبيرة للمنتخب البريطاني بعد فوزه بميداليتين ذهبيتين وأخرى فضية في بطولة العالم في روسيا في العام الماضي في منافسات السباحة الحرة التي سبق لثورب أن هيمن عليها.

وتحدث جاي في إعلان الفريق البريطاني عن تشكيلته المكونة من 26 سباحا عن ذكرى أول أولمبياد شاهده والتي أثرت على مخيلته.

وقال مبتسما ”في 2004 في ‭‭‭‭'‬‬‬‬سباق القرن‭‭‭‭'‬‬‬‬ كنت أشاهد (الهولندي المدافع عن لقبه بيتر) فان دن هوجنباند و(الأمريكي مايكل) فيلبس وثورب يتنافسون في سباق 200 متر. كان ذلك استثنائيا.“

وأضاف ”أتذكر والدي يقول ‭‭‭'‬‬‬هناك شاب أمريكي جديد في التلفزيون‭‭‭'‬‬‬. وكنت أقول ‭‭‭'‬‬‬من هو. لم أسمع به من قبل. أراهن أنه سيء. أليس كذلك؟‭‭‭'‬‬‬.“

وتابع ”قال والدي ‭‭‭'‬‬‬سيهزم ثورب في سباق 200 متر‭‭‭'‬‬‬ ورددت ‭‭‭'‬‬‬لن يهزم ثورب‭‭‭'‬‬‬ ورد ‭‭‭'‬‬‬سيفعل‭‭‭'‬‬‬. أتذكر أنني كنت أشاهدت وأصرخ وفاز ثورب. ثورب كان بطلي.“

وفيلبس الذي أصبح الآن أبرز من شارك في الأولمبياد بعد أن حصد 22 ميدالية في ثلاث دورات من بينها 18 ميدالية ذهبية فاز بست ذهبيات في أثينا في 2004 عندما كان شابا في بداية مسيرته. وكان سبق له الفوز بأربع ميداليات ذهبية في 2003 في بطولة العالم.

وكان ثورب حامل الرقم القياسي لسباق 200 متر سباحة حرة هو السباح الأنجح في أولمبياد 2000 في سيدني.

وفاز جاي في بطولة العالم في روسيا في العام الماضي بسباق 200 متر الذي فاز به ثورب في عامي 2001 و2003 بالإضافة إلى ذهبية سباق التتابع أربعة في 200 متر والميدالية الفضية في سباق 400 متر وجميعهم في منافسات السباحة الحرة.

وحصد جاي في 2014 ذهبية سباق التتابع للمختلط أربعة في 100 في دورة ألعاب الكومنولث.

وسيشهد سباق 200 متر سباحة حرة منافسة قوية في ريو دي جانيرو.

وأومأ جاي برأسه موافقا عند سؤاله عن شعوره بإمكانية أن يشاهده الأطفال حاليا بنفس الحماس الذي كان يشاهد به السباقات في الماضي.

وقال ”هذا شيء جميل. أريد أن ألهم الجيل المقبل وأريد زيادة شهرة الرياضة في المملكة المتحدة.“

وأضاف ”هذا العام سيكون كبيرا لنا. أريد مشاركة الناس ومشاهدتنا ننافس لأنه عام مهم في حياتنا.“

واختفى رعب منافسة الوحوش الكبيرة بالنسبة لسباح يصف نفسه بأنه مثل ”الحيوان“ في الماء.

وشهدت كازان في روسيا اللحظة التي عرف فيها جاي بأنه وصل لمرحلة النضج والتألق.

وقال ”كان (بجانبي) (الأمريكي رايان) لوكتي و(الصيني) سون يانج. وكنت أقول ‭‭‭'‬‬‬يا الهي هذا أمر صعب‭‭‭'‬‬‬. الآن لا أشعر بذلك مطلقا. الآن نحن أصدقاء ونتنافس سويا.“

وتابع ”تكون في حمام السباحة وبجانبك سباح اخر ويكون الأمر مثل لقاء كبير. هذا كل ما في الأمر. لا أراهم الآن كمثل أعلى لي. لكن بالتأكيد أنا احترم ما فعلوه. أن أكون جزءا من ذلك وأنافس بجانبهم هذا شرف كبير.“

إعداد شادي أمير- تحرير فتحي عبد العزيز

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below