29 أيار مايو 2016 / 12:47 / بعد عام واحد

هل سيستمر سيميوني مع أتليتيكو بعد الهزيمة

ميلانو (رويترز) - ربما لا يتمكن المدرب دييجو سيميوني من الاستمرار والمحاولة من جديد مع ناديه أتليتيكو مدريد بعد أن مني الفريق بهزيمة أخرى مهينة معنويا أمام جاره ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم السبت.

دييجو سيميوني مدرب أتليتيكو مدريد أثناء المباراة أمام ريال مدريد يوم السبت. تصوير ستيفان ورموث - رويترز. تستخدم الصورة في الاغراض التحريرية فقط

وألمح المدرب الأرجنتيني إلى بعض الشكوك التي تحيط بمستقبله في العاصمة الاسبانية بعد الهزيمة الثانية له في نهائي دوري الأبطال أمام نفس الخصم في ثلاثة أعوام.

وإذا ما قرر سيميوني أنه بذل كل جهد مستطاع وحقق أكبر نتيجة ممكنة مع أتليتيكو فهذا أمر يمكن للكثيرين تفهمه وتقبله.

فبعد أن تولى قيادة الفريق بينما كان يقترب من منطقة الهبوط في 2011 نجح سيميوني في قيادة الفريق بعيدا عن منطقة الخطر والفوز بلقب الدوري الأوروبي وبكأس ملك اسبانيا وبدوري اسبانيا في غضون ثلاثة أعوام.

وشهد كل انتصار لأتليتيكو رحيل عدد من كبار لاعبي الفريق وغالبا إلى أندية أكثر ثراء لكن سيميوني عمل في كل مرة على إعادة بناء التشكيلة من جديد.

وقال سيميوني في مرحلة ما ”التواجد مع أتليتيكو يعني المثابرة والمنافسة وعدم الاستسلام وتحدي الصعاب والإقرار بوجود منافسين أفضل منا.. وهذا الإقرار يجعلنا أكثر قدرة على المنافسة من أجل الصمود في وجههم.“

والسؤال الآن هو هل سيرغب سيميوني في الاستمرار في المهمة والمحاولة من جديد.

ومهما كان قراره فمن شبه المؤكد أن يعود سيميوني من جديد ويكون على الأرجح على رأس فريق يتطلع للتفوق على منافسين أكثر جاذبية.

وخلال مسيرته مع اللعبة دأب سيميوني على تجاوز الصعاب والعثرات وشق طريقه والاستمرار.

فخلال مرحلة مبكرة نسبيا كان سيميوني ضمن تشكيلة الأرجنتين التي خسرت على أرضها 5-صفر أمام كولومبيا في تصفيات كأس العالم.

لكنه تجاوز ذلك وخاض 106 مباريات دولية مع المنتخب وشارك في ثلاث نهائيات لكأس العالم رغم أنها جميعا انتهت بخيبة أمل.

لكن المسيرة أيضا تضمنت عدة نجاحات ومن بينها الفوز بلقبين لكأس كوبا أمريكا مع الأرجنتين.

وبسبب التزامه وانتظامه حظي سيميوني بالاحترام أينما حل وساعد أتليتيكو مدريد على الفوز بثنائية الدوري والكأس المحلية في 1996 ثم كرر الانجاز مع لاتسيو الإيطالي بعدها بأربعة أعوام.

وجاءت مسيرته التدريبية على نفس المنوال صعودا وهبوطا.

وبدأت المسيرة التدريبية بشكل رائع إذ نجح سيميوني في قيادة استوديانتس إلى الفوز بلقب الدوري الأرجنتيني للمرة الأولى في 23 عاما بعد التفوق على بوكا جونيورز ثم فاز مع ريفر بليت بنفس اللقب بعدها بعامين.

وفي مرحلة ما بدا سيميوني مرشحا لخلافة الفيو باسيلي على رأس المنتخب الأرجنتيني لكنه استبعد عندما تبين أن دييجو مارادونا كان يريد المنصب.

وشهدت مسيرته بعد ذلك تحولا عندما ترك ريفر بليت في أجواء سيئة تسببت له في غضب شديد لدرجة أن يده كسرت في إحدى المباريات بعد أن ضرب مقعد البدلاء في نوبة غضب.

لكن فلسفته ظلت كما هي ولم تتغير كما لم يتغير شيء يوم السبت أيضا.

وقال سيميوني عن ذلك ”علينا فقط الاستمرار في العمل والإصرار على المحاولة.“

وأردف قائلا ”لا أحد يتذكر الفريق صاحب المركز الثاني. عندما تخسر مباراتين نهائيتين فهذا فشل وعليك تقبله وعليك مداواة جراحك في البيت.“

اعداد فتحي عبد العزيز

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below