8 تموز يوليو 2016 / 06:52 / منذ عام واحد

المدرب ديشان: فرنسا لم تحرز شيئا بعد

مرسيليا (فرنسا) (رويترز) - ربما نجحت فرنسا في إخراج ألمانيا من بطولة كبرى للمرة الأولى منذ 58 عاما لكن المدرب ديدييه ديشان قال إن ذلك لن يعني شيئا إذا خسر فريقه صاحب الأرض أمام البرتغال في نهائي بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 يوم الأحد المقبل.

ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم يحتفل بعد نهاية مباراة فريقه أمام المنتخب الألماني في مرسيليا يوم الخميس. تصوير: كريستيان هارتمان - رويترز

وعبرت فرنسا إلى النهائي بفضل هدفين من انطوان جريزمان وأداء دفاعي قوي أمام ألمانيا التي سيطرت على اللعب لكنها أخفقت في هز الشباك.

وفي يوم الأحد سيكون على البرتغال مواجهة الفريق الذي انتصر عليها في أخر عشر مباريات جمعت بينهما منذ 1978.

وقال ديشان للصحفيين ”أمامنا ثلاثة أيام قبل المباراة النهائية وهذه فترة قصيرة جدا لذا علينا الاستمتاع بهذا الانتصار.“

وأضاف ”هذه خطوة مهمة إلى الأمام لكن الخطوة الأهم ستكون يوم الأحد. سنفعل كل ما نستطيع لكي نكون في أفضل حال يوم الأحد.“

وأشار ديشان الذي تأخر في الحضور للقاء الصحفيين إلى أنه كان يستمتع بالأجواء بعد الفوز الأول لفرنسا على ألمانيا في بطولة كبرى منذ كأس العالم 1958.

وتابع ”هذه نتيجة رائعة ومر وقت طويل منذ الفوز على ألمانيا لكن ذلك لا يمنحنا شيئا اليوم. سنلعب على اللقب ضد البرتغال.“

وتحسر المدرب الفائز ببطولة أوروبا كلاعب في عام 2000 على جدول البطولة الذي منح البرتغال راحة ليوم إضافي.

وقال ديشان ”لن نحصل على قوة إضافية لأننا على أرضنا وفزنا على ألمانيا. البرتغال تثق في قدرتها على الفوز باللقب ونحن أيضا.“

ووجه ديشان الشكر إلى الجماهير المتحمسة في مرسيليا والتي ساندت الفريق وقت الصعوبات وأشار إلى أنه يتمنى الفوز باللقب ليمنح الفرنسيين فرصة للاحتفال بعد فترة عصيبة.

والفوز بنتيجة 2-صفر هو ما حدث أيضا عندما تقابل المنتخبان في باريس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي في الليلة التي شهدت هجمات إرهابية أدت إلى مقتل 130 شخصا.

وقال ديشان ”هذه لحظة عاطفية. تعرضنا لمعاناة لكننا لم نستسلم أبدا وهذا أمر رائع بالنسبة لي. هذه قصة رائعة. اللاعبون كتبوا تاريخا بإخراج ألمانيا من البطولة.“

وتابع ”ليس لدينا القوة لحل مشاكل الناس لكن نستطيع أن نمنحهم شيئا ينسيهم مخاوفهم. نحن نصنع الحماس والإثارة. نستطيع رؤية ذلك ومنحنا الجماهير فرحة صغيرة.“

وسبق لفرنسا الفوز باللقب الأوروبي مرتين في حين لم يسبق للبرتغال التتويج باللقب.

وستدخل فرنسا المباراة النهائية يوم الأحد باعتبارها الطرف الأوفر حظا لتكرار انجاز الفريق الذي فاز على أرضه بلقبي بطولة أوروبا 1984 وكأس العالم 1998.

أما البرتغال فإنها تخوض نهائي بطولة كبرى للمرة الثانية فقط بعد هزيمتها في نهائي بطولة أوروبا 2004 على أرضها أمام اليونان.

إعداد وتحرير فتحي عبد العزيز للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below