27 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 18:27 / بعد 10 أشهر

مسابقة للدراجات في قطر تنذر بالضغوط التي سيواجهها كأس العالم 2022

دراجون يتنافسون في بطولة العالم للدراجات بالدوحة يوم 16 أكتوبر تشرين الأول 2016. تصوير: إبراهيم العمري - رويترز.

الدوحة (رويترز) - ربما استمتع المتنافسون في مسابقة عالمية للدراجات في قطر هذا الشهر بكرم الضيافة لكنهم عانوا أيضا من موجة الحر والرياح والغبار والرطوبة.

وإذا كان وجود دراجين كبار مثل بيتر ساجان ومارك كافينديش في بطولة العالم للدراجات على الطرق التي ينظمها الاتحاد الدولي للدراجات قد غذى طموحات الدولة الخليجية في أن تصبح عاصمة رياضية دولية فقد أبرز الحدث أيضا بعض الضغوط التي قد تواجهها عندما تستضيف بطولة كأس العالم عام 2022.

ففي ظل الحر القائظ في قطر وضع الدراجون كمادات من الثلج أسفل قمصانهم للتغلب على تأثير درجات الحرارة المرتفعة التي وصلت 39 درجة مئوية.

وفي مسعى لتهدئة المخاوف بشأن الحرارة تخطط قطر لإنشاء ما لا يقل عن خمسة ملاعب بها أنظمة تكييف مدمجة - يستخدم بعضها الطاقة الشمسية - تقول إنه يمكن استخدامها طوال العام.

* أعلام إسرائيلية

أبدى بعض القطريين ابتهاجا بكون بلادهم أول دولة عربية تستضيف المسابقة التي بدأت قبل 89 عاما والتي تنظم تقليديا في غرب أوروبا. لكن آخرين انتقدوها بسبب إغلاق الطرق الذي أدى إلى اختناقات مرورية على الطرق السريعة.

ودفع ظهور فريق من الدراجين الإسرائيليين في المسابقة بعض القطريين إلى توجيه انتقاد نادر وإن كان غير مباشر لحكومتهم.

ونشر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي القطريون صورا لدراجة تتدرب في الدوحة والأعلام الإسرائيلية على قميصها واستخدموا وسما (هاشتاج) للاعتراض على وجود إسرائيليين قطر ينتقد وزارات حكومتهم بسبب "التطبيع" مع إسرائيل.

وليس لقطر شأنها شأن أغلب الدول العربية علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل بسبب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وأغلقت قطر مكتبا تجاريا إسرائيليا في الدوحة عقب حرب غزة في 2009.

لكنها استضافت رياضيين إسرائيليين في منافسات سابقة ومنهم لاعبا كرة قدم شاطئية في أبريل نيسان وتقول إن إسرائيل سيسمح لها بالتنافس في كأس العام إذا تأهلت له.

وقالت ريم التي تدرس الطب ورفضت ذكر اسمها الثاني "ليس لدينا خيار سوى اتباع القواعد الرياضية الدولية. صحيح أن استضافة الإسرائيليين يجعلنا نشعر بعدم الراحة لكن من الأفضل إبعاد السياسة عن الرياضة."

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below