December 21, 2008 / 11:49 AM / 10 years ago

أولمرت يحذر من التعجل في شن عملية ضد غزة بسبب اطلاق صواريخ

القدس (رويترز) - تجاهل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يوم الاحد الدعوات الى شن عملية موسعة فورية في قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ردا على تصعيد الهجمات الصاروخية عبر الحدود بعد انتهاء التهدئة بين حماس واسرائيل.

رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة في القدس يوم الأحد. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء

وأطلق نشطاء فلسطينيون أكثر من 50 صاروخا وقذيفة مورتر على اٍسرائيل منذ انتهاء التهدئة يوم الجمعة. وكانت مصر توسطت في التهدئة التي استمرت ستة شهور.

وخلال مطلع الاسبوع قتل نشط فلسطيني في غارة جوية اٍسرائيلية كما أصيب شخص واحد على الاقل في جنوب اسرائيل جراء قذيفة مورتر.

وقال الوزير الاسرائيلي اسحق هرتزوج انه اذا لم توقف حماس اطلاق الصواريخ فان الجيش الاسرائيلي لن يكون أمامه خيار سوى اتخاذ ”اجراء صارم“ غير أنه لم يوضح ما يمكن أن يستتبع ذلك.

وقال هرتزوج ”توجيه ضربة لغزة أمر سيحدث وستكون شاقة ومؤلمة.“

ولكن أولمرت أشار الى اتجاه موزون بشكل أكبر في الوقت الراهن وقلل من شأن الخيارات الصعبة التي تواجه الحكومة قبل الانتخابات المقررة في العاشر من فبراير شباط.

وزاد اطلاق الصواريخ من الضغط على أولمرت وحكومته لشن عملية كبيرة قد تؤدي الى خسائر فادحة على الجانبين وتسبب أزمة انسانية حادة في قطاع غزة كما قد تثير احتجاجات دولية.

واتهم حزب ليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو المتقدم في نتائج استطلاعات الرأي أولمرت وحكومته بالفشل في حماية المدنيين الاسرائيليين المقيمين على الحدود مع قطاع غزة الذي سيطرت عليه حماس في يونيو حزيران عام 2007 .

وصرح أولمرت لمجلس وزرائه ”الحكومة لا تريد أن تتعجل في خوض معركة ولكنها لا تريد أن تتفادها أيضا.“

وحذر الوزراء والاحزاب المعارضة من الادلاء ”بتصريحات شديدة“ وأشار الى أنه يفضل الانتظار ومعرفة ما ستسفر عنه الايام. وتابع ”اسرائيل تعرف كيف تقدم الرد المناسب وفي الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة التي تنم عن مسؤولية.“

وسقط اجمالي عشرة صواريخ من غزة على اسرائيل يوم الاحد مما دفع الجيش الى توجيه ضربة جوية استهدفت قاذفة صواريخ والاستمرار في اغلاق المعابر الحدودية وهو الامر الذي يحول دون مرور الامدادات الانسانية.

وأدت غارة جوية اسرائيلية يوم السبت الى مقتل نشط من كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأعلنت حركة الجهاد الاسلامي المسؤولية عن معظم الهجمات الصاروخية.

ولا يبالي المدنيون فيما يبدو من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي بانتهاء التهدئة اذ كثيرون في قطاع غزة يشعرون أن التهدئة لم تحقق المتوقع منها من انتهاء الحصار الاسرائيلي على القطاع كما يشعر كثيرون في اسرائيل انها لم تقم بتأمينهم من الهجمات الصاروخية الفلسطينية.

وكانت التهدئة بدأت تتآكل منذ بداية نوفمبر تشرين الثاني عندما دفعت غارة اسرائيلية قاتلة الى تصعيد النشطاء لاطلاق الصواريخ التي لم تحدث معظمها اصابات أو أضرار.

(شارك في التغطية اري رابينوفيتش في القدس ونضال المغربي في غزة)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below