January 12, 2009 / 7:35 PM / 10 years ago

بان جي مون يضغط لوقف النار في غزة خلال زيارة للشرق الاوسط

الامم المتحدة (رويترز) - قال دبلوماسيون ومسؤولون من الامم المتحدة ان الامين العام للمنظمة الدولية بان جي مون سيتوجه هذا الاسبوع الى الشرق الاوسط حيث يعتزم الضغط على الاسرائيليين وقادة المنطقة لانهاء هجوم اسرائيلي مستمر منذ 17 يوما.

الامين العام للامم المتحدة بان جي مون ( الى اليمين) يصافح الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبيل اجتماع بمجلس الامن يوم 6 يناير كانون الثاني. تصوير: مايك سيجار - رويترز

ومن بين القادة الذين يعتزم بان لقاءهم الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني والعاهل الاردني الملك عبد الله والرئيس السوري بشار الاسد. وسيتوجه ايضا الى لبنان وتركيا للقاء قادتهما.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون من الامم المتحدة ان من المتوقع ان تهيمن الحملة العسكرية الاسرائيلية على قطاع غزة على جميع لقاءاته في الشرق الاوسط.

وقال مسؤول بالامم المتحدة ”هو حريص جدا ان يذهب الى هناك للدعوة لوقف لاطلاق النار.. (الى)وقف القتال فحسب وقفه الان.“

وقال مسؤولون من الامم المتحدة ان بان سيغادر الى المنطقة يوم الثلاثاء ومن المتوقع ان يعود الى نيويورك بعد اسبوع.

وقال المبعوث الدولي للشرق الاوسط توني بلير بعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في مصر اليوم ان ”عناصر اتفاق لوقف اطلاق النار فورا قائمة ويجري الان العمل على صوغها بقدر كبير من التفصيل.“

ويضغط مبارك باتجاه مقترح لوقف اطلاق النار قالت اسرائيل انها مستعدة لدراسته.

وقال أسامة حمدان أحد مسؤولي حماس ان وفد الحركة الذي أجرى محادثات في القاهرة يوم الاحد عاد الى دمشق لاجراء مشاورات مع قيادة الحركة وصياغة موقف نهائي بشأن المبادرة المصرية.

ووصفت اسرائيل قرار وقف اطلاق النار الذي اصدره مجلس الامن الدولي الاسبوع الماضي بأنه غير قابل للتنفيذ. وهي تريد وقف الهجمات الصاروخية عبر الحدود وترتيبات لضمان ألا تتمكن حماس من اعادة تسليح نفسها من خلال انفاق التهريب تحت الحدود مع مصر في منطقة تعرف بمحور صلاح الدين (ممر فيلادلفي).

وكرر بان الذي كان مفوها على غير العادة خلال ازمة غزة دعوته الى كلا الجانبين لوقف هجماتهما مع تصاعد الضحايا المدنيين في غزة. وقال لاولمرت في اتصال هاتفي يوم الجمعة انه مصاب بخيبة امل لتجاهل قرار مجلس الامن بوقف اطلاق النار.

وظهر كوفي عنان سلف بان في المنصب كوسيط رئيسي في الحرب بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله في لبنان في 2006. وساعد في التوسط في وقف لاطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة.

وينسب دبلوماسيون وطنيون الى الامم المتحدة القول بأن بان صاحب شخصية اقل تأثيرا من عنان لكن ”دبلوماسيته الهادئة“ التي يتسم بها ربما تكون فعالة في الازمة الحالية.

وقالوا انه اثبت قدرته كوسيط مع المجلس العسكري الحاكم في ميانمار بعد اعصار مدمر هناك في مطلع 2008 ومع الرئيس السوداني عمر حسن البشير عندما حثه على الاسراع بنشر قوات حفظ سلام مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في اقليم دارفور السوداني الذي تمزقه الحرب.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below