January 29, 2009 / 5:37 PM / 10 years ago

مقتل ثلاثة مرشحين قبل التصويت في الانتخابات العراقية

بغداد (رويترز) - قُتل مسلحون ثلاثة مرشحين عراقيين يوم الخميس في حوادث مُنفصلة قبل يومين من انتخابات مجالس المحافظات في العراق التي ستختبر الديمقراطية الهشة في الدولة التي أرهقتها الحرب.

عراقية تمر مع طفلتها امام ملصقات انتخابية ممزقة في الموصل يوم الخميس. تصوير: اريك دي كاسترو - رويترز

وقتل المرشح السني حازم سالم أحمد من قائمة الوحدة الوطنية بالرصاص خارج منزله في مدينة الموصل بشمال العراق حيث توجد مواجهة بين الاقلية الكردية والعرب السنة والتي جعل منها مسلحو القاعدة ومسلحون اخرون معقلا أخيرا.

وفي حي العامرية ببغداد قتل مسلحون المرشح عمر فاروق العاني من الحزب الاسلامي أكبر احزاب العرب السنة قرب منزله بعد جولة انتخابية.

وقتل المرشح عباس فرحان من الحركة الوطنية للاصلاح والتنمية بالرصاص في قرية قرب بلدة مندلي قرب الحدود الايرانية في محافظة ديالى شمالي بغداد أيضا بعد جولة انتخابية.

وبهذه السلسلة المتلاحقة من حوادث القتل يرتفع الى خمسة عدد المرشحين الذين قتلوا قبل التصويت في الانتخابات. وسيجري في هذه الانتخابات اختيار زعماء محليين في 14 محافظة من بين 18 محافظة عراقية وقد تغير من توازن القوى الحساس في العراق.

ومن المحتمل أن يكسب العرب السنة سلطة في بعض المناطق بعد أن خسروا سلطتهم بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 وأطاح بالرئيس صدام حسين وبعد أن قاطعوا الانتخابات التي أجريت في عام 2005.

ولكنهم يتنافسون فيما بينهم في غرب العراق حيث تتحدى جماعات حديثة العهد يرتبط كثير منها بحركة صحوة العشائر التي تصدت لتنظيم القاعدة الاحزاب الاقدم عهدا.

وتتنافس أيضا أحزاب شيعية من بينها أحزاب تحظى بتأييد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في أنحاء جنوب العراق الذي تسكنه أغلبية شيعية وفي مناطق أخرى.

وكانت أعمال العنف في الفترة التي سبقت الانتخابات بشكل عام أقل مما كان يخشاه بعض المسؤولين الامريكيين والعراقيين.

وقال البريجادير جنرال ديفيد بيركنز المتحدث باسم الجيش الامريكي انه وقعت تسعة هجمات فقط يوم الاربعاء عندما أدلى الجنود والنازحون والسجناء بأصواتهم في اقتراع مبكر مقابل 92 هجوما يوميا في المتوسط في يناير كانون الثاني عام 2005 في آخر انتخابات أدلى فيها العراقيون بأصواتهم.

وقال بيركنز لتلفزيون رويترز ”من الواضح أن هناك أناسا .. القاعدة وجماعات ارهابية وجماعات خاصة أخرى ومجرمين يرون في تقدم الديمقراطية تهديدا لهم. يريدون عراقا يحكمه الخوف.“

وتابع قائلا ”وعليه فاننا نركز بشدة على تأكيد أنهم لا يستطيعون تعطيل العملية الديمقراطية هنا في العراق.“

وسيجري تعزيز الامن يوم الاقتراع من خلال حظر للتجول وحظر على حركة السيارات لاحباط أي هجمات بسيارات ملغومة.

وتقود قوات الأمن العراقية هذه المهمة بينما تقف القوات الامريكية التي تستعد للانسحاب بحلول عام 2011 متأهبة لتقديم دعم جوي اذا اقتضى الأمر.

ومع تراجع العنف بشدة في أرجاء العراق انخرط المرشحون في حملات انتخابية نابضة بالحياة وواضحة بتعليق ملصقات في أرجاء البلاد وتنظيم تجمعات انتخابية حاشدة في جو احتفالي في المتنزهات واطلاق بالونات تحمل أسماءهم.

وكانت هناك مشكلات صغيرة. واعتقل يوم الخميس أربعة مرشحين من قائمة يدعمها رجل الدين الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر.

وقال متحدث باسم الحكومة ان المرشحين الاربعة اعتقلوا إثر مشاجرة عند نقطة تفتيش بالقرب من حي الشعلة في شمال بغداد. وقال المرشحون وهم مستقلون يدعمهم أنصار الصدر ان الاعتقالات وقعت في تجمعات انتخابية.

وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم خطة فرض القانون في بغداد ان الاربعة جاءوا وبدأوا شجارا عند نقطة التفتيش وأساءوا للجنود بالقول ثم ضربوا أحد الجنود وألقي القبض عليهم بعد ذلك.

وأعلن في وقت لاحق عن اطلاق سراحهم.

ولكن مازن السعدي رئيس مكتب الصدر في حي الشعلة قال ان الاربعة اعتقلوا بالاضافة الى عشرات اخرين من الانصار أثناء تجمع انتخابي في الحي.

ويتطلع انصار الصدر للحصول على حصة أكبر من السلطة المحلية في العاصمة بعد أن قاطعت أعداد كبيرة منهم انتخابات مجالس المحافظات السابقة في يناير كانون الثاني عام 2005.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below