May 14, 2009 / 6:06 PM / 10 years ago

نتنياهو يلتقي بالملك عبد الله استعدادا للمحادثات مع أوباما

القدس (رويترز) - استعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس لمحادثات في البيت الابيض يمكن أن تنطوي على مواجهة فزار جارة عربية يساورها القلق من احجامه عن القبول بقيام دولة فلسطينية.

نتنياهو ينصت للملك عبد الله أثناء اجتماعهما في القصر الملكي بالعقبة يوم الخميس. تصوير: يوسف علان - رويترز

وجاء اجتماع نتنياهو مع الملك عبد الله عاهل الأردن بعد إجرائه محادثات يوم الاثنين مع الرئيس المصري حسني مبارك زعيم الدولة العربية الأخرى التي وقعت اتفاقا للسلام مع اسرائيل والذي حث الزعيم الاسرائيلي على تأييد إقامة دولة فلسطينية.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية بترا أن الملك عبد الله قال لنتنياهو ان حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني على أساس قيام دولتين يمثل شرطا مسبقا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وصرح مسؤولون اسرائيليون بأن نتنياهو أطلع العاهل الاردني على عزمه إجراء محادثات اقتصادية وأمنية وسياسية مع الفلسطينيين. وكان الفلسطينيون قد أعلنوا أنه لا يمكن استئناف مفاوضات السلام ما لم يلتزم نتنياهو بقيام دولة فلسطينية.

وقال نتنياهو لتلفزيون القناة الاولى الاسرائيلي عن المحادثات التي أجراها مع العاهل الاردني ”تحدثنا عن سبل توسيع دائرة السلام لتشمل الفلسطينيين وبالطبع دولا عربية أخرى.“ وأضاف أن المحادثات تطرقت أيضا لزيارته للولايات المتحدة التي تبدأ الاحد القادم وتستمر ثلاثة أيام.

وقال ان القلق الاسرائيلي العربي المشترك من طموحات ايران النووية ” ظاهرة جديدة“ تتيح الفرصة ”لتعاون غير مسبوق“ بين اسرائيل والدول الاسلامية وهي رسالة من المحتمل أن يكررها نتنياهو في الولايات المتحدة.

وفي تصريحات لصحيفة التايمز اللندنية هذا الاسبوع قال الملك عبد الله الذي زار البيت الابيض في 21 أبريل نيسان ليحث الرئيس الامريكي باراك أوباما على بذل المزيد من الجهد للتوصل الى اتفاق بشأن الدولة الفلسطينية ان واشنطن تروج لخطة للسلام في الشرق الاوسط سيعترف بموجبها العالم الاسلامي كله باسرائيل.

وقبل اجتماع رئيس الوزراء الاسرائيلي الاثنين القادم مع الرئيس الامريكي أشار زلمان شوفال رئيس لجنة السياسة الخارجية بحزب ليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو الى خلافات مع واشنطن.

وقال شوفال لاذاعة الجيش الاسرائيلي ”من الواضح تماما أن الرئيس اوباما سيجدد نداءه باقامة دولتين لشعبين وأنا متأكد أن رئيس الوزراء لن يصدر إعلانا يحمل نفس الروح.“

وسيركز نتنياهو الذي يقوم بأول زيارة له للولايات المتحدة منذ تولي حكومته اليمينية المسؤولية في 31 مارس آذار في محادثاته مع أوباما أيضا على منطقة خلاف مُحتملة أخرى وهي كيفية التعامل مع برنامج ايران النووي.

وذكرت مصادر سياسية اسرائيلية أن نتنياهو ينظر الى المسألة الايرانية والحاجة الى وقف سريع لما تعتقد اسرائيل أنه سعي من قبل طهران لامتلاك أسلحة نووية كمسألة أكثر إلحاحا من السعي الى سلام مراوغ مع الفلسطينيين.

وقال افيجدور ليبرمان وزير خارجية نتنياهو الاسبوع الماضي ان على القوى العالمية أن تتخذ اجراءات ضد ايران اذا لم توقف برنامجها النووي بحلول اغسطس اب.

ووافقت اسرائيل التي يعتقد أنها القوة النووية الوحيدة بالشرق الاوسط على جهود غربية لفتح باب الحوار مع ايران. لكن زعماء اسرائيليين أثاروا قلق الولايات المتحدة بتلميحهم الى شن غارات وقائية اذا رأوا أن الدبلوماسية فشلت. وتقول ايران ان أنشطة تخصيب اليورانيوم تهدف الى توليد الكهرباء.

وقال شوفال وهو سفير سابق لدى واشنطن ويقدم المشورة لنتنياهو لكنه ليس في دائرة المقربين منه ان هناك أسبابا ”عملية للغاية“ وراء إحجام رئيس الوزراء الجديد عن النطق بكلمتي ”دولة فلسطينية.“

وأضاف شوفال ”يمكن أن يسبب هذا مشاكل له في الائتلاف...وهو يعتقد أن الاعلان عن أشياء يجب ان تأتي في نهاية العملية يزيد أي رغبة فلسطينية في الوصول الى نوع من الحلول الوسط معنا ضعفا.“

وأحجم متحدث باسم نتنياهو عن التعقيب على تصريحات شوفال.

ويتكهن شوفال بأنه على الرغم من الخلافات سيحاول نتنياهو وأوباما تجنب أي شقاق علني.

وأضاف ”يريد الجانبان الوصول ان لم يكن الى تفاهمات فعلى الأقل الى وضع يحول دون المواجهات.. على الاقل المواجهات العلنية فكلاهما لا يحتاج الى هذا.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below