May 16, 2009 / 6:06 AM / in 10 years

بدء الانتخابات البرلمانية الكويتية مع مخاوف من عدم إنتهاء الأزمة

الكويت (رويترز) - بدأ الكويتيون يوم السبت يدلون بأصواتهم في ثالث انتخابات لمجلس الامة (البرلمان) منذ عام 2006 وباقبال اتسم بالبطء عند بدء التصويت وأعربت نسبة ضئيلة من الناخبين عن اعتقادهم أن الانتخابات ستنهي صراعا بين البرلمان والحكومة أعاق اصلاحات اقتصادية.

كويتية تدلي بصوتها داخل مركز اقتراع في الرميثية يوم السبت. تصوير: ستيفاني ماكجهي - رويترز

وسيتعين على المجلس الجديد التصويت على برنامج تحفيز اقتصادي حجمه خمسة مليارات دولار يعتبر مهما لمساعدة القطاع المالي على التغلب على الازمة المالية العالمية.

وهي إجراءت وافقت عليها الحكومة القائمة بالاعمال التي يهيمن عليها أفراد من العائلة الحاكمة كما وافق عليها الشيخ صباح الاحمد الصباح أمير الكويت في مارس اذار بعد حل مجلس الامة السابق ولكن يجب أن يوافق عليها مجلس الامة الجديد أيضا بمجرد أن يبدأ أعماله.

ولا توجد أحزاب سياسية في الكويت رابع أكبر مصدر للنفط في العالم ولكن من المتوقع أن تهيمن من جديد على مجلس الامة شخصيات إسلامية محافظة وقبلية تعارض خطط الحكومة الاقتصادية وتحث على محاسبة الوزراء.

وقال أبو خالد وهو ناخب كويتي في الستينات من عمره بينما كان ينتظر للادلاء بصوته ”الطريق المسدود سيستمر لان الابطال الذين تسببوا فيه المرة الماضية سيعودون مجددا.“

ويخوض نحو 210 مرشحين الانتخابات للفوز بمقاعد مجلس الامة الخمسين. ومن بين المرشحين 16 امرأة يأملن أن تدخل المرأة لاول مرة مجلس الامة لان السياسة لا تزال حكرا على الرجال في الكويت.

ويصل عدد الناخبين في الكويت الى 384790 شخصا وتمثل النساء أكثر من نصفهم.

وبدأ التصويت بطيئا لكن من المتوقع أن يقبل المزيد من الناخبين على التصويت بعد الظهر عندما تنخفض درجات الحرارة. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الثامنة من صباح يوم السبت بالتوقيت المحلي (0500 بتوقيت جرينتش) على أن تغلق في الثامنة مساء (1700 بتوقيت جرينتش).

وقالت منال المشاري وهي ناخبة محجبة في الثلاثينات من عمرها عند مركز للاقتراع ”لم يتغير شيء فكل عام تبقى الامور كما هي... يجب أن تكون للنساء أفكارهن الخاصة وألا يتبعن ما يقوله أزواجهن. أعطيت صوتي لامرأة.“

ويتوقع محللون أن يخسر الاسلاميون بعض المقاعد في هذه الانتخابات الامر الذي قد يعزز موقف المرشحين الليبراليين وفرص النساء في دخول المجلس لكنه لن يكون كافيا على الارجح لانهاء الطريق المسدود.

وقال المحلل السياسي شفيق الغبرا إن الاسلاميين يمكن أن يفقدوا بعض المقاعد لكن هذا لن يكون كافيا لتغيير الاتجاه العام في مجلس الامة.

وتخلفت الكويت اقتصاديا عن جاراتها قطر ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين التي تحولت الى مراكز تجارية ومالية وسياحية تجتذب المستثمرين الاجانب. وعلى النقيض أعاق البرلمان العديد من المشاريع الكبرى في الكويت واضطرت الكويت الى انقاذ بنك رئيسي العام الماضي.

وأدت الازمة التي طال أمدها في الكويت الى اعلان وكالة مودي للتصنيف الائتماني في مارس اذار أنها ربما تخفض تصنيفها للبلاد للمرة الاولى منذ بدأت في ادخال الكويت في تصنيفها عام 1996 .

ويتهم النواب الحكومة بالفساد ويعارضون تقليص الخدمات الاجتماعية الكبيرة ويصرون على استخدام حقهم للمطالبة بمثول الوزراء أمام البرلمان للمساءلة العلنية.

وتحجم الحكومة التي يهيمن عليها أفراد من العائلة الحاكمة عن السماح بمساءلة وزراء.

واستقالت الحكومة في مارس اذار لتفادي استجواب رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح أمام اعضاء البرلمان.

ودفع ذلك أمير الكويت الى حل مجلس الامة والدعوة لانتخابات جديدة في محاولة لانهاء الجمود.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below