December 14, 2009 / 5:27 PM / 9 years ago

حماس ترفض هيمنة منظمة التحرير الفلسطينية

غزة (رويترز) - اعلنت حركة المقاومة الاسلامية /حماس/ يوم الاثنين انها ستتجاهل اي قرارات تتخذها منظمة التحرير الفلسطينية هذا الاسبوع بشأن مستقبل القيادة ومحادثات السلام مع اسرائيل.

رئيس وزراء الحكومة المقالة في قطاع غزة اسماعيل هنية يتحدث امام تجمع حاشد في غزة يوم الاثنين. تصوير: ابراهيم ابومصطفى - رويترز

وقال رئيس وزراء الحكومة المقالة في قطاع غزة اسماعيل هنية امام تجمع حاشد ان الحركة لن تتراجع عن الجهاد والمقاومة الى ان تحقق الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني.

وذكر ان حماس لن تعترف باسرائيل ولن تتخلى عن المقاومة.

وفي خطاب يسلط الضوء على انقسام الفلسطينيين بين حركته وحركة فتح قال هنية ان اي قرارات يتخذها اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير في الضفة الغربية لن تكون دستورية.

وابلغ عشرات الالاف من مؤيدي حماس ان الحركة تقول لاعضاء المجلس المركزي للمنظمة الذين سيجتمعون يوم الثلاثاء في رام الله ان اي قرار يتناقض مع الدستور ومع ارادة الشعب لن يكون ملزما.

وتحكم حماس غزة التي تضررت بشدة جراء هجوم عسكري اسرائيلي قبل عام. وانسحبت اسرائيل من غزة عام 2005 . وتولت حماس السلطة الكاملة في القطاع بعد ان طردت منه حركة فتح 2007 .

وقالت فتح في بيان ان الخطاب اظهر ان حماس تريد تعميق الانقسام الفلسطيني. واضافت ان حماس اوصدت الباب دون جهود المصالحة المصرية.

وفي الوقت الذي احتفل فيه انصار حركة حماس بالذكرى السنوية الثانية والعشرين لتأسيسها تعهد هنية بالا يحيد عن هدف ”فلسطين من البحر الى النهر (الاردن) وارض الاوقاف الاسلامية“.

ولا تعترف حماس بحق اسرائيل في الوجود وتعارض استراتيجية فتح التي ينتهجها الرئيس محمود عباس فيما يتعلق بالتفاوض على اتفاق سلام دائم.

وقال هنية ان الهجوم الاسرائيلي على غزة خلال الفترة بين 27 ديسمبر كانون الاول عام 2008 و18 يناير كانون الثاني عام 2009 فشل في سحق الحركة.

واضاف هنية ان الذين خططوا للحرب ونفذوها لم يتوقعوا ان تأتي هذه الحشود يوم الاثنين ملوحة بالاعلام وقال ان حماس لم يصبها الانهيار بعد الحرب بل قادة ”العدو.“

كما تحدى هنية الحصار الاسرائيلي على غزة الذي يمنع دخول المواد اللازمة لبناء المنازل والمصانع التي دمرها الهجوم الذي يقول الفلسطينيون انه اودى بحياة 1400 من ابناء شعبها. وقتل 13 اسرائيليا.

وقال هنية انه بعد اربع سنوات من الحصار تقول الحركة لاسرائيل ان الحصن لن ينهار والقلعة لن تخترق والحركة لن تقدم تنازلات سياسية مطلقا.

وحماس ليست جزءا من منظمة التحرير الفلسطينية التي تأسست عام 1964 ويعترف بها المجتمع الدولي ممثلا للشعب الفلسطيني. وانشأ مجلسها المركزي السلطة الفلسطينية عام 1993 بموجب اتفاق سلام مؤقت مع اسرائيل.

ومن المتوقع ان تمدد منظمة التحرير فترة رئاسة عباس للسلطة الفلسطينية هذا الاسبوع وتدعم دعوته لوقف الاستيطان قبل استئناف محادثات السلام المتوقفة منذ عام.

كما ستساند معارضته طلبا امريكيا باستئناف فوري لمحادثات السلام وذلك طبقا لمسودة القرارات التي حصلت عليها رويترز.

واذا اقر المجلس هذه القرارات فسيبقى عباس في السلطة الى ان يتسنى اجراء انتخابات وهو ما يستلزم موافقة فتح التي لا تعترف بشرعيته.

ودعا اقتراح مصري لتعزيز المصالحة بين الفصائل الفلسطينية الى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة في يونيو حزيران المقبل من اجل رأب الصدع السياسي. ولم يجر حتى الان التوصل لاتفاق مصالحة.

شارك في التغطية محمد السعدي وتوم بيري في رام الله

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below