December 30, 2009 / 2:24 PM / 9 years ago

الافراج عن رهينة بريطاني خُطف في العراق عام 2007

بغداد/لندن (رويترز) - قال مسؤولون انه تم الافراج عن مهندس الكمبيوتر البريطاني بيتر مور يوم الاربعاء بعد عامين ونصف العام من قيام متشددين بخطفه في بغداد.

جريم مور والد الرهينة البريطاني المفرج عنه بيتر مور يبتسم امام صورة لابنه معروضة على قناة تلفزيونية في منزله بليشيستر وسط انجلترا يوم الأربعاء. تصوير: دارين ستابليس - رويترز

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان مور بصحة جيدة. وتم تسليم مور الى السلطات العراقية ثم الى السفارة البريطانية.

واختطف مور الذي كان يعمل متعاقدا في بغداد مع أربعة من حراسه الشخصيين من وزارة المالية العراقية في عام 2007 في ذروة أعمال العنف الطائفية التي سقط فيها عشرات الالاف بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

وتم تسليم جثث ثلاثة من الحرس منذ ذلك الحين للسلطات البريطانية. ولكن مصير الحارس الرابع الان مكمينمي لم يعرف بعد. ويعتقد مسؤولون بريطانيون انه مات.

ودعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند خاطفي الرهائن الى ”إعادة جثة الان في أقرب وقت ممكن“.

وكانت هذه واحدة من أطول أزمات خطف الرهائن التي تخص بريطانيين منذ احتجاز عدد منهم في لبنان في الثمانينات.

وقالت بولين سويني زوجة والد مور انه ابلغها انه لا يعرف لماذا أفرج الخاطفون عنه. وأضافت لهيئة الاذاعة البريطانية ”بي.بي.سي.“ ”قال انهم عندما دخلوا عليه هذا الصباح شعر انه سيتلقى رصاصة في رأسه.“

وكان مسؤولون بريطانيون قالوا في السابق انهم يعتقدون ان جماعة تطلق على نفسها اسم ”عصائب الحق“ قد تكون وراء عملية الخطف.

وقال الدباغ ان العراق لم يشارك في المحادثات الرامية الى تأمين الافراج عن مور ولكنه أضاف ان المتشدد المشتبه به قيس الخزعلي الذي يعتقد انه عضو بارز بجماعة عصائب الحق نقل يوم الاربعاء من سجن أمريكي بالعراق للسلطات العراقية.

وتابع الدباغ انه تم تسليم قيس الخزعلي ومشتبه بهم اخرين كانوا محتجزين في سجن أمريكي للحكومة العراقية. ومضى يقول انه سيتم الافراج عن اي مشتبه به لايوجد دليل يكفي لمحاكمته.

وتم الافراج في يونيو حزيران عن شقيق الخزعلي من سجن أمريكي انتقلت مسؤوليته بعد ذلك للسلطات العراقية. وتنفي السلطات العراقية أي صلة لها بقضية الرهينة البريطاني وتقول ان الافراج عن السجين تم في اطار جهود المصالحة بعد سنوات من اراقة الدماء في العراق.

وقال ميليباند انه ”لم يتم تقديم تنازلات جوهرية“ لخاطفي الرهينة وان الخطوات التي تتخذها الحكومة العراقية نحو المصالحة الوطنية هي التي وضعت الاسس لتحقيق تقدم في القضية.

ورفض ميليباند التعليق عندما سئل ان كان مسؤولون بريطانيون تحدثوا مباشرة الى خاطفي الرهينة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الذي تحدث الى مور هاتفيا انه يشعر بارتياح كبير بسبب الانباء حول الافراج عن مور وانه سينضم الى اسرته.

وأضاف براون في بيان ”انهم واجهوا محنة كبيرة وانا اعرف ان الشعب كله سيشاركهم بهجتهم بعودته الى الوطن“.

جريم مور والد الرهينة البريطاني المفرج عنه بيتر مور يبتسم امام صورة لابنه معروضة على قناة تلفزيونية في منزله بليشيستر وسط انجلترا يوم الأربعاء. تصوير: دارين ستابليس - رويترز

وقال جريمي والد مور (60 عاما) الذي قال في السابق انه يشعر ان وزارة الخارجية كان لها دور ”معوق“ في الجهود التي تبذل لتأمين الافراج عن ابنه انه ” يشعر وكأنه على القمر يوم الاربعاء.

ونقلت صحيفة ليسيستر ميركوري على موقعها على الانترنت عن جريمي قوله ” عندما سمعت الانباء كدت أطير فرحا..“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below