January 10, 2010 / 4:15 PM / in 9 years

اسرائيل تتوعد "برد قوي" على الهجمات الصاروخية من غزة

غزة/القدس (رويترز) - قتل ثلاثة من الفلسطينيين في غارة جوية اسرائيلية على قطاع غزة يوم الاحد بعد ساعات من تهديد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ”برد فوري وقوي“ على أي هجوم صاروخي على اسرائيل.

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء الاسرائيلي في القدس يوم الاحد - رويترز

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان طائرة اسرائيلية شنت غارة ضد نشطاء شوهدوا وهم يقومون بالاعداد لاطلاق صواريخ على اسرائيل.

وقال الفلسطينيون ان ثلاثة نشطاء قتلوا في حقل يستخدم في احيان كثيرة لاطلاق صواريخ على اسرائيل.

وقال نتنياهو في الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء الاسرائيلي ان 20 من قذائف المورتر والصواريخ أطلقت على اسرائيل من قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاسبوع الماضي مضيفا ”أعتبر ذلك خطيرا للغاية.“

وأضاف ”سياسة الحكومة (الاسرائيلية) واضحة. أي اطلاق نار على أراضينا سيرد عليه بشكل فوري وقوي.“

وزادت أعمال العنف على طول الحدود الاسرائيلية مع غزة في الشهر الماضي وهو ما قد يزيد الجهود الدبلوماسية التي تدعمها الولايات المتحدة في المنطقة تعقيدا بعد فترة طويلة من الهدوء منذ الحرب التي شنتها اسرائيل على القطاع لمدة ثلاثة أسابيع قبل عام وقتل خلالها 1400 فلسطيني و13 اسرائيليا.

وقتل ثلاثة فلسطينيين في سلسلة من الغارات الجوية الاسرائيلية في قطاع غزة يوم الخميس ومن بينها أول غارة جوية منذ فترة طويلة تستهدف موقعا داخل مدينة غزة.

وقال فلسطينيون ان هذه الاهداف كانت مواقع تابعة لجماعات متشددة أخرى وليست تابعة لحماس التي سيطرت على القطاع في 2007 وينظر لها على أنها تراجعت عن العنف منذ الهجوم الاسرائيلي في يناير كانون الثاني الماضي.

كما وزعت اسرائيل منشورات تحذر سكان غزة وعددهم 1.5 مليون نسمة من الاقتراب لمسافة تقل عن 300 متر من السياج الحدودي وبررت اسرائيل ذلك بالدواعي الامنية.

وقال نتنياهو لحكومته ان هذه الغارات الجوية استهدفت المصانع التي صنعت فيها الصواريخ وانفاقا على طول حدود غزة مع مصر أشار الى أن ” ايران تهرب (من خلالها) صواريخ وقذائف صاروخية“ الى غزة. وايران عدو لدود لاسرائيل وتتهمها الدولة العبرية بتسليح المتشددين.

وتوجه نتنياهو بالخطاب الى الضفة الغربية المحتلة التي تسيطر عليها حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسيطيني محمود عباس المدعوم من واشنطن فطالب الزعماء هناك ”بالتوقف عن التحريض“ الذي ينتهك خارطة طريق للسلام تدعمها الولايات المتحدة.

وأشار الى أن ميدانا عاما في الضفة الغربية سمي على اسم ناشط متورط في هجوم دموي على حافلة في اسرائيل عام 1978 والى أن ثلاثة نشطاء اخرين قتلوا بعد أن أطلقوا النار على مستوطن يهودي وصفوا كشهداء.

وقال نتنياهو ”ليس هذا هو السبيل لصنع السلام.“

ورفض عباس استئناف المفاوضات المتوقفة مع اسرائيل منذ نحو عام قبل وقف بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية التي يرى الفلسطينيون انها عقبة أمام حل الدولتين لانهاء صراعهم مع اسرائيل.

كما رفض عباس وقفا للاستيطان مدته عشرة أشهر أعلنته اسرائيل في نوفمبر تشرين الثاني ووصف بأنه غير كاف.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below