April 27, 2010 / 5:34 PM / in 9 years

مصر تجري انتخابات مجلس الشورى في يونيو

القاهرة (رويترز) - قرر الرئيس المصري حسني مبارك اجراء انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى في الاول من يونيو حزيران في بداية موسم انتخابي سيستمر الى العام المقبل ويمثل اختبارا لمدى استعداد الحكومة لمشاركة أوسع في الحياة السياسية لجماعات مثل الاخوان المسلمين.

الرئيس المصري حسني مبارك خلال لقاء في شرم الشيخ يوم 22 ابريل نيسان 2010. تصوير. عمرو دلش - رويترز

وأصدر مبارك قرارا جمهوريا يوم الاثنين باجراء انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى.

وسوف تجرى انتخابات مجلس الشعب أواخر العام الحالي بينما ستجرى انتخابات الرئاسة أواخر عام 2011.

ولم يقل مبارك (81 عاما) ما اذا كان سيرشح نفسه لفترة رئاسة سادسة تستمر ست سنوات.

وقال فتحي رجب وكيل اللجنة التشريعية والدستورية في مجلس الشورى يوم الثلاثاء لرويترز ان الناخبين سيختارون 88 عضوا في المجلس الذي يناقش مشروعات القوانين قبل صدورها من مجلس الشعب.

وأضاف أن الترشيح للانتخابات سيبدأ في الخامس من مايو أيار.

وسوف يصدر مبارك قرارات بتعيين 88 عضوا اخرين في المجلس بعد الانتخابات.

وقال رجب ”كل الاعضاء الذين أمضوا ست سنوات سيتم استبدالهم. لا يمكن لعضو أن يستمر أكثر من ست سنوات. (لكن اذا أراد أن يستمر) ممكن ينزل الانتخابات مرة أخرى أو يتم تعيينه.“

وتسعى جماعة الاخوان المسلمين التي تمثل منذ وقت طويل أكبر تهديد انتخابي لمبارك للفوز بمقاعد في مجلس الشورى وكان أعضاء فيها منعوا من خوض انتخابات المجلس في عام 2008 .

ومعظم أعضاء مجلس الشورى ينتمون للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي يرأسه مبارك وهناك أعضاء مستقلون.

وقال عضو مجلس الشعب عن جماعة الاخوان المسلمين حسين ابراهيم ”في المرة الماضية لم يستطيعوا (أعضاء جماعة الاخوان الذين سعوا للترشيح) أصلا أن يقدموا طلبات الترشيح.“

وأضاف ”هذه المرة يريد الاخوان نحو 17 مقعدا.“

وأعضاء جماعة الاخوان الساعون للترشيح مضطرون لخوض الانتخابات كمستقلين مثلما يفعلون في انتخابات مجلس الشعب تفاديا لحظر على الجماعة سار منذ عام 1954.

وتجرى انتخابات هذا العام والعام المقبل بينما تحاول مصر زيادة معدل نمو اقتصادها وتحديث نفسها.

وسوف تكون نتائج انتخابات مجلس الشورى بالنسبة للاخوان المسلمين مؤشرا على أدائهم في انتخابات مجلس الشعب الذي يشغلون فيه حاليا 86 مقعدا وهي أكبر كتلة لجماعة معارضة.

وقال نبيل عبد الفتاح الباحث في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في صحيفة الاهرام ”هناك امكانية أن يخسر الاخوان أو يكسبون ولكن هذا يعتمد على مدى استعداد الامن للتصدي لهم (خلال الحملة الانتخابية والاقتراع وفرز الاصوات).“

ومنذ انتخابات مجلس الشعب الماضية التي فازت فيها جماعة الاخوان بنحو خمس المقاعد تعرضت الجماعة لحملات احتجاز شملت الالوف من أعضائها واستمر الاحتجاز لفترات وصلت الى شهور بالنسبة لبعضهم.

ويقول محللون ان الحكومة تحتجز الاعضاء النشطين في الجماعة لفترات قد تطول خشية اتساع قاعدة التأييد لها الى درجة تهدد حكم الرئيس حسني مبارك الذي انتخب لاول مرة عام 1981 بعد اغتيال الرئيس أنور السادات برصاص متشددين اسلاميين.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below