May 16, 2010 / 10:21 AM / 9 years ago

الامن السوداني يغلق صحيفة حزب معارض

الخرطوم (رويترز) - قال اعضاء في حزب المؤتمر الشعبي السوداني ان قوات الامن السودانية اعتقلت الزعيم الاسلامي المعارض حسن الترابي في ساعة متأخرة السبت وأغلقت صحيفة حزبه بعد شهر من أول انتخابات تعددية في البلاد منذ 24 عاما.

انصار للمعارضة في السودان يحتجون ضد اعتقال زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي امام مقر الحزب في الخرطوم يوم الاحد. تصوير. محمد عبدالله - رويترز

ولم يعط الضباط المسلحون تفسيرا عند اعتقالهم الترابي في منزله في الخرطوم واقتادوه الى سجن كوبر.

وذكر مصدر امني لرويترز ان الترابي استدعي ربما بسبب صلاته المزعومة بحركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور التي جرت بينها وبين القوات الحكومية مصادمات خلال الاسبوع المنصرم. وينفي الترابي اي صلة له بالحركة.

وقالت ابنته سلمي حسن ”كانوا مسلحين.. جاءوا ومعهم ثلاث سيارات مدرعة على الاقل وغيرها من السيارات ولم نتمكن من رؤيتها جميعا.“

وقال مسؤولون كبار من حزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده الترابي للصحفيين ان ضباط الامن داهموا في وقت مبكر يوم الاحد صحيفة رأي الشعب التابعة للحزب واعتقلوا عددا من الصحفيين.

وقال صديق الترابي ابن حسن ”ذهبوا الى المطبعة وصادروا جميع نسخ الصحف.“

وكان الترابي (78 عاما) وثيق الصلة بالرئيس عمر حسن البشير قبل صراع مرير على السلطة وانشقاق في 1999-2000 . وألقي القبض عليه في ساعة متأخرة من مساء السبت في منزله بعد شهر من مشاركة حزبه في الانتخابات الوطنية.

ونسبت صحيفة رأي الشعب للترابي اتهامه لانصار البشير بالتلاعب بالانتخابات التي ثبتت البشير في السلطة. وتريد المحكمة الجنائية الدولية اعتقال البشير متهمة اياه بالضلوع في جرائم حرب متعلقة بدارفور. وينفي البشير التهم.

وحمل المتمردون السلاح عام 2003 متهمين الخرطوم باهمال المنطقة. وتقول واشنطن ان الخرطوم ارتكبت أعمال قتل جماعية خلال الحملة العسكرية المضادة للتمرد المسلح.

وقال عبد الله دينق نيال الذي كان مرشح الحزب في انتخابات الرئاسة ”أدين الاعتقال. انه يظهر أننا لا نسير نحو تحول ديمقراطي... الحكومة تتحمل مسؤولية اي تدهور في صحته.“

وقال المصدر الامني ”بعد أن أجاب عن بعض الاسئلة.. سيعتقل (رسميا) او يفرج عنه.“

وقال الجيش السوداني يوم السبت انه أخرج قوات حركة العدل والمساواة ومعظم الحركات المتمردة العسكرية من معاقلها بالقرب من الحدود مع تشاد مما أسفر عن مقتل 108 من المسلحين المتمردين. ونفت حركة العدل والمساواة التقرير قائلة انها غادرت المنطقة قبل أيام لتجنب سقوط قتلى من المدنيين.

وعلى صعيد غير متصل قالت المفوضية الوطنية للانتخابات ان المحكمة السودانية العليا أمرت باعادة اجراء الانتخابات في ولاية البحر الاحمر بعد أن أرسلت جماعة معارضة تسجيلا مصورا أظهر مسؤولين يحشون صناديق الاقتراع ببطاقات انتخاب.

وقال أبو بكر وزيري المتحدث باسم المفوضية ان التسجيل المصور سلم للمحكمة فألغت الانتخابات وقالت انه يتوجب اعادتها.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below