June 1, 2010 / 3:00 PM / 8 years ago

مصر تفتح معبر رفح بعد مهاجمة اسرائيل لقافلة مساعدات غزة

غزة (رويترز) - قال مسؤولون في مصر وقطاع غزة يوم الثلاثاء إن مصر ستفتح معبر رفح للسماح بمرور الفلسطينيين حتى اشعار اخر وسط موجة انتقادات لاستخدام اسرائيل للقوة المميتة في فرض الحصار على القطاع.

فلسطينيون لدى وصولهم إلى معبر رفح في جنوب قطاع غزة يوم الثلاثاء. تصوير. محمد سالم - رويترز

ودفعت هذه الخطوة التي حثت عليها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) المستهدفة بالحصار العشرات الى التدافع الى المعبر رغم أن البوابات ما زالت مغلقة.

وقال مسؤولون في مصر وغزة ان المعبر سيفتح يوم الاربعاء حتى اشعار اخر وهي خطوة اعتبرت ردا من القاهرة على الانتقادات بشأن دورها في فرض الحصار.

ومعبر رفح هو نقطة العبور الوحيدة على حدود غزة التي لا تسيطر عليها اسرائيل. ولا تفتح القاهرة المعبر الا بشكل متفرق منذ سيطرت حماس على القطاع قبل ثلاث سنوات.

ومن شأن الفتح الدائم للمعبر أن يمثل دعما قويا لحماس ولطمة لجهود اسرائيل وحلفائها الغربيين لاصابتها بالشلل. غير ان محللين يرون ان الفتح الدائم والكامل للمعبر أمر مستبعد.

وتخشى القاهرة أن تسمح مثل هذه الخطوة لاسرائيل بنفض يديها من أي مسؤولية عن القطاع كما ان علاقتها مع حماس يسودها التوتر.

وقالت وزارة الداخلية التي تديرها حماس في بيان ان معبر رفح سيفتح كل يوم من التاسعة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) حتى السابعة مساء.

وقال مصدر أمني مصري لرويترز ”المعبر سيبقى مفتوحا الى أجل غير مسمى“ فيما يسمح للفلسطينيين بدخول مصر والخروج منها.

وسيسمح لقوافل المساعدات باستخدام المعبر وفقا للقيود التي تطبقها القاهرة والتي لا تسمح بدخول سوى الغذاء والدواء.

وقال المصدر الامني ان ”المواد الصلبة“ التي تشمل فيما يبدو الخرسانة والصلب وهما مادتان يريدهما سكان غزة لاصلاح الاضرار التي تسبب فيها هجوم اسرائيلي العام الماضي يجب ان تمر عبر اسرائيل.

واوضحت اسرائيل منذ أن اعترضت قافلة المساعدات التي تدعمها تركيا في البحر يوم الاثنين انها لن تخفف الحصار.

وكان مقتل تسعة نشطاء عندما اقتحمت القوات الاسرائيلية سفينة تركية في المياه الدولية قد أثار عاصفة من الانتقادات لاسرائيل. وطالب مسؤولون بالامم المتحدة برفع الحصار الذي دفع 1.5 مليون فلسطيني في القطاع الى هاوية الفقر. وبدا رد فعل الولايات المتحدة الحليف الرئيسي لاسرائيل أكثر حذرا.

وبعد ان سحبت اسرائيل قواتها ومستوطنيها من القطاع في عام 2005 وضع الاتحاد الاوروبي مراقبين عند معبر رفح لطمأنة اسرائيل الى أن السلاح لن يصل الى غزة من مصر.

لكن نظام المراقبة انهار وجرى تشديد الحصار عندما سيطرت حماس على القطاع في عام 2007.

وفي وقت سابق يوم الثلاثاء حث خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس المقيم في سوريا ”الاشقاء في مصر“ على الاستفادة من هذه ”اللحظة التاريخية“ بفتح معبر رفح قائلا ان مصر قادرة على القيام بذلك وان ذلك سيكون ردا على أفعال اسرائيل.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below