21 حزيران يونيو 2010 / 19:28 / بعد 7 أعوام

حكومة جنوب السودان الجديدة تضم وزيرا للسلام

جوبا (السودان) (رويترز) - أعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير يوم الاثنين أسماء وزراء حكومته الجديدة التي شملت وزارة لم تكن موجودة من قبل هي وزارة السلام مع توجه الاقليم المنتج للنفط نحو استفتاء ربما يفضي الى انفصاله واعلانه دولة مستقلة.

<p>رئيس جنوب السودان سلفا كير في صورة التقطت بجنوب السودان يوم 6 ابريل نيسان 2010. تصوير: جوران توماسيفيتش - رويترز</p>

وهناك توقعات واسعة بأن يختار السودانيون الجنوبيون الانفصال عن دولة السودان في تصويت يجري طبقا لاتفاق السلام الشامل المبرم عام 2005 والذي خلق حكومة شبه مستقلة في الجنوب وأنهى ما يزيد على عقدين من الزمن من الحرب الاهلية مع الشمال.

وطبقا لنسخة من المرسوم الرئاسي اطلعت عليها رويترز فقد اختار سلفا كير الامين العام السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة في الجنوب باقان أموم ليكون وزيرا للسلام وتنفيذ اتفاق السلام الشامل.

ومن المنتظر أن يلعب أموم دورا رائدا في الاعداد للاستفتاء.

ولم يذلل قادة الشمال والجنوب بعد القضايا الخلافية الرئيسية ومنها موقع الحدود المشتركة واقتسام عوائد النفط والديون في حال الانفصال.

ويقول محللون ان مصادر بالامم المتحدة قالت ان هناك نذر عودة الى الحرب في حال شعر الجنوبيون أن الشمال يحاول عرقلة أو تأجيل الاستفتاء المقرر في يناير كانون الثاني 2011 من اجل ابقاء سيطرته على احتياطات النفط بالاقليم.

ومع اقتراب موعد الاستفتاء تصاعد القتال القبلي وتمرد ثلاث من قادة الميليشيات على الاقل غضبوا بسبب نتائج الانتخابات التي جرت في ابريل نيسان الماضي.

وقد يتسبب تكرار الفوضى التي شهدتها الانتخابات في تشويه نتائج الاستفتاء مما يترك الدول الاخرى في مأزق بشأن إمكانية الاعتراف بالدولة الجديدة.

وقال جون رايل من منظمة ريفت فالي انستتيوت ”التحدي الاساسي (امام حكومة الجنوب) هو اجراء الاستفتاء واجراؤه بالشكل الملائم.“

واضاف ”سيكون الأمر عسيرا جدا. الكثير من الناس بدأوا يطالبون بالتأجيل. وهذا ممكن. لكن هناك شعورا قويا في الجنوب صراعهم كله كان من اجله (الاستفتاء).“

وجاء الاعلان عن حكومة الجنوب الجديدة بعد شهرين من احتفاظ سلفا كير بمنصبه كرئيس لحكومة الجنوب بعد فوزه في استفتاء بنسبة 92 في المئة.

وقال مراقبو مركز كارتر ان الناخبين ”واجهوا معدلا عاليا من التخويف والتهديد باستخدام القوة“ خلال انتخابات ابريل نيسان.

وعين سلفا كير عضو الحركة الشعبية لتحرير السودان قرنق دنق اكيونق وزيرا للطاقة في الجنوب.

وجاء في المرسوم الرئاسي أن دنق الور وزير الخارجية السابق في الحكومة الوطنية بالخرطوم تولى منصبا جديدا في جوبا عاصمة الجنوب وزيرا للتعاون الاقليمي.

والور واحد من ثلاثة وزراء جنوبيين سابقين في حكومة الخرطوم يتولى حقيبة في حكومة جوبا.

وكان قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان قد قالوا سابقا انهم سينقلون بعضا من كبار شخصياتهم جنوبا لاظهار مدى جديتهم في الاستعداد للاستفتاء.

وشكلت الحركة حكومة ائتلاف وطني مع حزب المؤتمر الوطني المهيمن في شمال السودان بعد اتفاق السلام في عام 2005 وهيمنت هي بدورها على حكومة اقليمية في الجنوب.

وشملت القائمة تعيين سبع وزيرات وانشاء عدد من الوزارات الجديدة منها وزارة الاستثمار والشؤون الانسانية مندمجة مع ادارة الازمات.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below