April 4, 2011 / 2:22 PM / 8 years ago

مسؤول جزائري: القاعدة تحصل على أسلحة في ليبيا

الجزائر (رويترز) - قال مسؤول أمني من الجزائر لرويترز ان تنظيم القاعدة يستغل الصراع في ليبيا كي يحصل على اسلحة منها صواريخ أرض جو ويهربها الى معقله في شمال مالي.

واضاف أن قافلة من الشاحنات الصغيرة من طراز تويوتا غادرت شرق ليبيا وعبرت الحدود الى تشاد ثم الى النيجر ومن هناك الى شمال مالي حيث سلمت خلال الايام القليلة الماضية شحنة من السلاح.

وأضاف أن السلاح يتضمن الطراز السابع للقاذفات الصاروخية المضادة للدروع الروسية الصنع وبنادق الية ثقيلة من نوع كلاشنيكوف وبنادق كلاشنيكوف ومتفجرات وذخائر.

وأشار الى أنه كانت لديه معلومات بأن جناح تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا المعروف باسم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي حصل من ليبيا على صواريخ ستريلا التي تحمل كتفا وهي مضادة للطائرات وتعرف في دوائر حلف شمال الاطلسي باسم سام 7.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه ”توجهت قافلة من ثماني سيارات نقل صغيرة من نوع تويوتا ملاى بالسلاح قبل عدة أيام عبر تشاد والنيجر ووصلت الى شمال مالي.“

وأضاف المسؤول لرويترز ”شملت الاسلحة ار.بي.جي. 7 و(اف. ام.بي.كي) وهي بنادق كلاشنيكوف الالية الثقيلة وبنادق كلاشنيكوف ومتفجرات وذخائر ونعلم أن هذه ليست أول قافلة وما زالت العملية مستمرة.“

وتابع قوله ”سلبت عدة ثكنات عسكرية في هذه المنطقة (شرق ليبيا) بما فيها من ترسانات ومخازن سلاح ولا يمكن ألا تتحين هذه الفرصة عناصر تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي التي كانت موجودة.“

وقال ”تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي الذي حافظ على علاقات ممتازة مع المهربين الذين اعتادوا عبور ليبيا من كل الاتجاهات دون أدنى صعوبة ربما يكلفونهم بمهمة احضار الاسلحة.“

وأضاف المسؤول أن القاعدة تستغل حالة الفوضى في صفوف القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي وتسللت أيضا الى صفوف المعارضين في شرق ليبيا.

وينفي المعارضون أي صلة لهم بتنظيم القاعدة. وفي الاسبوع الماضي قال الاميرال الامريكي جيمس ستافريديس وهو قائد قوات حلف الاطلسي في أوروبا ان معلومات المخابرات تظهر وجودا ضعيفا للقاعدة في ليبيا ولا يوجد لها دور كبير في الانتفاضة الليبية.“

واضاف ”تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي يستغل الفرصة من خلال الحصول على أكثر الاسلحة تقدما مثل صواريخ سام 7 المعادلة لصواريخ ستينجر.“ وهو نظام صاروخي يستخدمه الجيش الامريكي.

وتقاتل الجزائر منذ نحو عقدين متشددين اسلاميين يعملون منذ عدة أعوام تحت لواء القاعدة. وتراقب قوات الامن الجزائرية أيضا أنشطة القاعدة خارج حدودها.

وأشار المسؤول الامني الى أن الائتلاف الغربي الذي تدخل في ليبيا يتعين عليه أن يواجه احتمال أنه اذا سقط نظام القذافي ربما ينتهز تنظيم القاعدة الفوضى الناتجة عن ذلك كي يوسع نفوذه الى ساحل البحر المتوسط.

وقال ”اذا رحل نظام القذافي فان ليبيا بأسرها - التي لديها حدود مائية وأمن وجمارك كانت تسيطر على هذه الحدود - ستختفي على الاقل لفترة كافية كي يعيد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي الانتشار ليصل الى شاطئ ليبيا على البحر المتوسط.“

”وفي حالة ليبيا فعلى قوات الائتلاف أن تأخذ خيارا عاجلا. اما أن تسمح بأن تتوطن الفوضى.. مما يستلزم تدخلا بريا بهدف وضع حد للتقدم المحتمل لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي باتجاه ساحل البحر المتوسط.. أو تحافظ على النظام الليبي بالقذافي أو بدونه كي تستعيد الوضع الامني الذي كان قائما قبل الانتفاضة.“

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below